نتائج البحث عن
«إذا استلج أحدكم في اليمين ، فإنه آثم له عند الله من الكفارة التي أمر بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا استلجَّ أحدُكُم في اليَمينِ فإنَّهُ آثِمٌ لَه عندَ اللَّهِ منَ الكفَّارةِ الَّتي أمرَ بِها
إذا استلَجَّ أحدُكم في اليمينِ فإنه آثمُ له عند اللهِ من الكفارةِ التي أُمِرَ بها .
إذا استَلَجَّ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِهِ، فإنَّه آثَمُ عِندَ اللهِ منَ الكَفَّارةِ الَّتي أُمِرَ بها. .
اذا استلجَ أحدكُم باليمينِ فى أهلهِ فإنه آثمُ له عندَ اللهِ من الكفارةِ التى أمرهُ بها .
إذا استَلَجَجَ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِه فإنَّه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِنَ الكَفَّارةِ التي أمَرَ بها .
مَنِ استَلَجَّ في أهلِه بيَمينٍ فهو أعظَمُ إثمًا، ليَبَرَّ. يَعني الكَفَّارةَ. .
من استلجَّ في أَهْلِهِ بيمينٍ فَهوَ أعظمُ إثمًا ليسَ تُغني الكفَّارةُ .
واللهِ لأن يَلَجَّ أحَدُكُم بيَمينِه في أهلِه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِن أن يُعطيَ كَفَّارَتَه التي فرَضَ اللهُ. .
واللهِ لَأن يَلِجَّ أحَدُكُم بيَمينِه في أهلِه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِن أن يُعطيَ كَفَّارَتَه التي افتَرَضَ اللهُ عليه. .
واللهِ ، لَأَنْ يَلِجَ أحدُكمْ بِيمينِه في أهلِهِ آثَمُ لهُ عند اللهِ من أنْ يُعطِىَ كفَّارتَهُ الّتي افْترَضَ اللهُ عليهِ .
واللهِ لَأنْ يَلِجَ أَحدُكم بِيَمينِه في أَهلِه؛ آثَمُ له عنْدَ اللهِ مِن أنْ يُعطِيَ كَفَّارَتَه الَّتي فرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ، لَأن يَلِجَّ أحَدُكُم بيَمينِه في أهلِه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِن أن يُعطيَ كَفَّارَتَه التي افتَرَضَ اللهُ عليه. .
حَديثٌ رواه مُعاويةُ بنُ سَلَّامٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من استَلَجَّ بيمينٍ في أهلِه فهو أعظَمُ إثمًا، ليس الكَفَّارةَ؟ .
إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم عِندَ كُلِّ شيءٍ مِن شَأنِه، حتَّى يَحضُرَه عِندَ طَعامِه، فإذا سَقَطَت مِن أحَدِكُمُ اللُّقمةُ فليُمِطْ ما كانَ بها مِن أذًى، ثُمَّ ليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، فإذا فرَغَ فليَلعَقْ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيِّ طَعامِه تَكونُ البَرَكةُ. وفي روايةٍ: إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم... إلى آخِرِ الحَديثِ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ الحَديثِ: إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم. .
لا مزيد من النتائج