نتائج البحث عن
«إذا تعلمت فتعلم لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة ، قال : وكان يعد الحديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
القَتْلُ في سبيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها ، أوْ قال : يُكَفِّرُ كلَّ شيءٍ إلَّا الأَمانَةَ ، يؤتى بِصاحِبِ الأَمانَةِ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقولُ : اذْهَبُوا بهِ إلى أُمِّهِ الهاوِيَةِ ، فَيُذْهَبُ بهِ إلى الهاويةِ فَيَهْوِي فيها حتى يَنْتَهيَ إلى قَعْرِها فَيَجِدُها هُناكَ كَهَيْئَتِها ، فَيَحْمِلُها فَيَضَعُها على عَاتِقِهِ فَيَصْعَدُ بِها إلى شفيرِ جهنمَ حتى إذا رأى أنَّهُ قد خرجَ زلَّتْ فهوَى في أَثَرِها أَبَدَ الآبِدِينَ ، قال : والأَمانَةُ في الصَّلاةِ والأَمانَةُ في الصَّوْمِ والأَمانَةُ في الحَدِيثِ ، وأَشَدُّ ذلكَ الوَدَائِعُ ، فَلَقِيتُ البَرَاءَ فقُلْتُ : أَلا تَسْمَعُ إلى ما يقولُ أَخُوكَ عبدُ اللهِ ؟ فقال : صَدَقَ .
القتلُ في سبيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كلَّ شيءٍ أو قال : يكفرُ الذنوبَ كلَّها إلا الأمانةَ : يُؤْتَى بصاحبِ الأمانةِ فيُقالُ له : أَدِّ أمانَتَكَ، فيقولُ : أَيْ ربِّ ! وقد ذهبتِ الدنيا ؟ فيُقالُ : اذهبوا به إلى الهاويةِ، فيُذْهَبُ به إليها، فيَهْوِي فيها حتى ينتهيَ إلى قَعْرِها فيجدُها هناك كهيئتِها، فيحمِلُها فيضعُها على عاتقِه فيصعدُ بها في نارِ جهنمَ حتى إذا رأى أنه قد خرج، زَلَّتْ فهَوَتْ وهَوَى في أَثَرِها أبَدَ الآبِدينَ، قال : والأمانةُ في الصلاةِ، والأمانةُ في الصومِ، والأمانةُ في الحديثِ، وأَشَدُّ ذلك الودائعُ .
[القَتْلُ في سبيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها، أوْ قال : يُكَفِّرُ كلَّ شيءٍ إلَّا الأَمانَةَ، يؤتى بِصاحِبِ الأَمانَةِ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقالُ لهُ : أَدِّ أَمانَتَكَ، فيقولُ : أنَّى يا رَبِّ وقَدَ ذَهَبَتِ الدنيا ؟ فيقولُ : اذْهَبُوا بهِ إلى أُمِّهِ الهاوِيَةِ، فَيُذْهَبُ بهِ إلى الهاويةِ فَيَهْوِي فيها حتى يَنْتَهيَ إلى قَعْرِها فَيَجِدُها هُناكَ كَهَيْئَتِها، فَيَحْمِلُها فَيَضَعُها على عَاتِقِهِ فَيَصْعَدُ بِها إلى شفيرِ جهنمَ حتى إذا رأى أنَّهُ قد خرجَ زلَّتْ فهوَى في أَثَرِها أَبَدَ الآبِدِينَ] .
كان الناسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ إذا قامَ المصلِّي يُصلِّي لمْ يَعْدُ بَصَرُ أحدِهِمْ موضِعَ قدَميْهِ ، فلمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعْدُ بصرُ أحدِهمْ موضِعَ جَبينِه ، فتُوفِّيَ أبو بكرٍ ، وكانَ عُمَرُ ، فكانَ الناسُ إذا قامَ أحدُهمْ يُصلِّي لمْ يَعدُ بَصرُ أحدِهمْ موضِعَ القِبلةِ ، ثمَّ تُوفِّيَ عُمرُ ، وكانَ عثمانُ بنُ عفّانَ ، وكانتِ الفِتنةُ ، فالْتفَتَ الناسُ يَمينًا وشِمالًا .
كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ ، فلمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بكرٍ وَكانَ عمرُ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ، وَكانَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، فَكانتِ الفتنةُ ، فتَلفَّتَ النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
كان النَّاسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا قام المُصلِّي يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيْه ، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جبينِه ، فتُوفِّي أبو بكرٍ ، وكان عمرُ ، فكان النَّاسُ إذا قام أحدُهم يُصلِّي لم يعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلةِ ، وكان عثمانُ ابنُ عفَّانَ ، فكانت الفِتنةُ ، فتلفَّت النَّاسُ يمينًا وشمالًا .
إنَّ أقربَ النَّاسِ من اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ من طال جُوعُه وعطشُه وحزنُه في الدُّنيا الأحفِياءُ الأتقياءُ الَّذين إن شهِدوا لم يُعرفوا وإن غابوا لم يُفتقَدوا تعرِفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم ملائكةُ السَّماءِ نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ونعِموا بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ افترش النَّاسُ الفُرُشَ الوثيرةَ وافترَشوا الِجباهَ والرُّكبَ ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفَظوها هم تبكي الأرضُ إذا فقدتهم ويسخطُ الجبَّارُ على كلِّ بلدةٍ ليس فيها منهم أحدٌ لم يتكالبوا على الدُّنيا تكالُبَ الكلابِ على الجيَفِ أكَلوا العلَقَ ولبِسوا الخِرَقَ شُعثًا غُبرًا يراهم النَّاسُ فيظنُّون أنَّ بهم داءً وما بهم داءٌ ويُقالُ قد خُولِطوا فذهبت عقولُهم وما ذهبت عقولُهم ولكن نظر القومُ بقلوبِهم إلى أمرِ اللهِ الَّذي أذهب عنهم الدُّنيا فهم عند أهلِ الدُّنيا يمشون بلا عقولٍ , عقلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ لهم الشَّرَفُ في الآخرةِ , يا أسامةُ إذا رأيتَهم في بلدةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك البلدةِ ولا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم , الأرضُ بهم فرِحةٌ , الجبَّارُ عنهم راضٍ , اتَّخِذْهم لنفسِك إخوانًا عسَى أن تنجوَ بهم وإن استطعتَ أن يأتيَك الموتُ وبطنُك جائعٌ وكبِدُك ظمآنُ فافعَلْ فإنَّك تُدرِكُ بذلك شرفَ المنازلِ وتحِلُّ مع النَّبيِّين وتفرَحُ بقُدومِ روحِك الملائكةُ ويُصلِّي عليك الجبَّارُ . .
إنَّ العبدَ المَملوكَ لَيُحاسَبُ بصلاتِه فإنْ نقَص منها شيئًا قيل له نَقَصتَ منها فيقولُ يا رَبِّ سلَّطتَ عليَّ مَليكًا شغَلني عن صلاتي فيقولُ قد رأَيتُك تَسرِقُ من مالِه لنَفْسِكَ فهلَّا سرَقتَ لنَفسِكَ من عمَلِكَ أو عمَلِه قال فيتَّخِذُ اللهُ عليه الحُجَّةَ .
إنَّ العبدَ المملوكَ لَيُحاسَبُ بصلاتِه؛ فإنْ نقَصَ منها شيئًا، قيلَ: لِمَ نَقَصتَ منها؟ فيقولُ: يا ربِّ، سَلَّطتَ علَيَّ مَليكًا شغَلَني عن صلاتي، فيقولُ: قد رأَيتُكَ تَسرِقُ مِن مالِه لِنفْسِكَ، فهلَّا سَرَقتَ لِنفْسِكَ مِن عَمَلِكَ، أو عَمَلِه؟ قال: فيَتَّخِذُ اللهُ عليه الحُجَّةَ. .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ .
إنَّكم ستُجنِّدونَ أجنادًا جُندًا في الشَّامِ وجُندًا في العراقِ وجندًا باليَمنِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خِر لي قالَ: عليكُم بالشَّامِ فمَن أبى فليلحَقْ بيَمَنِهِ وليَسقِ مِن غُدُرِهِ فإنَّ اللَّهَ قد تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ قالَ سعيدٌ: وَكانَ ابنُ حَوالةَ رجُلًا منَ الأزدِ وَكانَ مسكنُهُ الأردُنَّ وَكانَ إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ قالَ: وما تَكَفَّلَ اللَّهُ بِهِ فلا ضيْعَه عليهِ .
قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضعيفَ، وذا الحاجةِ. .
يا أبا هريرةَ ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ من أَعْبَدِ الناسِ ، وارْضَ بما قسم اللهُ لكَ تَكُن من أَغْنَى الناسِ ، وأَحِبَّ للمسلمينَ والمؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ ، واكْرَهْ لهم ما تَكْرَهُ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ تَكُنْ مؤمنًا ، وجاوِرْ مَن جاوَرْتَ بإحسانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وإياكَ وكثرةَ الضَّحِكِ ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فسادُ القلبِ .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ القتلُ في سبيلِ اللَّهِ يُكفِّرُ الذُّنوبَ كلَّها إلَّا الأمانةَ قالَ يؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ وإن قُتلَ في سبيلِ اللَّهِ فيقالُ لَهُ أدِّ أمانتَك فيقولُ أي ربِّ كيفَ وقد ذَهبتِ الدُّنيا فيقالُ انطلقوا بِهِ إلى الْهاويةِ وتمثَّلُ لَهُ الأمانةُ كَهيئتِها يومَ دُفِعت إليْهِ فيراها فيعرفُها فيَهوي في أثرِها حتَّى يدرِكَها فيحمِلُها على منْكبِهِ حتَّى إذا ظنَّ أنَّهُ خارجٌ زلَّت عن منْكبِهِ فَهوَ يَهوي في أثرِها أبدَ الآبدينَ ثمَّ قالَ الصَّلاةُ أمانةٌ والوضوءُ أمانةٌ والوزنُ أمانةٌ والكيلُ أمانةٌ وأشياءُ عدَّدَها وأشدُّ ذلِكَ الودائعُ .
اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، و ارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ و أَحْسِنْ الى جارِك تكن مؤمنًا ، و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا ، و لا تُكثِرِ الضحكَ ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ ، كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ ، و كن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا ، و أحْسِنْ مجاورةَ من جاورَك تكن مسلمًا .
لا مزيد من النتائج