نتائج البحث عن
«إذا استأذن الرجل ورثته في الوصية فأوصى بأكثر من الثلث فطيبوا له ، فإذا نفضوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ الثلُثِ فأَذِنُوا لَهُ ثمَّ رَجَعُوا فيه بعدَ ما ماتَ فسُئِلَ عبدُ اللهِ عن ذلِكَ فقال ذلِكَ التَّكَرُّهُ لَا يجوزُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ .
تَشَكَّيتُ بمَكَّةَ شَكوًا شَديدًا، فجاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أترُكُ مالًا، وإنِّي لم أترُكْ إلَّا ابنةً واحِدةً، فأُوصي بثُلُثَي مالي وأترُكُ الثُّلُثَ؟ فقال: لا. قُلتُ: فأُوصي بالنِّصفِ وأترُكُ النِّصفَ؟ قال: لا. قُلتُ: فأُوصي بالثُّلُثِ وأترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ. ثُمَّ وضَعَ يَدَه على جَبهَتِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على وجهي وبَطني، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتمِمْ له هِجرَتَه. فما زِلتُ أجِدُ بَردَه على كَبِدي -فيما يُخالُ إليَّ- حتَّى السَّاعةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَه وهو مريضٌ ، فقال : إنَّهُ ليس لي ولدٌ إلا ابنةٌ واحدةٌ ، فأُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا . قال : فأُوصي بنصفِه ؟ قال النبيُّ : لا ، قال : فأُوصي بثلثِه قال : الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ .
الحَيْفُ في الوصيَّةِ مِن أكبرِ الكبائرِ وفسَّروهُ بالزِّيادةِ على الثُلُثُ وبالوصيَّةِ للوارِثِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ بمكَّةَ وهو مريضٌ فقال : إنه ليس لي إلا ابنةٌ واحدةٌ فأُوصِي بمالي كلِّه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا قال : فَأُوصِي بنصفِه قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا قال : فَأُوصِي بثلثِه قال : الثلُثُ والثلُثُ كبيرٌ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ في الوصيَّةِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ» .
قال ابنُ عباسٍ : لو غضَّ الناسُ من الثلثِ إلى الربعِ في الوصيةِ ، لكان أحبَّ إليَّ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه بِمكةَ وهو مَريضٌ، فقال: إنَّهُ ليس لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، أفَأُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِنِصفِهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِثُلُثِهِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ. .
عن محمدِ بنِ سَعدِ بنِ مالِكٍ، عن أبيهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي مِثلَ حَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليه بِمكةَ وهو مَريضٌ، فقال: إنَّهُ ليس لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، أفَأُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِنِصفِهِ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا. قال: فَأُوصي بِثُلُثِهِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ]. وقال عَبدُ الصَّمَدِ: كَثيرٌ -يَعني الثُّلُثَ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إذا رَهَنَ الرَّجلُ الرَّجلَ رَهْنًا فقالَ لَهُ المعطي: لا أقبلُهُ إلَّا بأَكْثرَ ممَّا أعطيكَ فضاعَ ردَّ عليهِ الفَضلَ وإن رَهَنَهُ وَهوَ أَكْثرُ ممَّا أعطى بِطيبِ نَفسٍ منَ الرَّاهنِ فَضاعَ فَهوَ بما فيهِ .
«اشْتَكَيْتُ شَكْوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكْتُ مالًا، وليس لي إلَّا ابْنةٌ واحِدةٌ، أَفَأوصي بثُلُثيَ مالي وأَترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالنِّصْفِ وأَترُكُ لها النِّصْفَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالثُّلُثِ وأَترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: فوَضَعَ يَدَه على جَبْهتِه فمَسَحَ وَجْهي وصَدْري وبَطْني، وقالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وأَتِمَّ هِجْرتَه، فما زِلْتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدَه على كَبِدي حتَّى السَّاعةِ!». .
استأذن آذِنٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو أبو بكرٍ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ ، فإذا هو عمرُ ، ثم استأذن آخَرُ ، فقال : ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجنةِ على بلاءٍ - أَحْسَبُه قال : يُصِيبُه - فإذا هو عثمانُ ، فقال عثمانُ : أَسْأَلُ اللهَ الصبرَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سُئِلَ عن الوَصِيَّةِ، فقال عُمَرُ: الثُّلُثُ وَسَطٌ مِنَ الماِل، لا بَخْسَ ولا شَطَطَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سأله رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أستأذِنُ على أمِّي ؟ فقال : نَعم ، قال الرجلُ : إني معَها في البيتِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ عليها، فقال الرجلُ : إني خادمُها ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ: استأذنْ علَيها ، أتحبُّ أنْ تَراها عريانةً ؟ قال : لا ، قال : فاستأذنْ علَيها .
لا مزيد من النتائج