نتائج البحث عن
«إذا أوصى لبني فلان فالذكر والأنثى فيه سواء»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَثَلُ هذه الأُمَّةِ مَثَلُ أربَعةٍ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهو يَعمَلُ في مالِه بعِلمِه، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ عِلمًا فقال: لو كان لي مِثلُ مالِ فُلانٍ لعَمِلتُ فيه مِثلَ عَمَلِه، فهُما في الأجرِ سَواءٌ، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولَم يُؤتِه عِلمًا، فهو يَتَخَبَّطُ فيه لا يَدري ما له مِمَّا عليه، ورَجُلٌ لم يُؤتِه اللهُ مالًا ولا عِلمًا فقال: لو كان لي مِثلُ مالِ فُلانٍ لعَمِلتُ فيه مِثلَ عَمَلِ فُلانٍ، فهُما في الإثمِ سَواءٌ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: هكذا كانوا يوصونَ. [يعني هذا ما أَوصى به فلانُ بنُ فلانٍ..] .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لبَنِي أميةَ ويلٌ لهُمْ مِنْ فلانٍ .
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] . .
إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفَرٍ: عبدٍ رزقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويعلمُ لله فيه حقًّا، فهذا بأفضلِ المنازلِ، وعبدٍ رزقَه اللهُ علمًا ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادقُ النِّيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لَعَمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنِيَّتِه فأجرُهما سواءٌ، وعبدٍ رزقَه اللهُ مالًا ولم يرزقْه عِلمًا، فهو يخبطُ في مالِه بغيرِ علمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رحِمَه، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازلِ، وعبدٍ لم يرزقْه اللهُ مالًا ولا علمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعمَلِ فُلانٍ، فهو بنيَّتِه، فوِزْرُهما سواءٌ .
أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بمولاهُ الذي يليهِ وإن كان عليهِ فيهِ أذىً يُؤذيهِ .
«أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بمَولاه الذي يَليه، وإن كانَت عليه فيه أذاةٌ تُؤذيه» .
أوصي امرَأً فذَكَرَ مَعناه [أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بمَولاه الذي يَليه، وإن كانَت عليه فيه أذاةٌ تُؤذيه] .
إنما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ : عبدٌ رزقه اللهُ مالًا وعلمًا فهو يَتَّقِي في مالِه ربَّه ، ويَصِلُ فيه رَحِمَه ، ويعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأحسنِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ آتاه اللهُ علمًا ولم يُؤْتِه مالًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الأجرِ سواءٌ ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤْتِه علمًا ، فهو يَخْبِطُ في مالِه ، ولا يَتَّقِي فيه ربَّه ، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه ، ولا يعلمُ للهِ فيه حقًّا ، فهذا بأَسْوَإِ المنازلِ عند اللهِ ، ورجلٌ لم يُؤْتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا فهو يقولُ : لو أنَّ لي مالًا لعَمِلْتُ بعملِ فلانٍ ، فهو بِنِيَّتِه وهُمَا في الوِزْرِ سَواءٌ .
«أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأبيه، أوصي الرَّجُلَ بأبيه، أوصيه بمَولاه الذي يَليه، وإن كان عليه فيه أذًى يُؤذيه» .
كانوا يَكْتُبونَ في صدورِهم وصاياهم : هذا ما أَوْصَى بِهِ فُلانُ بنُ فُلَانٍ أنْ يَشْهَدَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ وأنَّ الساعةَ آتِيَةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ مَنْ في القبورِ وأُوصِي من تركَ بعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبراهيمُ بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لكم الدينَ فلَا تموتنَّ إلَّا وأنتُم مسلمونَ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: كان زَوجُ بَريرةَ عَبدًا أسودَ، يُقالُ له مُغيثٌ، عَبدًا لبَني فُلانٍ، كَأنِّي أنظُرُ إليه يَطوفُ وراءَها في سِكَكِ المَدينةِ. .
قصةُ الرجلِ الذي كان له مالٌ يُنفقُه في سبلِ الخيرِ ، فقال الرجلُ الفقيرُ: لو أن عندي مالًا ؛ لعمِلتُ فيه بعملِ فلانٍ ؛ قال النبيُّ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ : فهو بنيَّتِه ؛ فأجرُهما سواءٌ . .
أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، وأُوصِي امرأً بأبيهِ، أُوصِي امرأً بمَوْلاهُ الَّذي يَليهِ، وإنْ كانَ عليه فيه أذًى يُؤذِيهِ. .
ضربَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ الدُّنيا مثلَ أربعةٍ مِنا رجلٌ آتاهُ اللهُ علمًا وآتاهُ مالًا فهو يعملُ بعلمِهِ في مالِهِ ورجلٌ آتاهُ اللهُ عِلمًا ولم يؤتِهِ مالًا فهو يقولُ لو آتانيَ اللهُ مثلَ ما أُوتِيَ فلانٌ لفعلْتُ فيه مِثلَ ما يفعلُ فهما في الأجرِ سواءٌ ورجلٌ آتاهُ مالًا ولم يؤتِهِ علمًا فهو يمنعُهُ من حقِّهِ وينفقُهُ في الباطلِ ورجلٌ لم يؤتِهِ اللهُ علمًا ولا مالًا فهو يقولُ لو أن اللهَ آتاني مثلَ ما أوتيَ فلانٌ لفعلْتُ فيه مثلَ ما يفعلُ فهما في الوزرِ سواءٌ .
لا مزيد من النتائج