نتائج البحث عن
«إذا أوصى فقال : " هي لفلان حياته ، فإذا مات فهي لفلان قال : " هي للأول " وقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
«لا تُرقِبوا أمْوالَكم، فمَن أَرقَبَ شَيئًا فهو لِمَن أُرقِبَه». والرُّقْبى: أن يقولَ الرَّجُلُ: هذا لِفُلانٍ ما عاشَ، فإن ماتَ فُلانٌ فهو لِفُلانٍ. .
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ .
يجيءُ المقتولُ آخِذًا قاتِلَه وأوداجُه تشخُبُ دَمًا عندَ ذي العزَّةِ فيقولُ يا ربِّ سَلْ هذا فِيمَ قتَلني فيقولُ فِيمَ قتَلْتَه قال قتَلْتُه لتكونَ العزَّةُ لفُلانٍ قيل هي للهِ .
يجِئُ المَقتولُ آخذًا قاتلَهُ وأوْداجُه تَشْخُبُ دَمًا عند ذِي العِزَّةِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! سلْ هذا فِيمَ قَتَلَنِي ؟ فيقولُ : فِيمَ قَتلْتَه ؟ قال : قتَلْتُه لِتكونَ العِزَّةُ لِفلانٍ . قِيلَ : هي للهِ .
قال رجُلٌ: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لفلانٍ فقال اللهُ تبارَك وتعالى: قد غفَرْتُ لفلانٍ وأحبَطْتُ عمَلَك .
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ. .
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهلُ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ. .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ ؟ قال: ( أنْ تصَدَّقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأمُلُ الغِنى ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بلَغَتِ الحلقومَ قُلْتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ ) .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأمُلُ الغِنى ولا تُمهِلَ، حتَّى إذا بلَغَتِ الحلقومَ قُلْتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ .
لا مزيد من النتائج