نتائج البحث عن
«إذا توضأ المسلم فأحسن الوضوء فإن قعد قعد مغفورا له ، وإن صلى كانت له فضيلة " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إذا توضَّأ الرَّجُلُ المسلِمُ فأحسَن الوُضوءَ، فإن قعد قعد مغفورًا له، وإن قام يصَلِّي كانت له فضيلةً، قيل له: نافِلة؟ فقال: إنما النافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كيف يكونُ نافلةً وهو يسعى في الخطايا والذُّنوبِ؟ ولكِنْ فضيلةٌ» .
إذا توضَّأَ الرَّجلُ المسلمُ خرجَتْ ذنوبُهُ مِن سمعِهِ وبصرِهِ ويدَيهِ ورجلَيهِ ، فإن قعدَ قعدَ مغفورًا لَهُ .
إذا توضأ الرجلُ المسلمُ خرجت ذنوبُه من سمعِه وبصرِه ويديه ورجليه فإن قعد قعد مغفورًا له .
«إذا تَوضَّأ الرَّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَت ذُنوبُه مِن سَمعِه وبَصَرِه، ويَدَيه ورِجلَيه، فإن قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له». .
إذا تَوضَّأَ الرَّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَتْ ذُنوبُه مِن سَمعِه وبَصرِه ويدَيه ورِجلَيه، فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له. .
إذا وَضَعتَ الطَّهورَ مَواضعَه قَعَدتَ مَغفورًا لك، فإنْ قام يُصلِّي كانتْ له فَضيلةً وأجرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له، فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ إنْ قام فصَلَّى أتَكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النَّافلةُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف تَكونُ له نافلةً وهو يَسعى في الذُّنوبِ والخَطايا؟ تَكونُ له فَضيلةً وأجرًا. .
إذا تَوضَّأَ الرَّجلُ المسلِمُ خرجَت ذنوبُه مِن سَمعِه و بصَرِه ، و يديْهِ و رجليْهِ ، فإن قعَدَ قعَدَ مَغفورًا لهُ . .
إذا تَوضَّأَ الرَّجلُ المُسلمُ خَرَجَتْ خَطَاياهُ من سَمْعِه و بَصَرِه و يديْهِ و رِجلَيْهِ ، فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَه .
سمِعْتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطُّهورَ مواضِعَه قَعَدْتَ مغفورًا لك، فإنْ قام يُصَلِّي كانت له فضيلةً وأَجْرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورًا له. فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أرأيْتَ إنْ قامَ فصَلَّى، تكونُ له نافلةٌ؟ قال لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم، كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعَى في الذُّنوبِ والخطايا؟! تكونُ له فضيلةً وأَجْرًا. .
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
سَمِعْتُ أبا أُمامةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه قَعَدْتَ مَغْفورًا لك، فإن قامَ يُصَلِّي كانَت له فَضيلةً وأجْرًا، وإن قَعَدَ قَعَدَ مَغْفورًا له، فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أَرَأيْتَ إن قامَ فصلَّى، تكونُ له نافِلةً؟ قالَ: لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، كيف تكونُ له نافِلةً وهو يَسْعى في الذُّنوبِ والخَطايا، تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
سمِعتُ أبا أمامةَ يقولُ: إذا وضَعتَ الطهورَ مواضعَه قعَدتَ مغفورًا لكَ وإن قام يصلي كانت له فضيلةٌ وأجرٌ وإن قعَد قعَد مغفورًا له فقال له رجلٌ: يا أبا أمامةَ إن قام فصلَّى تكونُ له نافلةٌ ؟ قال: لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعى في الذنوبِ والخَطايا ؟ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ .
أيُّما رجلٍ قام إلى وضوءٍ يريدُ الصَّلاةَ ، فأحصَى الوضوءَ إلى أماكنَه ، سلِم من كلِّ ذنبٍ أو خطيئةٍ له ، فإن قام إلى الصَّلاةِ رفعه اللهُ بها درجةً ، و إن قعد قعد سالمًا .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
إذا تَوضَّأَ الرجُلُ فأَتى المَسجِدَ، كَتَب اللهُ له بكلِّ خَطْوةٍ يَخْطوها عَشْرَ حسَناتٍ، فإذا صَلَّى في المَسجِدِ ثمَّ قَعَد فيه، كان كالصائمِ القانِتِ حتى يَرجِعَ. .
لا مزيد من النتائج