نتائج البحث عن
«إذا أهللت بعمرة وحجة ثم قدمت مكة فلا يحلن منك حرام إلى يوم النحر ، فإنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أهلَلتُ بالحجِّ فأدرَكتُ عليًّا يُلَبِّي بعمرةٍ وحَجَّةٍ فقلتُ: إنما خرَجتُ لأقتديَ بكَ قال: وكيف تقتَدي بي وقد أفرَدتُ الحجَّ فقدِم مكةَ فطاف طوافَينِ وسعى سعيَينِ ثم أقام حَرامًا حتى يومِ النحرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به ، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً . وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك ، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا .
خرَجْنا نُريدُ الحَجَّ، فلم أطُفْ، فقُلتُ: يَرجِعون يا رسولَ اللهِ بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى، قال: طُفتِ يومَ النَّحرِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَتْ: فأمَرَها فنفَرَتْ. .
عن بَكرٍ، أنَّه ذَكَرَ لابنِ عُمَرَ أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلنا به معهُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال: مَن لَم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَجعَلْها عُمرةً، وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديٌ، فقدِمَ علينا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنَ اليَمَنِ حاجًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ أهلَلتَ؟ فإنَّ معنا أهلَكَ قال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمسِكْ؛ فإنَّ معنا هَديًا. .
لقيتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ وقد أهللتُ بالحجِّ وأَهَلَّ هو بالحجِّ والعمرةِ ، فقلتُ : هل أستطيعُ أن أفعل كما فعلتَ ؟ قال : ذلك لو كنتَ بدأتَ بالعمرةِ ، قلتُ : كيف أفعلُ إذا أردتُ ذلك ؟ قال : تأخذُ إداوةً من ماءٍ فتُفيضها عليك ، ثم تُهِلُّ بهما جميعًا ثم تطوفُ لهما طوافينِ وتسعى لهما سعييْنِ ، ولا يَحِلُّ لك حرامٌ دون يومِ النحرِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ فلما قدمنا مكةَ تطَوَّفنا بالبيتِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ لم يكنْ ساق الهَدْيَ أن يَحِلَّ. قالت: فحلَّ مَنْ لم يكنْ ساق الهَديَ، ونساؤُه لم يسُقْنَ الهَديَ فَأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضْتُ فلم أطُفْ بالبيتِ فلما كانت ليلةُ الحَصْبَةِ قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ يرجعُ الناسَ بعمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجعُ أنا بِحَجَّةٍ؟! قال: أوَما كنتِ طُفْتِ ليالِيَ قدمنا مكَّةَ؟ قالت: قلت: لا. قال: فاذهَبي مع أخيك إلى التنْعِيمِ فأَهِلِّي بعمرةٍ ثُمَّ موعدُكِ مكانَ كذا وكذا قالت صفيَّةُ: ما أُرَانِي إِلَّا حابسَتَكم. قال: عَقْرَى حَلْقَى أَوَما كنتِ طُفتِ يومَ النحرِ؟. قالت: بلى. قال: لا بأسَ انْفِري. قالت عائشةُ: فلقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو مُصْعِدٌ من مكةَ، وأنا مُنْهَبِطَةٌ عليها أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نُرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، فحَلَّ مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لَم يَسُقنَ فأحلَلنَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فحِضتُ، فلَم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: وما طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ كَذا وكَذا. قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَهم، قال: عَقْرى حَلْقى! أوما طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: قُلتُ: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها. أو: أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. .
أنَّهُ لبَّى بعُمرةٍ وحجَّةٍ وقالَ: لبَّيكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ فذَكَرَ بَكْرُ بنُ عبدِ اللَّهِ المزَنيُّ لابنِ عمرَ قولَ أنسٍ قالَ: وهِلَ أنسٌ ، إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، وأَهْلَلنا بِهِ معَهُ ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ قالَ: مَن لَم يَكُن معَهُ هديٌ فليُحلَّ قالَ بَكْرٌ: فرَجعتُ إلى أنسٍ فأخبرتُهُ بقولِ ابنِ عمرَ فلم يزَلْ يذكرُ ذلِكَ حتَّى ماتَ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
قدِمتُ مُتَمَتِّعًا مَكَّةَ بعُمرةٍ، فدَخَلنا قَبلَ التَّرويةِ بثَلاثةِ أيَّامٍ، فقال لي أُناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً. فدَخَلتُ على عَطاءٍ أستَفتيه، فقال: حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه حَجَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ساقَ البُدنَ معهُ وقد أهَلُّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقال لهم: أحِلُّوا مِن إحرامِكُم بطَوافِ البَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، وقَصِّروا، ثُمَّ أقيموا حَلالًا، حتَّى إذا كان يَومُ التَّرويةِ فأهِلُّوا بالحَجِّ، واجعَلوا التي قدِمتُم بها مُتعةً، فقالوا: كيفَ نَجعَلُها مُتعةً وقد سَمَّينا الحَجَّ؟ فقال: افعَلوا ما أمَرتُكُم، فلَولا أنِّي سُقتُ الهَديَ لَفَعَلتُ مِثلَ الذي أمَرتُكُم، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّي حَرامٌ حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. ففَعَلوا. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، قالت: فحَلَّ مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لم يَسُقنَ الهَديَ، فأحلَلنَ، قالت عائِشةُ: فحِضتُ، فلم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: أو ما كُنتِ طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ مَكانَ كَذا وكَذا، قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى! أو ما كُنتِ طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها، أو أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. وقال إسحاقُ: مُتَهَبِّطةٌ ومُتَهَبِّطٌ. .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بحَجَّةٍ فليُهِلَّ، فلَولا أنِّي أهدَيتُ أهلَلتُ بعُمرةٍ، قالت: فمنهم مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومنهم مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، وكُنتُ مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فحِضتُ قَبلَ أن أدخُلَ مَكَّةَ فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ وانقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي وأهِلِّي بالحَجِّ، ففَعَلتُ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ أرسَلَ مَعي عَبدَ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ، فأردَفَها فأهَلَّت بعُمرةٍ مَكانَ عُمرَتِها، فقَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ حَجَّها وعُمرَتَها، ولَم يَكُنْ في شَيءٍ مِن ذلك هَديٌ ولا صَومٌ ولا صَدَقةٌ .
حَديثُ: أنَّ مَن صلَّى الفجْرَ في جَماعةٍ، ثمَّ جلَسَ في مُصلَّاهُ يَذكُرُ اللهَ، ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ -يعني: إذا ارتَفَعَت الشَّمسُ- فهو كما لو أتى بعُمرةٍ وحَجَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ قال في حجَّةِ الوَداعِ أيُّ بلَدٍ أحرَمُ قيل مكَّةُ فقال أيُّ شهرٍ أحرَمُ قال ذو الحجَّةِ قال أيُّ يومٍ أحرَمُ قال يومُ النَّحرِ يومُ الحجِّ الأكبَرِ فقال رسولُ اللهِ فإنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم إلى أنْ تَلْقَوْا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا فلا أرى مِن الرَّأيِ أنْ يُهراقَ في حَرمِ اللهِ دَمٌ .
لا مزيد من النتائج