نتائج البحث عن
«إذا بلغ المرء المسلم خمسين سنة صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء : الجنون ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ خمسين سنةً صرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبَرَصَ فإذا بلَغ ستِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه فإذا بلَغ سبعين سنةً مُحِيَتْ سيِّئاتُه وكُتِبَتْ حسناتُه فإذا بلَغ تسعين سنةً غفَر اللهُ له ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشفيعًا لأهلِ بيتِه
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه
إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البَلاءِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسينَ خفَّفَ اللهُ عنه ذُنُوبَهُ ، فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابَةَ إليه ، فإذا بلغ سبعينَ أحبَّتْهُ ملائكةُ السماءِ وفي روايةِ البَغَوِيِّ: أحبتْهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثْبِتَتْ حسناتُهُ ومحيَتْ سيئاتُهُ ، فإذَا بلغَ تسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ: أسيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشَفَعَ لأهلِ بيتِهِ - وفي روايةِ البَغَوِيِّ: وشفَّعَهُ اللهُ في أهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ
إذا بلَغَ المَرءُ المُسلِمَ أرْبَعينَ سَنةً صرَفَ اللهُ عنه ثَلاثةَ أنْواعٍ منَ البَلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، وإذا بلَغَ خَمْسينَ سَنةً غفَرَ له ذَنبَه ما تَقدَّمَ منه وما تأخَّرَ، وكانَ أَسيرَ اللهِ في الأرْضِ، والشَّفيعَ في أهْلِ بَيتِه يومَ القيامةِ. .
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ .
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ خمسين سنةً صرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبَرَصَ فإذا بلَغ ستِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه فإذا بلَغ سبعين سنةً مُحِيَتْ سيِّئاتُه وكُتِبَتْ حسناتُه فإذا بلَغ تسعين سنةً غفَر اللهُ له ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشفيعًا لأهلِ بيتِه .
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه .
إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البَلاءِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسينَ خفَّفَ اللهُ عنه ذُنُوبَهُ ، فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابَةَ إليه ، فإذا بلغ سبعينَ أحبَّتْهُ ملائكةُ السماءِ وفي روايةِ البَغَوِيِّ: أحبتْهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثْبِتَتْ حسناتُهُ ومحيَتْ سيئاتُهُ ، فإذَا بلغَ تسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ: أسيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشَفَعَ لأهلِ بيتِهِ - وفي روايةِ البَغَوِيِّ: وشفَّعَهُ اللهُ في أهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ .
ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ , فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ .
ما مِن مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرَفَ اللَّهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ: الجُنونَ والجُذامَ والبَرَصَ، فإذا بلَغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ عليه الحسابَ. .
ما من معمِّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعين سنةً ، إلا صرف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونِ ، والجذامِ ، والبرصِ ، فإذا بلغ الخمسين ليَّنَ اللهُ عليه الحسابَ . وساق الحديثَ . .
ما مِن مُعمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سنةً ؛ إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ منَ البلاءِ : الجنونُ ، والجُذامُ والبرَصُ . فإذا بلَغَ خَمسينَ سنَةً ؛ ليَّنَ اللَّهُ علَيهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ بما يحبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنَةً ؛ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حَسَناتِهِ وتجاوزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ تسعينَ غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، وما تأخَّرَ وسُمِّيَ أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ لأَهْلِ بيتِهِ .
ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سَنةً إلَّا صرَفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلَغَ خمسينَ سَنةً لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بلَغَ سِتِّينَ رزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سَنةً أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حسناتِه وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بلَغَ تِسعينَ غفَرَ اللهُ له ما تقَدَّمَ مِن ذنْبِه وما تأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه. .
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً : إلا صرفَ الله عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ .
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه .
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ .
ما من عبدٍ يعمِّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنْهُ أنواعًا منَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ فإذا بلغَ خمسينَ سنةً ليَّنَ اللَّهُ لَهُ الحسابَ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليْهِ بما يحبُّ، فإذا بلغَ سبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ تقبَّلَ اللَّهُ منْهُ حسناتِهِ وتجاوَزَ عن سيِّئاتِهِ، فإذا بلغَ التِّسعينَ غفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأخَّرَ وسمِّيَ أسيرَ اللَّهِ في أرضِهِ وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِهِ .
لا مزيد من النتائج