نتائج البحث عن
«إذا أوصى الرجل بوصايا وأعتق غلاما له : إن حدث به حدث الموت ، قال : لا يرجع في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ كانوا يكتبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصى به فلانٌ ابنُ فلانٍ يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يَبعثُ مَن في القبورِ وأوصى من ترَك من أهلِه أن يتَّقُوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويطيعُوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بَنيَّ إنَّ اللهَ اصطفى لكم الدينُ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ وأوصِي إن حدث به حدَثٌ من وجعِه هذا أنَّ حاجتَه كذا وكذا .
كانوا يحبون إذا حدَّثَ الرجلُ أن لا يُقبِلَ على الرجلِ الواحدِ ، ولكن لِيَعمَّهم .
إنَّ الرَّجلَ من أمَّتي يعملُ في السِّرِّ , فيكتُبُ له الحفَظةُ في السِّرِّ , فإذا حدَّث به النَّاسَ نُسِخ إلى العلانيةِ , فإذا أُعجِب به نُسِخ من العلانيةِ إلى الرِّياءِ فيبطُلُ .
«دخل ابنُ عُمَرَ وأنا أصَلِّي في إزارٍ، فقال: ألم تُكْسَ ثَوْبَينِ؟ قُلْتُ: بلى. قال: أفرَأَيتَ لو بعَثْتُك في حاجةٍ أكُنْتَ تذهَبُ هكذا كما صَلَّيتَ؟ قُلْتُ: لا. قال: فرَبُّك أحَقُّ أن تَزَيَّنَ له. ثُمَّ حَدَّث فلا أدري أرفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم حَدَّث عن عُمَرَ -نافِعٌ شَكَّ- قال: إذا لم يَكُنْ لأحَدِكم غَيرُ ثَوبٍ واحِدٍ فأراد أن يُصَلِّيَ فلْيَشُدَّ به حَقْوَيهِ، ولا يَشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ». .
إِنَّي لا أَرَى طلْحَةَ إلَّا قَدْ حدثَ فيه الموْتُ ، فآذِنوني بهِِ حتى أشهدَهُ وأُصلِّيَ عليْهِ ، وعجِّلُوا ، فإِنَّه لا ينبغي لجيفَةِ مسلِمٍ أنْ تُحْبَسَ بينَ ظهرانِي أهلِهِ .
إذا حدَّثَ الرَّجُلُ حَديثًا، فالتَفَتَ فهي أمانةٌ -قال أبو عامِرٍ: في مَجلِسِه بحَديثٍ-. .
أنَّ طلحةَ بنَ البرَاءِ مرِضَ فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا قد حدث به الموتُ فآذنوني به وعجِّلوا فإنَّه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبسَ بين ظهرانَيْ أهلهِ .
أن طلحةَ بنَ البراءِ مَرِضَ، فأتاه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَعُودُهُ، فقال : إني لا أَرَى طلحةَ إلا قد حَدَثَ به الموتُ، فآذِنُونِي به وعَجِّلُوا ؛ فإنه لا ينبغي لِجِيفةِ مسلمٍ أن تُحْبَسَ بين ظَهْرَانَيْ أهلِهِ .
عن عائشةَ قالت لِيكتبِ الرجلُ في وصيَّتِه إن حدَث بي حدَث موتي قبل أن أُغيِّرَ وصيَّتي هذه .
عن عائشةَ قالت : لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه .
عن عائشةَ قالت: [لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه] .
أنَّ طَلحَةَ بنَ البَراءِ مرِض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه فقال إنِّي لا أرَى طَلحَةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني به وعَجِّلوا به فإنَّه لا يَنبَغي لجِيفَةِ مؤمِنٍ أنْ تُحبَسَ بينَ ظَهرانَي أهلِه .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو حدَّث أنَّ أباهُ لمَّا حضرهُ الموتُ قال إنِّي كنتُ وعدتُ فلانًا أنْ أزوِّجَه فزوِّجوهُ لا ألقَى اللهَ بثُلُثِ النِّفاقِ .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبَغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه. .
أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرِض فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال إنِّي لا أرَى طلحةَ إلَّا قد حدث به الموتُ فآذِنوني به حتَّى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فإنَّه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهراني أهلِه .
لا مزيد من النتائج