نتائج البحث عن
«إذا التقى الصفان أهبطت الحور العين إلى سماء الدنيا ، فإذا رأين الرجل يرضين»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: «إذا التَقى الصَّفَّانِ أهبطَ اللَّهُ الحُورَ العِينَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فإذا رَأينَ الرَّجُلَ يَرضَينَ مَقدَمَه، قُلنَ: اللهُمَّ ثَبِّتْه. فإن نَكَصَ احتَجَبنَ مِنه، وإن هو قُتِلَ نَزَلنَ إلَيه، فمَسَحنَ عَن وجهِه التُّرابَ، وقُلنَ: اللهُمَّ عَفِّرْ مَن عَفَّرَه، وتَرِّبْ مَن تَرِّبْه» .
إذا التَقى الصفانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتبِهمْ .
ما من عبدٍ يصبحُ صائمًا إلَّا فتحت أبوابُ السَّماءِ وسبَّحت لَه أعضاؤُه واستغفرَ لَه أَهلُ سماءِ الدُّنيا إلى أن توارى بالحجابِ فإن صلَّى رَكعةً أو رَكعتينِ تطوُّعًا أضاءت لَه السَّماواتُ نورًا وقال أزواجُه منَ الحورِ العينِ اللَّهمَّ اقبضْهُ إلينا فقدِ اشتقنا إلى رؤيتِه فإن هوَ هلَّلَ أو سبَّحَ أو كبَّرَ تلقَّتْهُ ملائِكةٌ يَكتبونَها إلى أن توارى بالحجابِ .
مَن قَدَرَ على طَمَعِ الدُّنيا وهو قادِرٌ على ألَّا يُؤدِّيَه، زوَّجَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنَ الحُورِ العِينِ حيثُ شاء، ومَن دَعَتْه مُغِيبةٌ إلى نَفْسِها، فترَكَها مِن خَشيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، زوَّجَه اللهُ مِنَ الحُورِ العينِ حيث شاءَ. .
إذا أقيمت الصلاةُ فُتِّحت أبوابُ الجنانِ وغُلِّقت أبوابُ النيرانِ وأقبلت الحورُ العينِ فإذا انصرف المنصرفُ تقول الجنةُ ويحَ هذا أَعَجِز أن يسألَ اللهَ أن يدخلَه الجنةَ وتقولُ النارُ ويح هذا أعجِز أن يسألَ ربَّه أن يعيذَه منَ النارِ وتقول الحورُ العينُ ويحَ هذا أعجِز أن يسأل ربَّه أن يزوِّجه من الحورِ العينِ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا ولَهُ في كلِّ سماءٍ كرسيٌّ فإذا نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا جلسَ على كرسيِّهِ ثمَّ يقولُ من ذا الَّذي يقرِضُ غيرَ عديمٍ ولا ظلومٍ من ذا الَّذي يستغفرُ فأغفرُ لَهُ من ذا الَّذي يتوبُ فأتوبُ عليهِ فإذا كانَ عندَ الصُّبحِ ارتفعَ فجلسَ على كرسيِّهِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا، فذكَر الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فإذا اشتَهى الرَّجُلُ صُورةً دخَلها، قال: وفيها مُجتَمَعُ الحورِ العِينِ، يرفَعْنَ أصواتًا، فذكَر مِثلَه. .
إنَّ اللَّهَ جلَّ وعزَّ ينزلُ إلى سماءِ الدُّنيا ولهُ في كلِّ سماءٍ كرسيٌّ فإذا نزلَ إلى سماءِ الدُّنيا جلسَ على كرسيِّهِ ثمَّ مدَّ ساعديهِ فيقولُ من ذا الَّذي يقرضُ غيرَ عادمٍ ولا ظلومٍ من ذا الَّذي يستغفرني فأغفرَ لهُ من ذا الَّذي يتوبُ فأتوبَ عليهِ فإذا كانَ عندَ الصُّبحِ ارتفعَ فجلسَ على كرسيِّه .
إن الله جل وعز ينزلُ إلى سماءِ الدنيا ، وله في كل سماء كرسيٌّ ، فإذا نزل إلى سماءِ الدنيا ، جلسَ على كرسيِّه ، ثم مدَّ ساعديه فيقولُ : من ذا الذي يقرضُ غيرَ عادمٍ ولا ظلومٍ ، من ذا الذي يستغفرني فأغفرَ له ؟ من ذا الذي يتوبُ فأتوبَ عليه ؟ . فإذا كانَ عندَ الصبحِ ، ارتفعَ ، فجلسَ على كرسيِّه .
وإن له مِن الحُورِ العِيْنِ لَاثنتين وسبعين زوجةً سِوى أزواجَه مِن الدنيا. .
إذا التقى الصَّفَّانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتِبِهم فلانٌ يُقاتلُ للدنيا فلانٌ يُقاتلُ حَمِيَّةً فلانٌ يُقَاتِلُ عصبيةً ألا فلا تقولوا فلانٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فمن قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العُلْيَا فهوَ في سبيلِ اللهِ .
ما أحدٌ يَدْخُلُ الجنةَ إلا زوَّجَه اللهُ ثنتين وسبعين مِن الحُورِ العِيْنِ، وسبعين وثنتين مِن أهلِ الدنيا. .
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ . .
إذا نزلَ اللَّهُ إلى سماءِ الدُّنيا نزلَ على عرشِهِ .
ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا . . . .
لا مزيد من النتائج