نتائج البحث عن
«إذا اجتمع القوم في السفر وكان منزلهم جميعا فيجزئهم الإقامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا كان القومُ في السفرِ كان أميرُهم أقطنَهم دابةً .
إذا اجتمع القومُ في سفرٍ ؛ فلْيجمعوا نفقاتِهم عندَ أحدِهم ؛ فإنهُ أطيبُ لنفوسِهم، وأحسنُ لأخلاقِهمْ .
إذا اجْتَمَعَ القَومُ في سَفَرٍ فلْيَجْمَعُوا نَفَقَاتِهمْ عند أحدِهِم ، فإِنَّه أطْيَبُ لِنُفُوسِهم ، و أحسَنُ لأخلاقِهِم .
كان سلمةُ بنُ الأكوَعِ إذا لم يُدرِكِ الصَّلاةَ مع القومِ أذَّن وأقام وثنَّى الإقامةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يؤذِّنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ إلا الإقامةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على ابِن أبي طلحةَ في منزلِهِمْ، فتقدَّمَ، وكانَ أبو طلحةَ وراءَهُ، وأُمُّ سُلَيْمٍ وراءَ أبي طلحةَ، ولَمْ يكُنْ معَهُمْ غَيرُهُمْ. .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا كان القومُ في السفرِ كان أميرُهم أقطفَهم دابَّةً .
من السنةِ أن يخرجَ القومُ إذا خرجوا في سفرٍ نفقتَهم جميعًا ، فإن ذلك أطيبُ لأنفسِهم وأحسنُ لأخلاقِهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان السفرُ فزالت الشمسُ صلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم ارتحل .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
لو يعلمُ النَّاسُ ما في الصَّفِّ المقدَّمِ والأذانِ وخدمةِ القومِ في السَّفرِ .
لو يعلمُ الناسُ ما في الصفِّ الأولِ المقدَّمُ والأذانِ وخدمةِ القومِ في السفرِ لاقترعُوا .
سَيِّدُ القومِ في السفرِ خادِمُهم، فمن سَبَقهم بخدمةٍ ؛ لم يَسْبِقُوه بعملٍ ؛ إلا الشهادةَ . .
لا مزيد من النتائج