نتائج البحث عن
«إذا أوصى في غير أقاربه بالثلث جاز لهم ثلث الثلث ورد على قرابته ثلثا الثلث»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم. .
يُطعِمُ أهلَ بيتِه الثُّلثَ ، ويُطعِمُ فقراءَ جيرانِه الثُّلُثَ ، ويَتصدَّقُ على السؤَّالِ بالثُّلثِ .
ويُطْعِمُ أهْلَ بَيتِه الثُّلثَ، ويُطْعِمُ فُقراءَ جِيرانِه الثُّلثَ، ويتصدَّقُ على السُّؤَّالِ بالثُّلثِ. [تعني الأُضحيَّةَ] .
أوْصِ بالعُشْرِ ، أوْصِ بالثُّلثِ ، و الثُّلثُ كثيرٌ .
اشْتَكَيْتُ بِمكةَ شَكْوَى شَدِيدَةً ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُنِي ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أَتْرُكُ مالًا ، وإنِّي لمْ أَتْرُكْ إلَّا ابنَةً واحدةً ، أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مالِي وأَتْرُكُ الثُّلُثَ ؟ قال : لا ، قال : أُوصِي بِالنِّصْفِ وأَتْرُكُ لها النِّصْفَ ؟ قال : لا ، قُلْتُ : فَأُوصِي بِالثُّلُثِ وأَتْرُكُ الثُّلُثَيْنِ ؟ قال : الثُّلُثُ ، والثُّلُثُ كَبير ، ثُمَّ وضعَ يَدَهُ على جَبْهَتِي ، ثُمَّ مسحَ وجْهِي وبَطْنِي ثُمَّ قال : اللهمَّ ! اشْفِ سَعْدًا ، وأَتِمَّ لهُ هِجْرَتَهُ ، فما زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَ يَدِه على كَبِدِي فيما يَخَالُ إِلَيَّ ، حتى السَّاعَةِ .
مرِضْتُ بمكةَ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ أنْ لا يردَّني علَى عقِبي قال : فقال : لعَلَّ اللهَ يرفعُكَ - يعني : يُقِيمُكَ مِنْ مَرَضِكَ - فينتَفِعُ بِكَ ناسٌ قال : قُلْتُ : إِنَّي أريدُ أنْ أوصِيَ وإِنَّما لِيَ ابنةٌ قلْتُ : أوصِي بالنصْفِ ؟ قال : النصفُ كثيرٌ قلْتُ : فالثلُثُ : قال : الثُلُثُ والثلُثُ كثيرٌ أوْ كبيرٌ ، شكَّ زكريَّا قال : فأوْصَى الناسُ بالثُلُثِ فجازَ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ .
لما ركِبَ السفينةَ فقدَ الحبلةَ فقال له الملكُ : إن الشيطانَ أخذَها ثم أُحضِرَتِ له ومعها الشيطانُ ، فقال له الملكُ : إنَّهُ شريكُكَ فيها فأحسِنْ الشركةَ ، قال : له النصفُ . قال : أحسنْ . قال : له الثلثانِ ولي الثلثُ . قال : أحسنْتَ وأنت َمِحسانٌ إن تأكلَهُ عنبًا وتشربَهُ عصيرًا ، وما طبِخَ على الثلثِ فهو لكَ ولذريتِكَ ، وما جازَ عنِ الثلثِ فهو من نصيبِ الشيطانِ .
إذا خَرَصتُم فخُذوا، ودَعوا الثُّلُثَ، فإنْ لم تَأخُذوا أو تَدَعوا الثُّلُثَ -شكَّ شُعبةُ في الثُّلُثِ- فدَعوا الرُّبُعَ. .
عن عليٍّ: لَأن أوصيَ بالربعِ أحبُّ إليَّ مِن أن أوصيَ بالثلثِ ، فمَن أوصى بالثلثِ فلم يتركْ .
عن عليٍّ قال لَأَنْ أُوصي بالربعِ أحبُّ إليَّ من أن أُوصِي بالثُّلُثِ فمن أوصَى بالثُّلثِ فلم يتركْ .
قال عليٌّ: لَأَنْ أُوصِيَ بالخُمُسِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ، ولَأَنْ أُوصِيَ بالرُّبُعِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلُثِ؛ فمَنْ أَوْصى بالثُّلُثِ، فلَمْ يترُكْ. .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لأن أوصِيَ بالربعِ أحبُّ إليَّ من أن أوصِيَ بالثلثِ ، فمَن أوصَى بالثلثِ فلم يتركْ .
أنَّ عمرَ أجلى نجرانَ واليهودَ والنصارى واشترى بياضَ أرضِهم وكرومِهم فعاملَ عمرُ الناسَ إن هم جاءوا بالبقرِ والحديدِ من عندهم فلهم الثلثانِ ولعمرَ الثلثَ ، وإن جاء عمرُ بالبذرِ من عندِه فلهُ الشطرُ ، وعاملهم في النخلِ على أنَّ لهم الخمسَ ولهُ الباقي ، وعاملهم في الكرْمِ على أنَّ لهم الثلثَ ولهُ الثلثانِ .
لا مزيد من النتائج