نتائج البحث عن
«إذا انتهى إلى الأبطح فليضع رحله ثم ليزر البيت ويضطجع فيه هنيهة ثم لينفر»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قام هُنَيهةً، ثُمَّ يُكبِّرُ. .
دخل علينا أبو هريرةَ مسجدَ الزُّرَقِيِّين فقال : تُرِك ثلاثٌ ممَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ، كان إذا قام إلى الصَّلاةِ رفع يدَيْه مدًّا ، ثمَّ سكت هُنيهةً يسألُ اللهَ من فضلِه ، ثمَّ يُكبِّرُ إذا خفض وإذا رفع .
إذا أحدَثَ أحَدُكُم وهو في الصَّلاةِ فليَضَعْ يَدَه على أنفِه ثمَّ ليَنصَرِفْ. .
إذا أحدَثَ أحدُكُم وَهوَ في الصَّلاةِ فليَضَع يدَهُ على أنفِهِ ثمَّ لينصَرِفْ .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه كان إذا كبَّر سكَت هُنَيهةً، ثُمَّ قرأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
من جاء يؤُمُّ البيتَ الحرامَ فركِب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خُفًّا ولا يضَعُ خُفًّا إلَّا كتب اللهُ له بها حسنةً وحطَّ عنه بها خطيئةً ورفع له بها درجةً حتَّى إذا انتهَى إلى البيتِ فطاف وطاف بين الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلَّق أو قصَّر إلَّا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه فهلُمَّ نستأنِفُ العملَ .
من جاء يؤمُّ البيتَ الحرامَ فركب بعيرَه فما يرفعُ البعيرُ خفًّا ولا يضعُ خفًّا – إلا كتب اللهُ له بها حسنةً وحط عنه بها خطيئةً ورفع له بها درجةً حتى إذا انتهى إلى البيتِ فطاف وطاف بين الصفا والمروةِ ثم حَلق أو قصرَ – إلا خرج من ذنوبِه كيومِ ولدته أمُّه فهلمَّ يستأنفُ العمل .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوَت بِهِ راحلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ، فَهَذِهِ تلبيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا انتَهَى إلى البيتِ استقبلَهُ الحجرُ، فَكَبَّرَ ثمَّ استقبلَ الحجرَ، ثمَّ رملَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعةَ أشواطٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتَينِ .
إذا صلَّى أحَدُكم فرَعَفَ أو قاءَ فلْيَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجُلًا مِن القَوْمِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِه فيُقَدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجيءُ، فيَبْني على صَلاتِه ما لم يَتَكلَّمْ، فإن تَكلَّمَ اسْتَأنَفَ الصَّلاةَ. .
إذا صلَّى أحدُكم فرعفَ أو قاءَ فليضع يدَهُ في فيهِ وينظر رجلًا منَ القومِ لم يُسبق بشيءٍ من صلاتِهِ فيقدِّمُهُ ويذهبُ فيتوضَّأُ ثمَّ يجيءُ فيبني على صلاتِهِ ما لم يتكلَّم فإن تكلَّمَ استأنفَ الصَّلاةَ .
إذا صَلَّى أحدُكم فرعَفَ أو قاءَ، فليَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجلًا منَ القَومِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِهِ فيُقدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتوَضَّأُ ثم يَجيءُ، فيَبني على صَلاتِه ما لم يَتكلَّمْ، فإنْ تَكلَّمَ استَأنَفَ الصَّلاةَ. .
مَنْ جاء يَؤُمُّ البيتَ الحرامَ فرَكِبَ بَعيرَهُ ، فمَا يَرفعُ البعيرُ خُفًّا ، ولا يَضعُ خُفًّا ؛ إلَّا كَتبَ اللهُ لهُ بِها حسنةً ، وحَطَّ عنهُ بِها خطِيئَةً ، ورَفعَ لهُ بِها دَرجةً ، حتى إذا انْتَهى إلى البيتِ فطافَ ، وطافَ بين الصّفَا والمرْوةِ ، ثمَّ حلَقَ أوْ قَصَّرَ ؛ إلَّا خَرجَ من ذُنوبِهِ كيومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ ، و ( قِيلَ لهُ ) فهَلُمَّ اسْتأنِفْ العمَلَ فذَكرَ الحدِيثَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ قال {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ثمَّ يسكُتُ هُنَيهةً .
لا مزيد من النتائج