نتائج البحث عن
«إذا اتهم القاضي الوصي لم يعزله ، ولكن يوكل معه غيره ، وهو رأي الأوزاعي»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أخذ أحدُكم مَضْجَعَه ، فليقرأْ بِأُمِّ الكتابِ وسورةٍ ، فإنَّ اللهَ يُوَكِّلُ به مَلَكًا يَهُبُّ معه إذا هَبَّ .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ قال لأبي موسى رضي اللهُ عنهُ انظُرْ في قضاءِ أبي مريمَ قال لا أَتَّهِمُ أبا مريمَ قال ولا أنا أَتَّهِمُ ولكن إذا رأيتَ من خَصْمٍ ظُلْمًا فعاقبْهُ .
إذا أخذ أحدُكم مضجَعَهُ ليَرْقُدَ فلْيَقْرَأْ بأُمِّ الكتابِ و سورةٍ ، فإِنَّ اللهَ يُوَكِّلُ بِهِ ملَكًا يَهُبُّ مَعَهُ إذا هَبَّ .
إنَّ اللهَ مع القاضي ما لم يَحِفْ عَمْدًا ، يُسَدِّدُهُ للجنةِ ، ما لم يُرِدْ غيرَه .
إنَّ اللهَ مع القاضي ما لم يَتعمَّدْ حَيفًا، أو ما لم يَحِفْ عَمْدًا، ويُوفِّقُه للحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَه. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مع القاضي ما لم يَحِفْ عَمْدًا يُسَدِّدُهُ إلى الجنةِ مَا لم يُرِدْ غَيْرَهُ .
أخبَرَني رِجالٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ. وفي حَديثِ الأوزاعيِّ: ولَكِن يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. وفي حَديثِ يونُسَ: ولَكِنَّهم يَرقَونَ فيه ويَزيدونَ، وزادَ في حَديثِ يونُسَ: وقال اللهُ: {حتَّى إذا فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ} وفي حَديثِ مَعقِلٍ كما قال الأوزاعيُّ: ولَكِنَّهم يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. .
من ولَّى واليًا فبلغه عنه ظلمٌ لرعيتِه فلم يعزلْه فقد خان اللهَ ورسولَه .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري». .
كان الأَوْزاعِيُّ والثَّوْرِيُّ بمِنًى، فقال الأَوْزاعِيُّ للثَّوْريُّ: لِمَ لا تَرفَعُ يَديْكَ في خَفْضِ الرُّكوعِ ورَفْعِه؟ فقال: حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي زِيادٍ... [تَمامُه: عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن البَرَاءِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفَعَ يدَيْه إلى قَريبٍ من أُذُنيْه، ثم لا يَعودُ.] .
ما من قاضٍ من قضاةِ المسلمين إلا معه مَلَكانِ يُسَدِّدَانِهِ إلى الحقِّ ما لم يُرِدْ غيرَه، فإذا أراد غيرَه وجار متعمدًا تَبَرَّأَ منه المَلَكَانِ ووَكَلَاه إلى نفسِهِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لعليٍّ أربعُ خصالٍ ليست لأحدٍ من الناسِ غيرُه ، هو أولُ عربيٍّ وعجميٍّ صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وهو الذي كان لواؤُه معَه في كل زحفٍ ، وهو الذي صبر معَه يومَ حنينٍ, وهو الذي غسَّلَه وأدخلَه قبرَه .
حَديثَانِ رَواهُما عَبْدُ السَّلامِ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ الدِّمَشْقيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن بِلالِ بنِ سَعْدٍ، قالَ: إنَّ أحَدَكم إذا لم تَنْهَه صَلاتُه عن ظُلْمِه فإنَّما يَزيدُه عنْدَ اللهِ مَقْتًا، وكانَ يَتَأوَّلُ هذه الآيةَ: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}. والحَديثُ الآخَرُ: الأوْزاعيُّ، عن بِلالٍ، قالَ: كانوا يَتَحابُّونَ على الأعْمالِ الصَّالِحةِ: الصِّيامِ، والصَّلاةِ، والزَّكاةِ، وإنَّهم الآنَ ليَتَحابُّونَ على الرَّأيِ؟ .
ما مِن قاضٍ من قُضاةِ المسلمينَ إلَّا و معه ملَكانِ يُسدِّدانِه إلى الحقِّ ، ما لم يُرِده غيرُه ، فإذا أراد غيرَهُ ، و جار مُتعَمِّدًا تبرَّأَ منه الملَكانِ ، و وكلَاه إلى نفسِه .
لا مزيد من النتائج