نتائج البحث عن
«إذا تبين إفلاس الرجل فلا يجوز عتاقه وعليه دين ، وإن لم يتبين إفلاسه فعتاقه جائز»· 15 نتيجة
الترتيب:
من طلّقَ وهو لاعبٌ فطلاقهُ جائزٌ ، ومن أعتَقَ وهو لاعبٌ فعتاقهُ جائزٌ ، ومن نكحَ وهو لاعبٌ فنكاحهُ جائزٌ .
كانَ في رَأسِه شَعَراتٌ إذا دُهِنَ رَأسُه لم يَتَبَيَّنَّ، وإذا لم يَدْهَنْه تَبَيَّنَّ .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
إني لَخَاتَمُ ألْفِ نَبِيٍّ أوْ أَكْثَرَ وإنه ليس منهم نبيٌّ إلا قَدْ أنذَرَهُ قَوْمَهُ وإِنَّهُ قَدْ تَبَيَّنَ لِي مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ ليسَ بأعورَ .
إذا ماتَ الرَّجُلُ وعليه دَيْنٌ إلى أجَلِ، وله دَيْنٌ إلى أجَلٍ، فالَّذي عليه حالٌّ، والَّذي له إلى أجَلٍ. .
إنِّي لخاتَمُ ألفِ نبيٍّ أو أَكثرَ ؛ وإنَّهُ ليسَ منْهم نبيٌّ إلَّا وقد أنذرَ قومَهُ الدَّجَّالَ ، وإنَّهُ قد تبيَّنَ لي ما لَم يتبيَّن لأحدٍ منْهم ، وإنَّهُ أعوَرُ ، وإنَّ ربَّكُم ليسَ بأعوَرَ .
إني لَخاتمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثرُ وأنه ليس منهم نبيٌّ إلا وقد أنذر قومَه الدجَّالَ وأنه قد تبيَّن لي فيه ما لم يتبيَّنْ لأحدٍ منهم وإنه أعورُ وإنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
أنَّ مولًى لأمِّ حبيبةَ أفلَس، فاختُصِم فيه إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ أنَّ مَن كان اقتضى مِن حقِّهِ شيئًا قبل أن يَتبيَّنَ إفلاسُهُ فهو له، ومَن عرَف متاعَهُ بعينِهِ فهو أحَقُّ به. .
عن ابن عمر قال: إذا كانتِ الأَمَةُ تحتَ عَبدٍ، فأصابَتْها عَتاقةٌ؛ فإنَّها تُخيَّرُ ما لم يَمَسَّها؛ إنْ شاءَتْ كانتِ امرَأتَهُ، وإنْ شاءَتْ فارَقَتْهُ، فإنْ قَرُبَ حتى يُجامِعَها؛ لم تَستَطِعْ أنْ تُنتَزَعَ منه. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في الرجلِ يموتُ وعليه دَينٌ إلى أجلٍ قال هو حالٌّ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في الرَّجلِ يموتُ وعليه دينٌ إلى أجلٍ؟ قال: هو حالٌّ .
من أعظمِ الذنوبِ بعدَ الكبائرِ أن يموتَ الرجلُ وعليهِ دَيْنٌ لا يدعُ لهُ وفاءً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَمِطَ مُقدَّمُ رَأسِه ولِحيَتِه، وكان إذا ادَّهَنَ لَم يَتَبَيَّنْ، وإذا شَعِثَ رَأسُه تَبَيَّنَ، وكان كَثيرَ شَعرِ اللِّحيةِ، فقال رَجُلٌ: وجْهُه مِثلُ السَّيفِ؟ قال: لا، بَل كان مِثلَ الشَّمسِ والقَمَرِ، وكان مُستَديرًا، ورَأيتُ الخاتَمَ عِندَ كَتِفِه مِثلَ بَيضةِ الحَمامةِ يُشبِهُ جَسَدَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تُوُفِّيَ المؤمِنُ وعليه دَينٌ، سأل: هل ترَكَ لدَينِه مِن قضاءٍ؟ فإنْ قالوا: نعم، صلَّى عليه، وإنْ قالوا: لا، قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أنا أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنْفُسِهم؛ فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فعليَّ قضاؤُه، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لِوَرَثَتِه. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وكُلوا واشرَبوا حتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187] قال: فكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ الصَّومَ رَبَطَ أحَدُهم في رِجلَيه الخَيطَ الأسودَ والخَيطَ الأبيَضَ، فلا يَزالُ يَأكُلُ ويَشرَبُ حتَّى يَتَبَيَّنَ له رِئيُهما، فأنزَلَ اللهُ بَعدَ ذلك: {مِنَ الفَجرِ} فعَلِموا أنَّما يَعني بذلك اللَّيلَ والنَّهارَ. .
لا مزيد من النتائج