نتائج البحث عن
«إذا تاب القاذف قبلت شهادته قال الزهري : وتوبته أن يكذب نفسه»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه. .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال لأبي بكرةَ في قصَّةِ المغيرةَ المشهورةُ : إنْ تُكذِّبْ نفسَكَ نُجِزْ شهادتَكَ فأبَى أن يكذِّبَ نفسَهُ ، ولم يكنْ عمرُ يجيزُ شهادتَهُ .
عن ابنِ عباسٍ قال شهادةُ القاذفِ لا تجوزُ وإن تاب .
زعَمَ أهلُ العِراقِ أنَّ شَهادةَ القاذفِ لا تَجوزُ، فأشهَدُ لأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لأبي بَكرةَ: تُبْ تُقبَلْ شَهادتُكَ، أو إنْ تَتُبْ قُبِلَتْ شَهادتُكَ. .
من خِلالِ المنافقِ : إذا حَدَّثَ كذب، وإذا وعد أَخْلَفَ، وإذا ائْتُمِنَ خان . ولكنَّ المنافقَ إذا حدث وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَكْذِبُ، وإذا وعد وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَكْذِبُ ( لعله : يُخْلِفُ )، وإذا ائْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نفسَه أنه يَخُونُ .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
توبةُ القاذفِ إكذابُه نفسَه .
تَوبةُ القاذِفِ إكْذابُهُ نَفْسَه. .
لما كُتِبَتِ المَصاحفُ فقَدْتُ آيةً كُنْتُ أسمَعُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُها عندَ خُزَيمةَ الأنصاريِّ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23]، إلى، {تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال: فكان خُزَيمةُ يُدَعى ذا الشَّهادتَيْنِ، أجازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رَجُليْنِ، قال الزُّهْريُّ: وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفُثُ على نَفسِه في المَرَضِ الذي ماتَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنفِثُ عليه بهِنَّ، وأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها، فسَألتُ الزُّهريَّ: كيفَ يَنفِثُ؟ قال: كان يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وجهَه. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له ثَعلبةُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ أسلَمَ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في ذَنبِه وتَوبَتِه. .
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديينِ من مالٍ، لأحبَّ أن يَكونَ معَهما ثالثٌ، ولا يملأُ نفسَه إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ .
لو أنَّ لابنِ آدمَ وادييْنِ من مالٍ لأحبَّ أن يكونَ معهما ثالثٌ ولا يملأُ نفسَه إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على من تابَ .
لا مزيد من النتائج