نتائج البحث عن
«إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة ، لا يخرجه ، أو لا ينهزه إلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا توضأَ الرجلُ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرجَ إلى الصلاةِ لا يُخْرِجُه - أو قال لا ينهزه – إلا إيَّاها ، لم يَخْطُ خُطْوةً إلا رفعَه اللهُ بها درجةً ، أو حطَّ عنه بها خطيئةً.
إذا توضأَ الرجلُ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرجَ إلى الصلاةِ لا يُخْرِجُه - أو قال لا ينهزه – إلا إيَّاها ، لم يَخْطُ خُطْوةً إلا رفعَه اللهُ بها درجةً ، أو حطَّ عنه بها خطيئةً. .
إذا توضَّأَ الرَّجلُ فأحسَنَ الوضوءَ ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ لا يخرِجُه غيرُها لا يخطو خُطوةً إلَّا رفعَه بِها درجةً وحطَّ عنهُ خطيئةً .
تَوضَّأ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَومًا وُضوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قال: مَن تَوضَّأ هَكَذا، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، غُفِرَ له ما خَلا مِن ذَنبِه. .
إنَّ أحدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا ينهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِها درجةً وحطَّ عنهُ بِها خطيئةً حتَّى يَدخلَ المسجدَ .
مَن توضَّأَ فأحسنَ وضوءَهُ ثمَّ خرجَ عامدًا إلى مسجِدِ قُباءَ لا يخرجُهُ إلَّا الصَّلاةُ فيهِ كانَ بمنزلةِ عُمرةٍ .
إذا توضَّأَ أحَدُكُم، فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتَى المسجدَ، لا يَنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لم يخْطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درَجةً، وحَطَّ عنهُ بِها خطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجِدَ، كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تحبسُهُ .
صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تُضَعَّفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه خَمسًا وعِشرينَ ضِعفًا، وذلك أنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ، لا يُخرِجُه إلَّا الصَّلاةُ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَت له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، فإذا صَلَّى لَم تَزَلِ المَلائِكةُ تُصَلِّي عليه، ما دامَ في مُصَلَّاه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ولا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ. .
إذا توضأ أحدكُم فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرجَ إلى المسجدِ ، لا ينزعهُ إلا الصلاةَ ، لم تزلْ رجلهُ اليسرى تمحُو سيئةً ، وتكتبُ الأخرى حسنةً ، حتى يدخلَ المسجدَ .
من توضأَ هكذا ، ثم خرج إلى المسجدِ ، لا يَنْهَزُه إلا الصلاةُ غُفِرَ له ما خلا من ذنبِه .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
"صَلاةُ الرَّجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرجةً، وذلك بأنَّ أحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ, وأتى المسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصلاةَ، ولا يَنهَزُه -يَعْني إلَّا الصلاةُ- ثم لم يَخطُ خُطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرجةٌ، أو حُطَّ بها عنه خَطيئةٌ، حتى يَدخُلَ المسجِدَ، فإذا دخَلَ المسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائكةُ يُصلُّونَ على أحَدِكم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولونَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لم يُؤذِ فيه، أو يُحدِثْ فيه". .
إذا توضأَ أحدُكم فأحسنَ الوُضوءَ ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ لا ينزِعُهُ إلا الصلاةُ ، لمْ تزلْ رجلُه اليسرى تمحو عنهُ سيئةً ، وتكتبُ له اليمنى حسنةً ، حتى يدخلَ المسجدَ ، ولو يعلمُ الناسُ ما في العَتَمَةِ والصبحِ لأتوهما ولو حبْوًا .
إذا تَوضَّأَ أحدُكُم فأحْسَنَ الوضوءَ ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ لا ينزِعُهُ إلَّا الصَّلاةُ ، لَم تزَلْ رِجْلُهُ اليُسرَى تمحو عنهُ سَيئةً ، و تَكْتُبُ لهُ اليُمنَى حسنةً ، حتَّى يدخلَ المسجدَ ، ولَو يعلمُ النَّاسُ ما في العتْمَةِ والصُّبحِ لأتَوْهُما ولَو حَبْوًا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه، وصَلاتِه في سوقِه، بضعًا وعِشرينَ دَرَجةً، وذلك أنَّ أحَدَهُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فلَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في الصَّلاةِ ما كانَتِ الصَّلاةُ هي تَحبِسُه، والمَلائِكةُ يُصَلُّونَ على أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِه الذي صَلَّى فيه، يقولونَ: اللَّهُمَّ ارحَمْه، اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَم يُؤذِ فيه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سُوقِه خمسًا وعشرين درجةً وذلك بأنَّ أحدَكم إذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريد إلا الصلاةَ ولا ينهَزُه إلا الصلاةُ لم يخطُ خطوةً إلا رُفِعَ له بها درجةٌ وحُطَّ عنه بها خطيئةٌ حتى يدخلَ المسجدَ فإذا دخل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ هي تحبسُه والملائكة يصلون على أحدِكم ما دام في مجلسِه الذي صلَّى فيه ويقولون اللهمَّ اغفرْ له اللهمَّ ارحمْه اللهمَّ تُبْ عليه ما لم يُؤذِ فيه أو يُحدِثُ فيه .
لا مزيد من النتائج