نتائج البحث عن
«إذا بلغت الحدود السلطان ، فلا يحل لأحد أن يعفو عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
اشفَعوا في الحدودِ ما لم تَبلغِ السلطانَ , فإذا بلغَتِ السلطانَ فلا تَشفعوا . .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
إذا بلغَتِ الحُدودُ الإمامَ، فلعَنَ اللهُ الشافِعَ والمُشفَّعَ. .
إنَّ الفِتْنةَ إذا أقبَلتْ شبَّهتْ، وإذا أدبَرتْ أسفَرتْ، إنَّ الفِتْنةَ تُلقَحُ بالنَّجْوى، وتُنتَجُ بالشَّكْوى، فلا تُثيروها إذا حَمِيتْ، ولا تَعْرِضوا لها إذا عرَضتْ، إنَّ الفِتْنةَ راتعةٌ في بلادِ اللهِ، تطَأُ في خِطامِها، فلا يحِلُّ لأحدٍ أنْ يأخُذَ بخِطامِها، ويلٌ لمَن أخَذَ بخِطامِها. ثلاثَ مراتٍ. .
إنَّما يتجالسُ المتجالِسانِ بالأمانةِ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يُفشِيَ على صاحبِه ما يَكرَه .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
مَعناه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَعا لأحَدٍ بَدَأ بنَفسِه، فذَكَرَ ذاتَ يَومٍ موسى، فقال: رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى موسى، لَو كان صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ تَعالى علينا مِن خَبَرِه، ولَكِن قال: {إن سَألتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا}] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَعا لأحَدٍ بدَأَ بنفْسِه، فذكَرَ ذاتَ يومٍ موسى، فقال: رحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لو كان صبَرَ؛ لقَصَّ اللهُ تعالى علينا من خبَرِه، ولكنْ قال: {إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} [الكهف: 76]. .
لا يحلُّ لأحدٍ أنْ يبيعَ شيئًا إلا بيَّن ما فيه ، ولا يحلُّ لأحدٍ يعلمُ ذلك إلا بيَّنَه .
لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يبيعَ شيئًا إلا بَيَّنَ ما فيه ولا يَحِلُّ لأحدٍ يعلمُ ذلك إلا بَيَّنَه .
لا يَحِلُّ لأحَدٍ أن يَبيعَ شَيئًا إلَّا بَيَّنَ ما فيه، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ يَعلَمُ ذلك إلَّا بَيَّنَه .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال لا يَمنعُ السلطانُ وَليَّ الدمِ أن يعفوَ إن شاءَ أو يأخذَ العقلَ إنِ اصطلَحوا عليْهِ ولا يَمنعُهُ أن يقتلَ إن أبى إلا القتلَ بعد أن يَحقَّ له القتلُ في العَمدِ .
لا مزيد من النتائج