نتائج البحث عن
«إذا أويت إلى فراشك فقل : اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وفوضت أمري»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا فلانُ ، إذا أوَيتَ إلى فراشِك فقُلْ : اللهمَّ أسلَمتُ نفسي إليك ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ ، وفوَّضْتُ أمري إليك ، وألجَأْتُ ظهري إليك ، رغبةً ورهبةً إليك ، لا ملْجَأَ ولا مَنْجا منك إلا إليك ، آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ . وبنبيِّك الذي أرسلْتَ . فإنك إن مُتَّ في ليلتِك متَّ على الفطرةِ ، وإن أصبحْتَ أصبْتَ أجرًا
حديث: إذا أوَيتَ إلى فِراشِك [فقُلِ: اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسي إليك، ووجَّهْتُ وَجْهي إليك، وفوَّضتُ أمْري إليك، وألجأْتُ ظَهْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا ملْجأَ ولا مَنجَا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكتابِك الذي أنزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أرسَلْتَ] .
إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ؛ مِتَّ وأنت على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصَبتَ خيرًا. .
يا فُلانُ، إذا أويتَ إلى فِراشِك فقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ؛ فإنَّك إن مُتَّ في لَيلَتِك مُتَّ على الفِطرةِ، وإن أصبَحتَ أصَبتَ أجرًا. .
ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ ، تقولُها إذا أَوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ ؛ فإِنْ متَّ مِنْ ليلتِكَ متَّ علَى الفِطْرَةِ ، وإِنْ أصبحْتَ ، أصبحْتَ وقدْ أصَبْتَ خيرًا ؟ تقولُ : اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسِي إليكَ ، وَوَجَّهْتُ وجهي إليكَ ، وفوَّضتُ أمرِي إليك رغبةً ورهبَةً إليكَ ، وألجأْتُ ظهْرِي إليكَ ، لَا ملْجَأَ ولَا منجَا مِنكَ إلَّا إليكَ ، آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلْتَ ، وبنبِيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ .
إذا أَوَيتَ إلى فِراشِكَ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ؛ مِتَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصبَحتَ وقد أصَبتَ خيرًا. .
ألا أعلمُكَ كلماتٍ تقولهنَّ إذا أويتَ إلى فراشِكَ فإنْ متَّ منْ ليلتِكَ متَّ على الفطرةَ وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا : اللهمَّ أسلمتُ نفسِي إليكَ ووجهتُ وجهِي إليكَ وفوضتُ أمري إليكَ وألجأتُ ظهري إليكَ رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلا إليكَ آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ . فقال البراءُ : فقلتُ : ورسولِكَ الذي أرسلتَ فطعنَ بيدهِ في صدري ثم قالَ : وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ .
أنَّ النَّبيَّ قال لرجلٍ إذا أخذتَ مضجعَك أو أوَيْتَ إلى فراشِك فقُلِ اللَّهمَّ أسلمتُ وجهي إليك وألجأتُ ظهري إليك وفوَّضتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك آمنتُ بكتابِك الَّذي أنزلتَ ونبيِّك الَّذي أرسلتَ فإن متَّ من ليلتِك متَّ على الفِطرةِ وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصبتَ خيرًا كثيرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: ألا أعلِّمُكَ كلِماتٍ تقولُها إذا أويتَ إلى فراشِكَ فإن مِتَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرةِ وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصَبتَ خيرًا تقولُ: اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليْكَ ووجَّهتُ وجْهي إليْكَ وفوَّضتُ أمري إليْكَ رغبةً ورَهبةً إليْكَ وألجأتُ ظَهري إليْكَ لا ملجأَ ولا مَنجَى منْكَ إلَّا إليْكَ آمنتُ بِكتابِكَ الَّذي أنزلتَ ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ قالَ البراءُ: فقلتُ: وبرسولِكَ الَّذي أرسلتَ قالَ: فطعنَ بيدِهِ في صَدري ثمَّ قالَ: ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قال له ألا أعلِّمُكَ كلِماتٍ تقولُها إذا أويتَ إلى فراشِكَ ، فإن مِتَّ من ليلتِكَ مِتَّ على الفِطرةِ ، وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصبتَ خيرًا ، تقولُ : اللَّهمَّ أسلَمتُ نفسي إليكَ ، ووَجَّهتُ وجهي إليكَ ، وفوَّضتُ أمري إليكَ ، رغبةً ورَهْبةً إليكَ ، وألجَأتُ ظَهْري إليكَ ، لا ملجأَ ولا مَنجى منكَ إلَّا إليكَ ، آمنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ قالَ البراءُ : فقلتُ : وبرسولِكَ الَّذي أرسلتَ ، قالَ : فطَعنَ بيدِهِ في صدري ، ثمَّ قالَ : ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا أخَذ مَضجَعَه قال: ( اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ منك إلَّا إليك ) .
ما تقولُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا فتوسَّدْ يدَكَ اليُمنى ثمَّ قلِ اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ ووجَّهْتُ وَجْهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ المُنزَلِ ورسولِكَ المُرسَلِ فإنَّه لا يقولُها عبدٌ في ليلتِه ثمَّ يُقبَضُ إلَّا قُبِض على الفِطرةِ .
إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فتَوضَّأْ، ونَمْ على شِقِّكَ الأيْمنِ، وقُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ؛ مِتَّ؛ على الفِطرةِ. .
كنتُ عندَ عُمارةَ فأتاه رجلٌ فقال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مَضْجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك وألجأْتُ ظَهْري إليك آمَنْتُ بكتابِك المنزَّلِ ونبيِّك المرسَلِ اللهمَّ نفسي خلَقْتَها لك محياها ومَماتُها إنْ توفَّيْتَها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ .
لا مزيد من النتائج