نتائج البحث عن
«إذا أوصى بحجة ولم يكن حج فمن الثلث»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ مرَّ به رَجُلٌ يُهِلُّ يقولُ: لَبَّيكَ بحَجَّةٍ عن شُبْرُمةَ، قال: وما شُبْرُمةُ؟ قال: رَجُلٌ أوْصى أنْ يُحَجَّ عنه، قال: أحَجَجتَ أنتَ؟، قال: لا، قال: فابدَأْ أنتَ فحُجَّ عن نَفسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْرُمةَ. .
مَن أوصى بحَجَّةٍ كانت أربَعَ حِجَجٍ، وحِجَّةً للذي كَتَبَها. .
حجَّ أنسٌ على رحْلٍ ولم يكن شحيحًا وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّ على رحلٍ وكانت زامِلَتَهُ .
حَجَّ أنَسٌ على رَحلٍ، ولَم يَكُنْ شَحيحًا، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّ على رَحلٍ وكانَت زامِلَتَه. .
«حَجَّ أنَسٌ على رَحْلٍ ولم يكُنْ شَحيحًا، وحَدَّث أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّ على رَحْلٍ وكانت زامِلَتَه». .
«أنَّه حَجَّ على رَحْلٍ ولم يكنْ شَحيحًا، وحَدَّث أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّ على رَحْلٍ وكان زامِلَتَه». .
[ حَجَّ أنَسٌ علَى رَحْلٍ، ولَمْ يَكُنْ شَحِيحًا، وحَدَّثَ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّ علَى رَحْلٍ وكَانَتْ زَامِلَتَهُ] .
حجَّ أنسُ على رحلٍ رَثٍّ ولم يكن شحيحًا وحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّ على رحلٍ وكانت زاملتُه .
حجَّ أنسُ بنُ مالكٍ على رَحْلٍ ولم يكُنْ شحيحًا وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّ على رَحْلٍ وكانت زامِلتَه ) .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُه وهو بمكةَ وهو يكرهُ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : رحم اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – أو يرحمُ اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – ولم يكن له إلا ابنةٌ واحدةٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ! قلتُ : النصفُ ؟ قال : لا . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تَدَعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، ما في أيديهم .
حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَينِ قَبْلَ أن يُهاجِرَ -يَعني: وحَجَّ بَعدَما هاجَرَ- بحَجَّةٍ قَرَن معها عُمْرةً. .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، قال: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: فالثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ إنَّك أن تَدَعَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّك مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةُ التي تَرفَعُها إلى في امرَأتِك، وعَسى اللهُ أن يَرفَعَك فيَنتَفِعَ بك ناسٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ. ولم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنةٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، مِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، فكُنتُ فيمَن أهَلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهما. وقال فيه: قال عُروةُ في ذلك: إنَّه قَضى اللهُ حَجَّها وعُمرَتَها. قال هِشامٌ: ولم يَكُنْ في ذلك هَديٌ ولا صيامٌ ولا صَدَقةٌ. .
لا مزيد من النتائج