نتائج البحث عن
«إذا اختلف الرجل وامرأته ، فقال الرجل : أردت كذا ، وقالت هي : بل هو كذا ، استحلف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ ) .
كانَ إذا بلغَهُ عنِ الرجلِ الشيءَ لمْ يقلْ : ما بالُ فلانٍ يقولُ ؟ ولكنْ يقولُ : ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا و كذا .
كان إذا بلغَهُ عَنِ الرجلِ شيءٌ لمْ يَقُلْ : " ما بالُ فُلانٍ يقولُ " ، و لكن يقولُ : " ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا و كذا ؟ ! .
«إذا اختَلَفَ البَيِّعانِ استُحلِفَ البائِعُ». .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ في الإقعاءِ على القَدَمينِ ، فقالَ : هوَ سُنَّةٌ ، فقُلنا : فإنَّا نرى ذلِكَ منَ الجَفاءِ إذا فعلَهُ الرَّجلُ ، فقالَ : بَل هيَ سُنَّةُ نبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بلَغَه عنِ الرَّجلِ الشيءُ لم يَقُلْ: ما بالُ فُلانٍ يَقولُ: كذا وكذا، ولكن يَقولُ: ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ: كذا، وكذا. .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
استَحلَفَ النَّبيُّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ في الطَّلاقِ : واللَّهِ ما أرَدتَ إلَّا واحِدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً .
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ له ضُراطٌ، حتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قُضيَ التَّأذينُ أقبَلَ حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ حتَّى إذا قُضيَ التَّثويبُ أقبَلَ حتَّى يَخطُرَ بينَ المَرءِ ونَفسِه، يقولُ له: اذكُرْ كَذا واذكُرْ كَذا، لِما لَم يَكُنْ يَذكُرُ مِن قَبلُ، حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدري كَم صَلَّى. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إن يَدري كيفَ صَلَّى. .
خرَجَتِ امرأةٌ إلى الصَّلاةِ، فلَقِيَها رجلٌ، فتجَلَّلَها بثيابِه، فقَضَى حاجتَه منها، وذهَبَ، وانتهَى إليها رجُلٌ، فقالَتْ له: إنَّ الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبَ الرجُلُ في طَلَبِه، فانتهَى إليها قومٌ من الأنصار، فوَقَفوا عليها، فقالَتْ لهم: إنَّ رجُلًا فعَلَ بي كذا وكذا، فذَهَبوا في طلبِه، فجاؤوا بالرجُلِ الذي ذهَبَ في طَلَبِ الرجُلِ الذي وقَعَ عليها، فذَهَبوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: هو هذا، فلمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِه، قالَ الذي وقَعَ عليها: يا رسولَ اللهِ، أنا واللهِ هُوَ، فقالَ للمرأةِ: اذهَبي، فقدْ غَفَرَ اللهُ لكِ، وقالَ للرجُلِ قولًا حَسَنًا، فقيلَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألَا تَرْجُمُه؟ فقالَ: لقدْ تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ، لقُبِلَ منهُمْ. .
كان إذا بلغه عنِ الرَّجِلِ شيءٌ لم يقلْ : ما بالُ فلانٍ يقولُ ؟ ولكن يقولُ : ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذَا وكذَا .
إذا نوديَ للصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ وله ضُراطٌ، حتَّى لا يَسمَعَ التَّأذينَ، فإذا قَضى النِّداءَ أقبَلَ، حتَّى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ، حتَّى إذا قَضى التَّثويبَ أقبَلَ، حتَّى يَخطِرَ بينَ المَرءِ ونَفسِه، يقولُ: اذكُرْ كَذا، اذكُرْ كَذا، لِما لم يَكُنْ يَذكُرُ، حتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لا يَدري كَم صَلَّى. .
إذا نوديَ بالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ وله ضُراطٌ؛ حتى لا يسمَعَ التأذينَ، فإذا قضِيَ النِّداءُ أقبل، حتى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدبَرَ، حتى إذا قضِيَ التثويبُ أقبلَ؛ حتى يخطُرَ بين المرءِ ونَفْسِه ويقولَ: اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا، لِما لم يكُنْ يذكُرُ؛ حتى يَضِلَّ الرجُلُ أن يدريَ كم صلَّى .
إذا نُودي للصَّلاةِ أدبر الشَّيطانُ له ضُراطٌ حتَّى لا يسمَعَ النِّداءَ فإذا قُضِي النِّداءُ أقبل ، حتَّى إذا ثُوِّب بالصَّلاةِ أدبر ، حتَّى إذا قُضِي التثويبُ أقبل حتَّى يخطُرَ بين المرءِ ونفسِه ، يقولُ : اذكُرْ كذا واذكُرْ كذا لما لم يكُنْ يذكُرُه حتَّى يظلَّ الرَّجلُ إن يدري كم صلَّى .
لا مزيد من النتائج