نتائج البحث عن
«إذا اشترى الرجل المتاع ، وأشرك فيه أحدا فالربح على ما اشتركا عليه ، والوضيعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ أشتري المتاعَ فما الَّذي يحِلُّ لي منها وما يحرُمُ عليَّ فقال: ( يا ابنَ أخي إذا ابتَعْتَ بيعًا فلا تَبِعْه حتَّى تقبِضَه ) .
الرِّبحُ على ما شرَطا والوضيعةُ على قدرِ المالَينِ .
الرِّبحُ على ما شُرِطَ ، والوضيعَةُ على قَدرِ المالَينِ .
الرِّبحُ على ما شَرَطَا، والوَضيعةُ على قَدْرِ المالَينِ. .
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، عن الرجلِ يَعْدِمُ إذا وُجِدَ عندَه المَتاعُ بعيْنِه، وعرَفَه أنه لصاحبِه الذي باعَه. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الرَّجُلِ الذي يُعدِمُ، إذا وُجِدَ عِندَه المَتاعُ، ولم يُفَرِّقْه: أنَّه لصاحِبِه الذي باعَه. .
رأيت الناسَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يضربون إذا اشترى الرجلُ الطعامَ جزافًا أن يبيعَه حتى ينقلَه إلى رحلِه .
رَأيتُ النَّاسَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضرَبونَ إذا اشتَرى الرَّجُلُ الطَّعامَ جُزافًا أنْ يَبيعَه حتى يَنْقُلَه إلى رَحْلِهِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا نكَح الرَّجُلُ ففُوِّض إليه، ثمَّ طلَّق قبْلَ أنْ يَمَسَّ، فليْسَ لها إلَّا المَتاعُ. .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ حَسَنةً قَطُّ، لأهلِه: إذا ماتَ فحَرِّقوه، ثُمَّ اذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فلَمَّا ماتَ الرَّجُلُ فعَلوا ما أمَرَهم، فأمَرَ اللهُ البَرَّ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَحرَ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: مِن خَشيَتِكَ يا رَبِّ وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ اللهُ له. .
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ .
قال القائفُ: قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا، فجَعَلَه [أي عمر] بينَهما. .
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ. .
لا مزيد من النتائج