نتائج البحث عن
«إذا ازدحم الناس في الجمعة ، فلم تستطع أن تسجد ، فانتظر حتى إذا قاموا فاسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا صلَّيتَ فلم تدرِ على شَفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ فاسجُدْ سجدتينِ .
[ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال إذا رأَيْتَ الفاجِرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أن تُغَيِّرَ عليْهِ فَاكْفَهَرَّ في وجهِهِ .
يا عباسُ يا عمّاه ألا أًعطيكَ ألا أحْبُوكَ ألا أُجِيزُكَ أفلا أفعلُ لكَ عشرَ خِصَالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذنبكَ أوّلَهُ وآخرهُ ، قديمهً وحديثهُ ، عمْدهُ وخطأهُ ، سِرّهُ وعلانيتهُ عشْرُ خِصَالٍ : أن تصلّي أربعَ ركعاتٍ تبدأ فتكبرَ ثم تقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم تقولُ عند فراغكَ من السورةِ وأنتَ قائمٌ : سبحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ فتقولُ وأنتَ راكع عشرا , ثم ترفعُ فتقولُ عشرا , ثم تسجدُ فتقولُ عشرا , ثم ترفعُ فتقولُ عشرا , ثم تسجدُ فتقولُ عشرا , ثم ترفعُ فتقولُ عشرا فذلكَ خمسٌ وسبعونَ مرةً في كل ركعةٍ إن استطعتَ أن تُصلّي كل يومٍ مرةً فافعل فإن لم تستطعِ ففي كل جمعةٍ مرّةً, فإن لم تستطعْ ففي كل شهر مرةً فإن لم تستطعْ ففي كل سَنَةِ مرةً , فإن لم تستطعْ ففي عُمُرِكَ مرةً . .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ازدَحَمَ النَّاسُ على الحَجَرِ استَلَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِحْجَنٍ معه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ : يا عباسُ ! يا عَمَّاهُ ! ألا أُعطيك ألا أَحْبُوك ، ألا أُجزيكَ ، ألا أفعلُ لك عشرَ خصالٍ إذا أنت فعلتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذنبَكَ أولَّهُ وآخرَهُ ، قديمَهُ وحديثَهُ ، عَمْدَهُ وخَطَأَهُ ، سِرَّهُ وعلانيتَه ، عشُر خصالٍ : أن تُصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تبدأُ فتُكبِّرُ ثم تَقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم تقولَ عندَ فراغِكَ من السورةِ وأنتَ قائمٌ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً ، ثم تركعُ فتقولُ وأنت راكعٌ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ وأنت قائمٌ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، ثم تسجدُ فتقولُ عشرًا ، ثم ترفعُ فتقولُ عشرًا ، فذلك خمسٌ وسبعون مرةً ، في كلِّ ركعةٍ إن استطعتَ أن تُصلِّيَ كلَّ يومٍ مرةً فافعلْ ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ جُمعةٍ مرةً ، وإن لم تستطعْ ففي كلِّ شهرٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً ، فإنْ لم تستطعْ ففي عُمُرِكَ مرةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُوحيَ إليه وهو على ناقتِه، وضَعَتْ جِرَانَها، فلم تَستطِعْ أنْ تَتحرَّكَ. .
إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتَظِرِ السَّاعةَ، قال: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إذا أُسنِدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِه فانتَظِرِ السَّاعةَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ: يا عباسُ، يا عمَّاه [ألا أًعطيكَ ألا أحْبُوكَ ألا أُجِيزُكَ أفلا أفعلُ لكَ عشرَ خِصَالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذنبكَ أوّلَهُ وآخرهُ، قديمهً وحديثهُ، عمْدهُ وخطأهُ، سِرّهُ وعلانيتهُ عشْرُ خِصَالٍ : أن تصلّي أربعَ ركعاتٍ تبدأ فتكبرَ ثم تقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم تقولُ عند فراغكَ من السورةِ وأنتَ قائمٌ : سبحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُ وأنتَ راكع عشرا, ثم ترفعُ فتقولُ عشرا, ثم تسجدُ فتقولُ عشرا, ثم ترفعُ فتقولُ عشرا, ثم تسجدُ فتقولُ عشرا, ثم ترفعُ فتقولُ عشرا فذلكَ خمسٌ وسبعونَ مرةً في كل ركعةٍ إن استطعتَ أن تُصلّي كل يومٍ مرةً فافعل فإن لم تستطعِ ففي كل جمعةٍ مرّةً, فإن لم تستطعْ ففي كل شهر مرةً فإن لم تستطعْ ففي كل سَنَةِ مرةً, فإن لم تستطعْ ففي عُمُرِكَ مرةً.] .
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معهُ فرآهُ يصلِّي ويسجدُ على وسادةٍ فنهاهُ وقالَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ فاسجد وإلَّا فأومى إيماءً واجعلِ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معه، فرآه يصلي ويسجد على وسادةٍ فنهاه وقال : إن استطعتَ أن تسجد على الأرضِ فاسجدْ وإلا فأومئ إيماءً، واجعلِ السجودَ أخفضَ من الركوع .
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ، واسْتاكَ، ومَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عِندَه، ولَبِسَ من أحسَنِ ثِيابِه، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يَأتيَ المَسجِدَ، فلم يَتَخطَّ رِقابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ ما شاءَ أنْ يَركَعَ، ثُمَّ أنْصَتَ إذا خَرَجَ الإمامُ، فلم يَتَكلَّمْ حتَّى يَفرُغَ من صَلاتِه، كانتْ كَفَّارةً لِمَا بينَها وبيْنَ الجُمُعةِ التي قبْلَها قال: وكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: وثلاثةُ أيَّامٍ زِيادةً؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنةَ بعَشْرِ أمْثالِها. .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعَةِ ، واستاكَ ، ومَسَّ مِنْ طيبٍ إِنْ كان عندَهُ ، ولبِسَ مِنْ أحسَنِ ثيابِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يأتِيَ المسجِدَ ، ولم يتخَطَّ رقابَ الناسِ ، ثُمَّ ركعَ ما شاءَ اللهُ أنْ يركعَ ، ثُمَّ أنصَتَ إذا خرَجَ الإمامُ ، فلَمْ يتَكَلَّمْ حتَّى يفرَغَ مِنْ صلاتِهِ ، كانتْ كفارةً لِما بينَها وبينَ الجمعَةِ الأخْرَى .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ قالَ: بَلَغَني أنَّ رَجُلًا قَرَأَ بآيةٍ مِن القُرْآنِ، فيها سَجْدةٌ عنْدَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فسَجَدَ الرَّجُلُ، وسَجَدَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- معَه، ثُمَّ قَرَأَ آيةً فيها سَجْدةٌ وهو عنْدَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فانْتَظَرَ الرَّجُلُ أن يَسجُدَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلم يَسجُدْ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، قَرَأْتَ السَّجْدةَ فلم تَسجُدْ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كُنْتَ إمامَنا، فلو سَجَدْتَ سَجَدْتُ معَك". .
أنَّ ناسًا طافوا بالبَيتِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ قَعَدوا إلى المُذَكِّرِ، حتَّى إذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قاموا يُصَلُّونَ، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: قَعَدوا، حتَّى إذا كانَتِ السَّاعةُ التي تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ قاموا يُصَلُّونَ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُ القومَ جاءه أعرابيٌّ فقال: متى السَّاعةُ ؟ فمضى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُ فقال بعضُ القومِ: سمِع ما قال وكرِه ما قال، وقال بعضُهم: بل لم يسمَعْ حتَّى إذا قضى حديثَه قال: ( أين السَّائلُ عن السَّاعةِ ؟ ) قال: ها أنا ذا قال: ( إذا ضُيِّعتِ الأمانةُ فانتظِرِ السَّاعةَ ) قال: فما إضاعتُها ؟ قال: ( إذا اشتدَّ الأمرُ فانتظِرِ السَّاعةَ ) .
لا مزيد من النتائج