نتائج البحث عن
«إذا تنازعك أمران فاحمل المسلمين على أيسرهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما عرض له أمران إلَّا كان أحبَّهما إليه أيسرُهما .
ما اجْتمَعَ أمْرانِ قطُّ، إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ أيْسَرَهما. .
حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عَرَض له أمرانِ [إلَّا كان أحبَّهما إليه أيسرُهما] .
قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ المرادُ بالتنورِ فلقُ الصبحِ وتنويرُ الفجرِ أي إشراقُه وضياؤُه أي عند ذلك فاحملْ فيها من كلٍ زوجين اثنين .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ ما درَيْتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي مِن اللهِ بما كان وإنْ كان بعضُ أزواجِه يقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا ما لكَ فعَلْتَ كذا فيقولُ دعُوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنَفْسِه مِن شيءٍ قطُّ إلَّا أنْ يُنتَهكَ للهِ حُرمةٌ فإنِ انتُهِكَتْ للهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غضَبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ قطُّ إلَّا اختار أيسَرَهما ما لَمْ يكُنْ فيه للهِ سُخطٌ فإنْ كان للهِ فيه سُخطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ما دريتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي من اللهِ بما كان وإن كان بعضُ أزواجِه ليقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا يقولُ دعوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ عزَّ وجلَّ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنفسِه من شيءٍ إلَّا إن انتُهِكَت للهِ حرمةٌ فإن انتُهِكَت للهِ حرمةٌ كان أشدَّ النَّاسِ غضبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ إلَّا اختار أيسرَهما ما لم يكُنْ فيه سَخَطٌ للهٍ فإن كان فيه للهِ سَخَطٌ كان أبعدَ النَّاسِ منه .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ حرِّمْ دمَ ابنِ ثَعْلَبةَ على المشركين والكفَّارِ قال فكنْتُ أحمِلُ في عُرضِ القومِ فيتراءى لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَهم فقالوا يا ابنَ ثَعْلبةَ إنَّك لتُغَرَّرُ وتحمِلُ على القومِ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتراءى لي خَلفَهم فأحمِلُ عليهم حتَّى أقِفَ عندَه ثمَّ يتراءى لي أصحابي فأحمِلُ حتَّى أكونَ مع أصحابي قال فعمَّر زمانًا طويلًا مِن دهرِه .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: خَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ ما دَرَيتُ شَيئًا قَطُّ وافقَه، ولا شَيئًا قَطُّ خالفَه؛ رِضًا مِنَ اللهِ تعالى بما كان، وإن كان بَعضُ أزواجِه ليَقولُ: لو فعَلتَ كَذا وكَذا، ما لك فعَلتَ كَذا وكَذا؟ يَقولُ: دَعُوه؛ فإنَّه لا يَكونُ إلَّا ما أرادَ اللَّهُ، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَمَ لنَفسِه من شَيءٍ قَطُّ إلَّا أن يُنتَهَكَ للَّهِ حُرمةٌ، فإذا انتُهِكَت للَّهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غَضَبًا للَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وما عُرِضَ عليه أمرانِ قَطُّ إلَّا اختارَ أيسَرَهما ما لم يَكُنْ للَّهِ فيه سَخَطٌ، فإن كان للَّهِ فيه سَخَطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ مِنه .
ثلاثةٌ مَن كنَّ فيه يستكمل إيمانَه : رجلٌ لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، و لا يُرائي بشيءٍ من عملِه ، و إذا عُرِض عليه أمران ، أحدُهما للدنيا ، والآخرُ للآخرةِ اختار أمرَ الآخرةِ على الدنيا .
حَديثُ: ما عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرانِ... الحديث. .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي بالشهادةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ دَمَ [ابنِ] ثَعْلَبَة عَلَى المُشرِكينَ والكُفَّارِ، قال: فكنتُ أحملُ في عظمِ القومِ، فيتراءى ليَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفهم، فقالوا: يا ابنَ ثعلبةَ إنك لتغزونَّ وتحملَ على القومِ، فقال: لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتراءى لي من خلفهم، فأحملُ عليهم، حتى أقفَ عنده، ثم يتراءى لي عند أصحابي ، فأحملُ حتى أكونَ مع أصحابي ، قال: فعُمِّر زمانًا من دهره. .
أنَّهُ [يعني ضَمْرَةَ بنَ ثعلبةَ] أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ادعُ اللَّهَ لي بالشَّهادةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ حرِّم دمَ ابنِ ثعلبةَ على المشركينَ والكفَّارِ قالَ فكنتُ أحمِلُ في عُرضِ القومِ فيتراءى لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُم فقالوا يا ابنَ ثعلبةَ إنَّكَ لتُغَرَّرُ وتحمِلُ على القومِ فقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتراءى لي خلفهم فأحمِلُ عليهِم حتَّى أقفَ عندَهُ ثمَّ يتراءى لي عندَ أصحابي فأحملُ حتَّى أكونَ معَ أصحابي. قالَ الراوي فعُمِّرَ زمانًا طويلًا من دهرِهِ .
عن ضَمرةَ بنِ ثَعلبةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ إني أحرِّمُ دمَ ابنِ ثَعلبةَ على المُشرِكين والكُفَّارِ»، فكنتُ أحمِلُ في عَرضِ القَومِ، فيتراءى لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَهم فقال لي: يا ابنَ ثَعلبةَ، إنَّك لتُغَرّرُ وتحمِلُ على القومِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتراءى لي خَلفَهم، فأحمِلُ عليهم حتى أقِفَ عندَه، ثمَّ يتراءى لي أصحابي فأحمِلُ حتى أكونَ مع أصحابي، قال: فعُمِّرَ زمانًا طويلًا من دهرِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغلامٌ إداوةً من ماءٍ وعَنَزَةً، يَستَنجي بالماءِ .
ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أمرَينِ، أحَدُهما أيسَرُ مِنَ الآخَرِ، إلَّا اختارَ أيسَرَهُما ما لَم يَكُنْ إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعَدَ النَّاسِ منه. 6119- [...] عن هِشامٍ بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: أيسَرَهُما، ولَم يَذكُرا ما بَعدَه. .
لا مزيد من النتائج