نتائج البحث عن
«إذا أوصى الرجل فزاد على الثلث فاستأذن ابنه في حياته فأذن له ؛ فإذا مات عاد إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ عائشةَ وهي رافعةٌ صوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال يا ابنةَ أمِّ رُومانَ وتَنَاوَلَهَا أترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحالَ النبيُّ بينَه وبينَها قال فلمَّا خرجَ أبو بكرٍ جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها يترضَّاها ألا تَرَيْنَ أنِّي قد حُلْتُ بينَ الرجلِ وبينَكِ قال ثم جاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ عليهِ فوجدهُ يُضاحِكُهَا فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال لهُ أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ أَشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كما أَشْركتُماني في حَرْبِكُمَا .
جاء أبو بَكرٍ يَستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ عائشةَ وهي رافِعةٌ صَوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال: يا ابنةَ أُمِّ رُومانَ، وتَناوَلَها، أتَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَه وبَينَها، قال: فلمَّا خَرَجَ أبو بَكرٍ، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها يَترضَّاها: ألَا تَرَيْنِ أنِّي قد حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبَينَكِ؟ قال: ثُمَّ جاء أبو بَكرٍ، فاستأذَنَ عليه، فوَجَدَه يُضاحِكُها، قال: فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال له أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، أشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أشْرَكتُماني في حَربِكما. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّ امرأةً فاستأذن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأذِنَ له فانطلَقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا بالمرأةِ على غديرِ ماءٍ تغتسِلُ فلمَّا جلس منها مجلِسَ الرجلِ من المرأةِ ذهب يحرِّكُ ذكرَهُ فإذا بِهِ هُدْبَةٌ فقام فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلِكَ له فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلِّ أربعَ ركعَاتٍ فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى أقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النهارِ وزُلَفًا مِنَ الليلِ إنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ الآيةَ .
اشْتَكَيْتُ بِمكةَ شَكْوَى شَدِيدَةً ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُنِي ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أَتْرُكُ مالًا ، وإنِّي لمْ أَتْرُكْ إلَّا ابنَةً واحدةً ، أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مالِي وأَتْرُكُ الثُّلُثَ ؟ قال : لا ، قال : أُوصِي بِالنِّصْفِ وأَتْرُكُ لها النِّصْفَ ؟ قال : لا ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِالثُّلُثِ وأَتْرُكُ الثُّلُثَيْنِ ؟ قال : الثُّلُثُ ، والثُّلُثُ كَبير ، ثُمَّ وضعَ يَدَهُ على جَبْهَتِي ، ثُمَّ مسحَ وجْهِي وبَطْنِي ثُمَّ قال : اللهمَّ ! اشْفِ سَعْدًا ، وأَتِمَّ لهُ هِجْرَتَهُ ، فما زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِه على كَبِدِي فيما يَخَالُ إِلَيَّ ، حتى السَّاعَةِ .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فوضَع ثوبَه بين فخذَيْه فجاء أبو بكرٍ فاستأذَن فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عمرُ يستأذِنُ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه وجاء ناسٌ من أصحابِه فأذِن لهم وجاء عليٌّ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ فاستأذَن فتجلَّل ثوبَه فأذِن له فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنتَ على هيئتِك لم تَحرَّكْ فلمَّا دخَل عثمانُ تجلَّلْتُ ثوبَك قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ . فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ .
أوَّلُ ما اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتِها، فأُذِنَ له قالت: فخَرَجَ، ويَدٌ على الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، ويَدٌ على رَجُلٍ آخَرَ، وهو يَخُطُّ برِجلَيه في الأرضِ، قال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتَدري مَن الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لم تُسَمِّ عائِشةُ؟ هو عَليٌّ، ولَكِنَّ عائِشةَ لا تَطيبُ له نَفسًا .
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ اليَسَعِ، قال: حَدَّثني أبو مَرحومٍ الأرْطَبانيُّ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن شَيخٍ حَدَّثه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ في سِكَكِ المدينةِ، فإذا هو برَجُلٍ يكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بدِرَّتِه، فقال الرَّجُلُ: مالي ولك يا أميرَ المؤمِنينَ! امرأتي ورَبِّ الكعبةِ، تَضرِبُني ظُلمًا! فقال له عُمَرُ: رحِمَك اللهُ! فهلَّا -إذا كانت امرأتَك- كلَّمْتَها في بيتٍ أو خَلْفَ شَيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائطٍ؟! قال: يا أميرَ المؤمنينَ، كانت إليها حاجةٌ، فلم أحِبَّ أن يعلَمَ أحَدٌ بسِرِّي، فانطلق عُمَرُ باكيًا نادِمًا حين عَجِلَ على الرَّجُلِ، فضربه من قَبْلِ أن يسألَه، فأتى منزِلَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فاستأذن عليه، فخرج إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخل عليه، فلما رآه أُبَيٌّ قال: مرحَبًا مرحَبًا يا أميرَ المؤمنينَ، فألقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فقال: يا أُبَيُّ! ليس لهذا جِئتُ، قال: اجلِسْ يا أميرَ المؤمِنينَ؛ فإني سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ دخل على أخيه المُسلِمِ، فرفعه من الأرضِ؛ غَفَر اللهُ له، فجلس عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟ وذكر أُبَيٌّ حديثًا في فضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفَضْلِ أبي بَكرٍ؛ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
«إنَّ مَلَكًا مِنَ السَّماءِ لم يَكُنْ زارَني، فاستَأذَن رَبِّي في زيارَتي، فأَذِنَ له فبَشَّرَني وأخبَرَني أنَّ فاطِمةَ سَيِّدةُ نِساءِ أُمَّتي» .
إذا سمِعتم موتَ مؤمنٍ أو مؤمنةٍ فبادروا إلى الجنَّةِ فإنَّه إذا مات مؤمنٌ أو مؤمنةٌ أمر اللهُ جبريلَ أن يُناديَ في الأرضِ رحِم اللهُ من شهِد جِنازةَ هذا العبدِ فمن شهِدها فلا يرجِعُ إلَّا مغفورًا له وكتب اللهُ لمن شهِدها بكلِّ قدمٍ اثنا عشرَ حجَّةً وعمرةً وكتب اللهُ له بكلِّ تكبيرةٍ يُكبِّرُ عليها ثوابَ اثنَيْ عشرَ ألفَ شهيدٍ وكأنَّما أعتق بكلِّ شعَرةٍ على بدنِه رقبةً وأعطاه اللهُ بكلِّ حرفٍ من الدُّعاءِ الَّذي دعا له ثوابَ نبيٍّ وأعطاه قِنطارًا وكتب اللهُ له عبادةَ سنةٍ وأعطاه اللهُ بكلِّ مرَّةٍ يأخذُ بالسَّريرِ مدينةً في الجنَّةِ واستغفر له ملائكةُ السَّماواتِ والأرضِ أيَّامَ حياتِه فإذا رجع إلى منزلِه نادَى ملكٌ من تحت العرشِ يا عبدَ اللهِ استأنِفِ العملَ فقد غُفِر لك ذنبُ السِّرِّ والعلانيةِ فإن مات إلى مئةِ يومٍ مات شهيدًا فإذا حضرتم الجِنازةَ فامشوا خلفَها ولا تمشوا أمامَها فإنَّكم تُشيِّعونها وليسَتْ تُشيِّعُكم وإنَّ فضلَ الماشي خلفها كفضلي على أدناكم .
إذا سمِعْتُم بمَوتِ مُؤمنٍ أو مُؤمنةٍ فبادِروا إلى الجَنَّةِ؛ فإنَّه إذا ماتَ مُؤمنٌ أوْ مُؤمنةٌ أمَرَ اللهُ جِبريلَ أنْ يُناديَ في الأرضِ: رحِمَ اللهُ مَن شهِدَ جنازةَ هذا العبْدِ، فمَن شهِدَها فلا يَرجِعُ إلَّا مَغفورًا له، كتَبَ اللهُ لمَن شهِدَها بكلِّ قَدِمٍ [ اثْنَتي عشْرةَ] حجَّةٍ وعُمرةٍ، وكتَبَ اللهُ له بكلِّ تَكبيرةٍ يُكبِّرُ عليها ثَوابَ اثنَيْ عشَرَ ألْفَ شَهيدٍ، وكأنَّما أعتَقَ بكلِّ شَعرةٍ على بدَنِه رَقَبةً، وأعطاهُ اللهُ بكلِّ حَرفٍ مِنَ الدُّعاءِ الَّذي دَعَا له ثَوابَ نَبِيٍّ، وأعطاهُ قِنطارًا وكتَبَ اللهُ له عِبادةَ سَنةٍ، وأعطاهُ اللهُ بكلِّ مَرَّةٍ يَأخُذُ بالسَّريرِ مَدينةً في الجَنَّةِ، واستَغفَرَ له مَلائكةُ السَّمواتِ والأرضِ أيَّامَ حَياتِه، فإذا رجَعَ إلى مَنزلِه نادَى مَلَكٌ مِن تحتِ العَرشِ: يا عبدَ اللهِ، استَأنِفِ العمَلَ؛ فقد غُفِرَ لك ذَنْبُ السِّرِّ والعَلانيةِ، فإنْ ماتَ إلى مِئةِ يومٍ ماتَ شَهيدًا، فإذا حضَرْتُم الجنازةَ فامْشُوا خلْفَها، ولا تَمْشوا أمامَها؛ فإنَّكُم تُشَيِّعونَها، وليستْ تُشَيِّعُكُم، وإنَّ فضْلَ الماشي خلْفَها كفَضْلي على أدْناكُم. .
إنَّ أزواجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَألْنَه النَّفَقةَ، فلم يُوافِقْ عِندَه شيءٌ حتى أَحْجَزْنَه، فأتاهُ أبو بَكرٍ فاسْتأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ أتاه عُمَرُ فاسْتَأذَنَ عليه، فلم يُؤْذَنْ له، ثُمَّ اسْتَأْذَنا بعدَ ذلك، فأُذِنَ لهما، ووَجَداه بَيْنَهنَّ، فقال له عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنةَ زَيدٍ سَألَتْني النَّفَقةَ، فَوَجَأْتُها -أو نَحوَ ذلك- وأراد بذلك أنْ يُضحِكَه، فضَحِكَ حتى بَدَتْ نَواجِذُه، وقال: والَّذي نَفْسي بِيَدِه، ما حَبَسَني غَيرُ ذلك، فقاما إلى ابنَتَيْهِما، فأخَذا بأيديهِما، فقالا: أتَسْأَلانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ما ليس عندَه؟ فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عنهُما، فقالَتا: لا نَعودُ، فعندَ ذلك نَزَلَ التَّخْييرُ. .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج