نتائج البحث عن
«إذا تلبس في الخلق الرابع فكان مخلقا أعتقت به الأمة»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ وهي تحت العبدِ، فأَمْرُها بيدِها، فإن هي أَقَرَّتْ حتى يَطَأَها، فهى امْرَأَتُه، لا تستطيعُ فِرَاقَه .
إذا أُعتِقَتِ الأمَةُ وهي تحتَ العبدِ؛ فأمْرُها بيدِها؛ فإنْ هي أقرَّتْ حتى يطَأَها، فهي امرأتُه لا تستطيعُ فِراقَه. .
«إذا أُعتِقَتِ الأَمَةُ وهيَ تَحتَ العَبدِ فأمرُها بيَدِها، فإن هيَ أقَرَّت حَتَّى يَطَأَها فهيَ امرَأتُه لا تَستَطيعُ فِراقَه». .
إذا أُعتِقَتِ الأمَةُ فهي بالخيارِ ما لم يَطَأْها، إنْ شاءَتْ فارَقَتْه، وإنْ وَطِئَها فلا خيارَ لها، ولا تَستَطيعُ فِراقَه. .
[ عن ] عثمانَ وابنِ عمرَ وزيدٍ بنِ ثابتٍ أن الأمةَ إذا أُعتقت تحت العبدِ فطلاقُها طلاقُ عبدٍ وعدتُها عدةُ حرةٍ .
إذا أُعتِقَتِ الأَمَةُ، فهي بالخيارِ ما لم يَطَأْها، إنْ شاءت فارَقَتْه، وإنْ وَطِئَها فلا خيارَ لها، ولا تَستطيعُ فِراقَه. .
«إذا أُعتِقَتِ الأَمَةُ فهيَ بالخيارِ ما لم يَطَأْها، إن شاءَت فارَقَته، وإن وطِئَها فلا خيارَ لها، ولا تَستَطيعُ فِراقَه». .
«إذا أُعتِقَتِ الأمةُ فهيَ بالخيارِ ما لَم يَطَأْها، إن شاءَت فارَقَته، وإن وطِئَها فلا خيارَ لها ولا تَستَطيعُ فِراقَه». .
إذا أُعْتِقَتِ الأمَةُ ، فهِي بالخيارِ ما لم يَطَأَها ، إنْ شاءتْ فارَقَتْ ، و إنْ وطِئَها فلا خِيارَ لها ، و لا تستطيعُ فِراقَهُ .
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخلَّقًا، فقال: ألكَ امرأةٌ؟ قُلْتُ: لا، قال: اغسِلْه، ثُم اغسِلْه، ثُم اغسِلْه، ولا تَعُدْ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ [ قال ] كان الرجالُ والنساءُ مِنْ بني إسرائيلَ يُصلونَ جميعًا فكانتِ المرأةُ إذا كان لها خليلٌ تلبسُ القالبينِ فيطولُ لها لخليلِها فألقىَ اللهُ عليهنَّ الحيضَ فكان ابنُ مسعودٍ يقولُ أَخروهنَّ مِنْ حيثُ أخرهنَّ اللهُ قلنا ما القالبانِ قال رقيصينِ مِنْ خشبٍ .
إذا كان يومُ القيامةِ، وفرغ اللهُ من قضاءِ الخلقِ، فبقيَ رجلان، فيؤمرُ بهما إلى النَّارِ، فيلتفتُ أحدُهما، فيقولُ الجبارُ تعالى: ردُّوه، فيردونه، قال له: لِمَ التفتَّ؟ قال: كنتُ أرجو أن تدخلَني الجنَّةَ، فيؤمرُ به إلى الجنَّةِ، فيقولُ: لقد أعطاني اللهُ حتى أني لو أطعمتُ أهلَ الجنَّةِ، ما نقَص ذلك مما عندي شيئًا: قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذكره يُرى السرورُ في وجهِهِ. .
إذا كان يومُ القِيامةِ، وفَرَغَ اللهُ مِن قَضاءِ الخَلقِ، فيَبقى رَجُلانِ، فيُؤمَرُ بهما إلى النَّارِ، فيَلتفِتُ أحدُهما، فيَقولُ الجبَّارُ: رُدُّوه، فيَرُدُّونه، قال له: لِمَ التفَتَّ؟ قال: إنْ كنتُ أرجو أنْ تُدخِلَني الجنَّةَ، قال: فيُؤمَرُ به إلى الجنَّةِ، فيَقولُ: لقد أعطاني اللهُ حتى لو أنِّي أطعَمتُ أهلَ الجنَّةِ ما نَقَصَ ذلك ما عندي شيئًا، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَكَرَه يُرى السُّرورُ في وَجهِه. .
لا مزيد من النتائج