نتائج البحث عن
«إذا أوصى الرجل ، فإنه يغير وصيته ما شاء ، فقيل له : العتاقة قال : العتاقة وغير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّه قال: المكاتَبُ تجري فيه العَتاقةُ مع أوَّلِ نَجمٍ يُؤَدِّيه. .
عن علِيٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ يعني مولَى العِتاقَةِ .
عن عليٍّ تقديمُهُ على ذوي الأرحامِ - يعني مولى العتاقةِ – .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ .
إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعملِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سنةً ، فإذا أَوْصَى حاف في وصيتِه فيُخْتَمُ له بشَرِّ عملِه فيدخلُ النارَ ، وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعملِ أهلِ الشرِّ سبعينَ سنةً فيَعْدِلُ في وصيتِه فيُخْتَمُ له بخيرِ عملِه فيدخلُ الجنةَ .
إنَّ الرجلَ لَيعملُ بِعملِ أهلِ الخَيرِ سَبعينَ سَنةً فإذا أوْصَى حَافَ في وصيتِه فيُخْتَمُ له بِشرِّ عَمَلِهِ فيدخُلُ النارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعملُ بِعمَلِ أهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سنةً فيَعدِلُ في وصيتِه فيُختَمُ له بِخيرِ عَمَلِهِ فيَدخلُ الجنةَ .
إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أَهْلِ الخيرِ سبعينَ سنةً ، فإذا أَوصى حَافَ في وصيَّتِهِ ، فيُختَمُ لَهُ بشرِّ عملِهِ فيدخلُ النَّارَ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أَهْلِ الشَّرِّ سبعينَ سنةً ، فيعدلُ في وصيَّتِهِ ، فيُختَمُ لَهُ بخيرِ عملِهِ فيدخلُ الجنَّة قالَ أبو هُرَيْرةَ : اقرَؤوا إن شئتُمْ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا .
إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سنةً ، فإذا أوصَى حافَ في وصيَّتِه ، فيختمُ لَه بشرِّ عملِه ، فيدخلُ النَّارَ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الشَّرِّ سبعينَ سنةً فيعدلُ في وصيَّتِه فيختمُ لَه بخيرِ عملِه فيدخلُ الجنَّةَ قالَ أبو هريرةَ : واقرءوا إن شئتُم : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) (عَذَابٌ مُهِينٌ) .
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سَنةً فإذا أوصى حاف في وصيَّتِه فخُتِم له بشرِّ عمَلِه فيدخُلُ النَّارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعملِ أهلِ الشَّرِّ سبعينَ سَنةً فيعدِلُ في وصيَّتِه فيُختَمُ له بخيرِ عمَلِه فيدخُلُ الجنَّةَ قال ثمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ واقرَؤُوا إنْ شِئْتُم {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [النساء: 13] إلى {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14] .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الخَيرِ سَبعينَ سَنةً، فإذا أَوصى حافَ في وَصيَّتِه، فيُختَمُ له بِشَرِّ عَملِهِ، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنةً، فيَعدِلُ في وَصيَّتِه، فيُخْتَمُ له بخيرِ عَملِه، فيَدخُلُ الجنَّةَ. قال: ثمَّ يقولُ أبو هُريرةَ: واقْرَؤوا إنْ شِئتُم: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} إلى قَولِه: {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 13 - 14]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يُحدِثُ الرجلُ في وصيَّتِه ما شاء ومِلاكُ الوصيةِ آخرُها .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعملُ بِعَملِ أَهلِ الخَيرِ سَبعين سَنَةً، فإذا أَوْصى حافَ في وَصِيَّتِه، فيُختَمُ له بِشَرِّ عَمَلِه، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أَهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنَةً، فيَعدِلُ في وَصِيَّتِه، فيُختَمُ له بِخَيرِ عَمَلِه، فيَدخُلُ الجنَّةَ. قال: ثم يَقولُ أبو هُريرةَ: واقرَؤوا إنْ شِئْتُم: {تِلْكَ حُدودُ اللَّهِ} [النساء: 13]، إلى قَولِه: {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14]. .
إنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الخيرِ سبعينَ سَنَةً فإذا أَوْصَى حافَ في وَصيَّتِه فيُختمُ له بشرِّ عملِه فيدخلُ النارَ وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الشرِّ سبعينَ سَنَةً فيَعدِلُ في وَصِيَّتِه فيُختمُ لهُ بخيرِ عملِه فيدخلُ الجنةَ ثم يقولُ أبو هريرةَ اقرأوا إن شئتمْ {تلكَ حدودُ اللهِ} إلى قولِه {عذابٌ مُهينٌ} .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الخَيرِ سَبعينَ سَنةً، فإذا أوصى حاف في وصيَّتِه فيُختَمُ له بشَرِّ عَمَلِه، فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الشَّرِّ سَبعينَ سَنةً فيَعدِلُ في وصيَّتِه فيُختَمُ له بخَيرِ عَمَلِه، فيَدخُلُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَقولُ أبو هرَيرةَ: اقرَءوا إن شِئتُم (تلك حُدودُ اللهِ) إلى قَولِه: (عَذابٌ مُهينٌ). .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أيُّ العَتاقةِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها، قال: أفرَأيتَ إن لم أجِدْ؟ قال: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: أفرَأيتَ إن لم أستَطِعْ؟ قال: فدَعِ النَّاسَ مِن شَرِّكَ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ .
لا مزيد من النتائج