نتائج البحث عن
«إذا أوصى الرجل في مرضه بأكثر من الثلث لغير وارث أو لوارث فأذن الورثة ثم مات»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ - .
أنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ الثلُثِ فأَذِنُوا لَهُ ثمَّ رَجَعُوا فيه بعدَ ما ماتَ فسُئِلَ عبدُ اللهِ عن ذلِكَ فقال ذلِكَ التَّكَرُّهُ لَا يجوزُ .
وزيادةُ: إلَّا أن يَشاءَ الورَثةُ. يَعني في حَديثِ: لا وصيَّةَ لوارِثٍ. .
حديث ابن عباس: لا تجوزُ الوصيّةُ لوارِثٍ إلا أن يشاءَ الورثَةُ ، ويُرْوَى إلا أن يُجيزها الورثةُ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسألُ في مرَضِهِ الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يُريدُ يومَ عائشةَ، فأَذِن له أزواجُهُ يكونُ حيث شاء، فكان في بيتِ عائشةَ حتى مات عندها. .
لا وصيةَ لوارثٍ إلا أن يشاءَ الورثةُ .
لا وصيَّةَ لوارثٍ [إلا أن يشاءَ الورثةُ] .
لا وصيةَ لوارثٍ إلا أن يُجيزَ الورثةُ .
لا وصيةَ لوارثٍ ، إلا أن يُجيزها الورثةُ .
لا وَصيَّةَ لِوارِثٍ، إلَّا أنْ يُجيزَها الوَرَثةُ. .
لا مزيد من النتائج