نتائج البحث عن
«إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من أهل القبلة من شاء الله ، قالوا : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القبلةِ قال الكفارُ للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنَى عنكم إسلامُكم وقد صِرتم معنا في النارِِ قالوا كانت لنا ذنوبٌ فأخذنا بها فسمع اللهُ ما قالوا فأمر مَن كان في النارِِ من أهلِ القبلةِ فأُخرجوا فلما رأى ذلك من بقِيَ من الكفارِ في النارِِ قالوا يا ليتَنا كنا مسلمين فنخرجُ كما خرجوا ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ. رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إذا اجْتَمعَ أهلُ النَّارِ في النَّارِ، ومعهم مِن أهلِ القِبلةِ مَنْ شاءَ اللهُ قالوا: ما أَغْنى عنكم إسْلامُكم، وقد صِرْتُمْ معنا في النَّارِ؟ قالوا: كانت لنا ذُنوبٌ، فأَخَذْنا بها، فسَمِعَ اللهُ ما قالوا، قالَ: فأَمَرَ بمَنْ كان في النَّارِ مِن أهلِ القِبْلةِ فأُخْرِجوا. قالَ فقالَ الكُفَّارُ: يا ليتنا كنَّا مسلمينَ، فنُخْرَجُ كما أُخْرِجوا، قالَ: وقَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) [الحجر: 1، 2] مُثقَّلةً. .
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القبلةِ قال الكفارُ للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنَى عنكم إسلامُكم وقد صِرتم معنا في النارِِ قالوا كانت لنا ذنوبٌ فأخذنا بها فسمع اللهُ ما قالوا فأمر مَن كان في النارِِ من أهلِ القبلةِ فأُخرجوا فلما رأى ذلك من بقِيَ من الكفارِ في النارِِ قالوا يا ليتَنا كنا مسلمين فنخرجُ كما خرجوا ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ. رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إذا اجتمعَ أهلُ النَّارِ في النَّارِ ومَن شاءَ اللَّهُ معهُم من أهلِ القِبلةِ قال الكفَّارُ للمسلِمينَ ألم تَكونوا مسلِمينَ قالوا بلَى فيقولون ما أغنَى عنكُم إسلامُكم إذ أنتُم معنا في النَّارِ فيقولون : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذنا بِها فيسمَعَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ما قالوا ، فَيأمرُ بإخراجِ مَن كانَ في النَّارِ من أهلِ القِبلةِ فيُخرَجونَ فإذا رأى ذلكَ الكفَّارُ قالوا : يا لَيتَنا كنَّا مسلِمينَ فنخرجَ كما أُخرِجوا ثمَّ قرأ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [ الحجر : 2] . .
إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
حديث: قُتِل قَتيلٌ بالمدينةِ [عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، فصَعِدَ المِنبرَ خَطيبًا، فقال: ما تَدْرون مَن قَتَل هذا القتيلَ بيْن أظْهُرِكُم؟ ثلاثًا، قالوا: واللهِ ما عَلِمنا له قاتلًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوِ اجتَمَع على قتْلِ مُؤمنٍ مِن أهلِ السَّماءِ وأهلِ الأرضِ، ورَضُوا به؛ لَأدخَلَهم اللهُ جميعًا جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلَّا أكَبَّه اللهُ في النَّارِ.] .
قُتِل قَتيلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، فصَعِدَ المِنبرَ خَطيبًا، فقال: ما تَدْرون مَن قَتَل هذا القتيلَ بيْن أظْهُرِكُم؟ ثلاثًا، قالوا: واللهِ ما عَلِمنا له قاتلًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لوِ اجتَمَع على قتْلِ مُؤمنٍ مِن أهلِ السَّماءِ وأهلِ الأرضِ، ورَضُوا به؛ لَأدخَلَهم اللهُ جميعًا جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُبغِضُنا أهلَ البيتِ أحدٌ إلَّا أكَبَّه اللهُ في النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ في هذِهِ الآيةِ لِلَّذِين َأَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قالَ : إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَوا يا أهلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ تعالى موعِدًا يريدُ أن يُنْجِزَكموه قالوا : ما هوَ ألم يُبيِّض وجوهَنا ويدخِلْنا الجنَّةَ ويُجِرْنا منَ النَّارِ ؟ فيَكْشفُ اللَّهُ عنهمُ الحجابَ فينظُرونَ إلى اللَّهِ تعالى فما شيءٌ أُعطوه أحبَّ إليهم منَ النَّظرِ إليهِ، وَهيَ الزِّيادةُ .
لو اجتمَعَ أهلُ السماءِ والأرْضِ على قتلِ مؤْمِنٍ لكبَّهُمُ اللهُ في النارِ .
لوِ اجتَمَع أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ على قتلِ رجُلٍ مُسلِمٍ لَكَبَّهم اللهُ في النَّارِ .
إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذَّبونَ بذُنوبهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ فيَقولونَ: ما نَرى ما كُنتُم فيه مِن تَصديقِكُم نَفعَكُم! فلا يَبقى أحَدٌ إلَّا أخرَجَه اللهُ مِنَ النَّارِ. ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الآيةَ. .
إنَّ اللهَ أخذ ذُرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِه ثمَّ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ثمَّ أفاضَ بهم في كفَّيه فقال : هؤلاءِ في الجنَّةِ ، وهؤلاءِ في النَّارِ ، فأهلُ الجنَّةِ مُيسَّرونَ لعمَلِ أهلِ الجنَّةِ ، وأهلُ النَّارِ مُيسَّرونَ لعمَلِ أهلِ النَّارِ .
قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هذه الآيةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، قالَ: "إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهْلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، إنَّ لكم عنْدَ اللهِ مَوعِدًا يُريدُ أن يُنْجِزَكموه، قالوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجوهَنا، ويُثَقِّلْ مَوازينَنا، ويُدخِلْنا الجَنَّةَ، ويُجِرْنا مِن النَّارِ؟ قالَ: فيُكشَفُ الحِجابُ فيَنظُرونَ إليه، فوَاللهِ ما أَعْطاهم اللهُ شَيئًا أَحَبَّ إليهم مِن النَّظَرِ إلى وَجْهِه، ولا أَقَرَّ لِأَعيُنِهم". .
لا مزيد من النتائج