نتائج البحث عن
«إذا أنت حججت ولم تحج قط فابدأ بمكة ثم تمر على المدينة إن شئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَججْتُ مَع مَوْلايَ، فدَخلتُ على أُمِّ سلمةَ فقُلتُ: أعتَمِرُ قبلَ أن أَحجَّ؟ فَقالت: إنْ شِئتَ فاعتَمِرْ قبلَ أن تَحُجَّ، وإنْ شِئتَ فبَعدَ أن تَحُجَّ. فقُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: مَن كان صَرورَةً فلا يَصلُح أن يَعتمِرَ قبلَ أن يَحُجَّ. فسألْتُ أمَّهاتِ المُؤمنينَ فقُلنَ مِثلَ ما قالَت، فرَجعْتُ إليها فأَخبرتُها فقال: نَعَم وأَشفيك؛ سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: أهِلُّوا يا آلَ مُحمَّدٍ بِعُمرةٍ في حَجٍّ. .
عن أبي عِمرانَ ، أنه قال : حجَجتُ مع مَولايَ ، فدخلتُ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : أعتمِرُ قبلَ أن أحُجَّ ؟ قالتْ : إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ ، وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ قلتُ : فإنَّهم يقولونَ : مَن كان صرورةً فلا يصلحُ أن يعتمِرَ قبل أن يحُجَّ ، قال : فسألتُ أمهاتِ المؤمنينَ ، فقالوا مِثلَما قالتْ فرجَعتُ إليها ، فأخبَرتُها بقولِهِنَّ ، فقالتْ : نعَم وأشفيكَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في حجٍّ ، يعني : القِرانَ .
حجَجتُ معَ مواليَّ ، فدخَلتُ على أمِّ سلمةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ ؟ قالَت : إن شئتَ اعتمِر قبلَ أن تَحجَّ ، وإن شئتَ بعدَ أن تحجَّ . قالَ : فقُلتُ : إنَّهم يقولونَ : مَن كانَ صَرورةً فلا يَصلحُ أن يعتمرَ قبلَ أن يحجَّ ؟ قالَ : فسألتُ أمَّهاتِ المؤمنينَ فقلنَ مثلَ ما قالت (فرَجعتُ إليها) ، فأخبرتُها بقولِهِنَّ . قالَ : فقالَت : نعَم وأشفيكَ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ : أَهِلُّوا يا آلَ محمَّدٍ بعُمرةٍ في حجٍّ .
عن أبي عمرانَ أسلَمَ قال حجَجْتُ مع موالي فدخَلْتُ على أمِّ سلمَةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ أعتمِرُ قبلَ أنْ أحجَّ قالَتْ إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبلَ أنْ تحجَّ وإنْ شئْتَ فبعْدَ أنْ تحُجَّ قال فقلْتُ إنهم يقولونَ من كان صَرورَةً فلا يصلُحُ أنْ يعتمرَ قبلَ أنْ يحجَّ قال فسألْتُ أمَّهَاتِ المؤمنينَ فقلْنَ مثلَ مَا قالَتْ [ فرجَعْتُ إليها ] فأخبرتُها بقولِهِنَّ قال فقالَتْ نعم وأَشْفِيكَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أهِلُّوا يا آلَ محمدٍ بعمرةٍ في الحجِّ .
عن أبي عِمرانَ أَسلَمَ، أنَّه قالَ: حَجَجْتُ مع مَواليَّ، فدَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أعتَمِرُ قبلَ أنْ أحُجَّ؟ قالتْ: إنْ شئتَ فاعتمِرْ قبلَ أنْ تَحُجَّ، وإن شِئتَ فبعدَ أنْ تَحُجَّ. قال: فقُلتُ: إنَّهم يَقولونَ: مَن كان صَرُورةً، فلا يَصلُحُ أنْ يَعتمِرَ قبلَ أنْ يَحُجَّ؟ قال: فسَألتُ أمَّهاتِ المؤمنينَ، فقلْنَ مثلَ ما قالتْ، فرَجعْتُ إليها، فأَخبرتُها بقولِهنَّ، قال: فقالتْ: نعمْ وأَشْفيكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أهِلُّوا يا آلَ محمَّدٍ بعُمرةٍ في حَجٍّ. .
حدَّثني أبو عِمرانَ: أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدَأُ بالحجِّ أم بالعمرةِ ؟ فقالت: إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبْلَ أنْ تحُجَّ وإنْ شِئْتَ بعدَ أنْ تحُجَّ فذهَبْتُ إلى صفيَّةَ فقالت لي مِثْلَ ذلك فرجَعْتُ إلى أمِّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حجٍّ ) .
عن أبي عمرانَ الجَونِيِّ أنه حجّ مع مواليه قال فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إني لم أحجُّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالحجِّ أو بالعمرةِ قالت إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ فذهبتُ إلى صفيةَ فقالتْ لي مثلَ ذلك فرجعتُ إلى أمِّ سلمةَ فأخبرْتُها بقولِ صفيةَ فقالتْ أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يا آلَ محمدٍ من حجَّ منكم فلْيُهلَّ بعمرةٍ في حجَّةٍ .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ: يدخلُني الجبَّارون، والمُتكبِّرون، وقالت الجنَّةُ: يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها فأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ثم يُلقَوْن فيها، وتقولُ: هل من مزيدٍ؟ حتَّى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتقولُ قَطْ قَطْ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ مرَّ به رَجُلٌ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيكَ بحَجَّةٍ عن شُبْرُمةَ، قال: وما شُبْرُمةُ؟ قال: رَجُلٌ أوْصى أنْ يُحَجَّ عنه، قال: أحَجَجتَ أنتَ؟، قال: لا، قال: فابدَأْ أنتَ فحُجَّ عن نَفسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمةَ. .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ : يدخلُني الجبَّارون ، والمُتكبِّرون ، وقالت الجنَّةُ : يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي ، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها ، فتقولُ – يعني النَّارَ – هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فتقولُ : قطُ قطُ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمِعَ رجُلًا يقولُ: لبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمةَ، فقالَ: هَلْ حجَجْتَ قَطُّ؟ قالَ: لا. قالَ: فاجعَلْ هذِهِ عَنْكَ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمةَ. .
عن مُعَيْقِيبٍ قال: حَجَجْتُ حَجَّةَ الوداعِ، فدخَلتُ دارًا بمكَّةَ فرأيتُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وَجهُهُ كدَارةِ القمرِ، فسمعتُ منه عجَبًا، أتاهُ رَجلٌ من أهلِ اليَمامةِ بغلامٍ يومَ وُلِدَ وقد لفَّه في خِرقةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غلامُ، مَن أنا؟ قال: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال له: بارَكَ اللهُ فيكَ، ثمَّ إنَّ الغلامَ لم يتكلَّمْ بعدَها. .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فلَم يَرَيا به بَأسًا، فإنِّي لَقاعِدٌ عِندَ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألتُه عَنِ الصَّرفِ، فقال: ما زادَ فهو رِبًا، فأنكَرتُ ذلك لقَولِهما، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ جاءَه صاحِبُ نَخلِه بصاعٍ مِن تَمرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اللَّونَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لكَ هذا؟ قال: انطَلَقتُ بصاعَينِ فاشتَرَيتُ به هذا الصَّاعَ؛ فإنَّ سِعرَ هذا في السُّوقِ كَذا، وسِعرَ هذا كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكَ! أربَيتَ، إذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تَمرَكَ بسِلعةٍ، ثُمَّ اشتَرِ بسِلعَتِكَ أيَّ تَمرٍ شِئتَ. قال أبو سَعيدٍ: فالتَّمرُ بالتَّمرِ أحَقُّ أن يَكونَ رِبًا، أمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ؟ قال: فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ بَعدُ فنَهاني، ولَم آتِ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: فحدَّثَني أبو الصَّهباءِ: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عنه بمَكَّةَ فكَرِهَه. .
عنْ معيقيبٍ اليمانيِّ حججتُ حَجَّةَ الوداعِ فدَخلْتُ دارًا بِمكَّةَ فرأيتُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووجهُهُ مثلُ دارَةِ القَمرِ وسمِعتُ منهُ عَجَبًا جاءه رجُلٌ بِغلامٍ يومَ وُلِدَ فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منْ أنا قال أنتَ رسولُ اللَّهِ قال صدقتَ بارَك اللَّهُ فيكَ ثمَّ قال إنَّ الغلامَ لم يتكَلَّمْ بعدَ ذَلكَ حتَّى شبَّ قال أبي فكُنَّا نسمِّيهِ مبارَكُ اليَمامَةِ .
لا مزيد من النتائج