نتائج البحث عن
«إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب ، فإذا قدم فإن شاء قبل ، فإذا قبل لم يكن له»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّأذينُ أقبَلَ حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ حتَّى إذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ حتَّى يَخطُرَ بينَ المَرءِ ونَفسِه، يقولُ له: اذكُرْ كَذا واذكُرْ كَذا، لِما لَم يَكُنْ يَذكُرُ مِن قَبلُ، حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدري كَم صَلَّى. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كيفَ صَلَّى. .
أما فتنةُ الدَّجَّالِ ، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا قد حذَّر أُمَّتَه ، وسأُحَذِّرُكُموه بحديثٍ لم يحذِّرْه نبيٌّ أُمَّتَه ، إنه أعورُ ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ ، مكتوبٌ بين عينَيه كافرٌ ، يقرأه كلُّ مؤمنٍ . و أما فتنةُ القبرِ فبي تُفتَنون ، و عني تُسألون ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجلِسَ في قبرِه غير فَزِعٍ ، ثم يقال له ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ من عند اللهِ ، فصدَّقناه ، فيُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ له : انظُرْ إلى ما وقاك اللهُ ، ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ إلى الجنَّةِ ، و ينظر إلى زهرتِها و ما فيها ، فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُك منها ، و يُقالُ له : على اليقينِ كنتَ ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، و إذا كان الرجلُ السوءِ أُجلِسَ في قبرِه فزعًا فيُقالُ له : ما كنت تقولُ ؟ فيقول : لا أدري ، فيُقالُ : ما هذا الرجلُ الذي كان فيك ؟ فيقولُ : سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا ، فيُفرَجُ له فُرجةً من قِبَلِ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها و ما فيها ، فيقال له : انظر إلى ما صرف اللهُ عنك ، ثم يُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، و يقال : هذا مقعدُك منها ، على الشكِّ كنت ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثم يُعذَّبُ .
إذا نوديَ بالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ ولَه ضُراطٌ حَتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّأذينُ أقبَلَ، حَتَّى إذا ثُوِّبَ بها أدبَرَ، حَتَّى إذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ، حَتَّى يَخطُرَ بَينَ المَرءِ ونَفسِه، فيَقولُ لَه: اذكُرْ كَذا، اذكُرْ كَذا، لِما لَم يَكُنْ يَذكُرُ مِن قَبلُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كَيفَ صَلَّى .
إذا نُودي بالأذانِ أدبَر الشَّيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ الأذانَ فإذا قُضِي الأذانُ أقبَل فإذا ثُوِّب بها أدبَر فإذا قضي التَّثويبُ أقبَل يخطِرُ بيْنَ المرءِ ونفسِه : اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا لِما لَمْ يكُنْ يذكُرُ حتَّى يظَلَّ الرَّجُلُ إنْ يدري كم صلَّى فإذا لَمْ يدرِ كم صلَّى ؟ فلْيسجُدْ سجدتَيْنِ وهو جالسٌ .
إذا نودي بالأذانِ أدبَر الشيطانُ له ضراطٌ حتى لا يسمعَ الأذانَ ، فإذا قُضي الأذانُ أقبَل ، فإذا ثُوِّبَ بها أدبَر ، فإذا قُضي التثويبُ أقبَل يخطرُ بين المرءِ ونفسِه ، ويقولُ : اذكُرْ كذا ، اذكُرْ كذا ، لما لم يكُنْ يذكُرُ ، حتى يظلَّ الرجلُ إن يدري كم صلَّى ، فإذا لم يدرِ أحدُكم كم صلَّى ، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ .
إذا نُودي بالصَّلاةِ أدبَر الشَّيطانُ وله ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ التَّأذينَ فإذا قُضِي التَّأذينُ أقبَل حتَّى إذا ثُوِّب بها أدبَر حتَّى إذا قُضِي التَّثويبُ أقبَل حتَّى يخطِرَ بَيْنَ المرءِ ونفسِه يقولُ : اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا لِما لَمْ يكُنْ يذكُرُ مِن قبْلُ حتَّى يظَلَّ الرَّجُلُ لا يدري كم صلَّى .
عن أبي بكرٍ الصدِّيقِ ، رضي اللهُ عنه ، أنه كان إذا أَعطى الرجلَ عطاءَه قال : هل لكَ مالٌ؟ قال : فإنْ قال : نعَم أخَذ زكاتَه ؛ فإذا لم يكُنْ له مالٌ قال : لا تُزَكِّه حتى يحولَ عليه الحَولُ .
إذا نوديَ بالأذانِ أدبَرَ الشَّيطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسمَعَ الأذانَ، فإذا قُضيَ الأذانُ أقبَلَ، فإذا ثُوِّبَ بها أدبَرَ، فإذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ يَخطُرُ بينَ المَرءِ ونَفسِه، يقولُ: اذكُرْ كَذا، اذكُرْ كَذا، لِما لَم يَكُنْ يَذكُرُ، حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كَم صَلَّى، فإذا لَم يَدرِ أحَدُكُم كَم صَلَّى فليَسجُدْ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الشَّيطانَ إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ ولَّى وله ضُراطٌ، فذَكَرَ نَحوَه، وزادَ: فهَنَّاه ومَنَّاه، وذَكَّرَه مِن حاجاتِه ما لَم يَكُنْ يَذكُرُ. .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يَسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من فرَّ بدِينِهِ من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجَرٍ فإذا كان ذلك لم تُنَلِ المعيشةُ إلا بمعصيةِ اللهِ فإذا كان ذلك حلَّتْ العُزبةُ قال وكيف تحلُّ العُزبةُ يا رسولَ اللهِ وأنت تأمر بالتزويجِ قال إذا كان ذلك كان هلاكُ الرجلِ على يديْ أبوَيهِ فإن لم يكن له أبوان كان هلاكُه على يدي زوجتِه فإن لم تكن له زوجةٌ كان هلاكُه على يدي ولدِه فإن لم يكن له ولدٌ كان هلاكُه على يديِ القراباتِ والجيرانِ قالوا وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال سيُعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ ويكلِّفُونه مالا يُطيقُ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يَهلِك بها .
عن عائِشةَ، قالت: "كان يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، ويُحيي آخِرَه، ثُمَّ إن كانَت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضى حاجَتَه، ثُمَّ نامَ قَبلَ أن يَمَسَّ ماءً، فإذا كان عِندَ النِّداءِ الأوَّلِ، قالت: وثَبَ -ولا واللهِ ما قالت: قامَ- فأفاضَ عليه الماءَ -ولا واللهِ ما قالت: اغتَسَلَ- وأنا أعلَمُ بما تُريدُ، وإن لَم يَكُنْ جُنُبًا تَوضَّأ وُضوءَ الرَّجُلِ للصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ". .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: يَطَّوَّفُ الرَّجُلُ بالبَيتِ ما كان حَلالًا حتَّى يُهِلَّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفةَ فمَن تَيَسَّرَ له هَديَّةٌ مِنَ الإبِلِ أوِ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ، ما تَيَسَّرَ له مِن ذلك، أيَّ ذلك شاءَ، غيرَ أنَّه إن لَم يَتَيَسَّرْ له فعليه ثَلاثةُ أيَّامٍ في الحَجِّ، وذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ، فإن كان آخِرُ يَومٍ مِنَ الأيَّامِ الثَّلاثةِ يَومَ عَرَفةَ، فلا جُناحَ عليه، ثُمَّ ليَنطَلِقْ حتَّى يَقِفَ بعَرَفاتٍ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى أن يَكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ ليَدفَعوا مِن عَرَفاتٍ إذا أفاضوا منها حتَّى يَبلُغوا جَمعًا الذي يُتَبَرَّرُ فيه، ثُمَّ ليَذكُروا اللهَ كَثيرًا، وأكثِروا التَّكبيرَ والتَّهليلَ قَبلَ أن تُصبِحوا، ثُمَّ أفيضوا؛ فإنَّ النَّاسَ كانوا يُفيضونَ، وقال اللهُ تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ واستَغفِروا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [البقرة: 199] حتَّى تَرموا الجَمرةَ. .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ فإذا كان ذلك لم تُنلِ المعيشةُ إلا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرجلِ على يدي زوجتِه وولدِه فإنْ لم يكنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدِ أبويه فإنْ لم يكنْ له أبوان كان هلاكُه على يدي قرابتِه أو الجيرانِ. قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟! قال: يعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يهلِكُ بها نفسَه .
لا مزيد من النتائج