نتائج البحث عن
«إذا توفي الرجل أو المرأة وترك ابنة واحدة كان لها النصف ، فإن كانتا اثنتين فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خارِجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عنْ أبيهِ، قال: إذا تُوُفِّيَ الرَّجُلُ والمَرْأةُ وتَرَكَ ابْنةً واحِدةً، كان لها النِّصفُ، فإنْ كانَتَا اثنَتيْنِ فما فوْقَ ذلكَ كانَ لهُنَّ الثُّلُثانِ، وإنْ كانَ معهُنَّ ذَكَرٌ فلا فَرِيضةَ لِأحدٍ منْهم، ويُبْدَأُ بأحدٍ إنْ شَرَكَهم بفَريضةٍ، فيُعْطَى فَرِيضتَهُ، فمَا بقِيَ بعْدَ ذلكَ فهو للوَلَدِ بيْنَهم لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَييْنِ، فإنْ كانَتَا ابْنتَينِ فمَا فوْقَ ذلكَ مِنَ الإناثِ كانَ لهُنَّ الثُّلُثانِ. .
أنَّ مَولًى لها تُوُفِّيَ ولم يَترُكْ إلَّا ابنةً واحدةً، فقَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ لابنتِهِ النِّصْفَ، ولابنةِ حَمْزةَ النِّصْفَ. .
مَن كان له ثلاثُ بناتٍ يُؤدِّبُهنَّ ويرحَمُهنَّ ويكفُلُهنَّ وجَبَت له الجنَّةُ ألبتةَ قيل يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتينِ قال وإن كانتا اثنتينِ قال فرأى بعضُ القومِ أن لو قال واحدةً لقال واحدةً .
مَن كان له ثَلاثُ بَناتٍ يُؤويهنَّ ويَرحَمُهنَّ ويَكفُلُهنَّ وجَبَت له الجَنَّةُ البَتَّةَ، قيل: يا رَسولَ اللهِ فإن كانتا اثنَتَينِ؟ قال: وإن كانتا اثنَتَينِ، قال: فرَأى بَعضُ القَومِ أنْ لو قيل: واحِدةٌ، لقال: واحِدة .
مَنْ كُنَّ لهُ ثلاثُ بناتٍ يُؤْوِيهِنَّ ويَرْحَمُهُنَّ ويَكْفُلُهُنَّ ؛ وجَبَتْ لهُ الجنةُ البَتَّةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ! فإن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ؟ قال : وإنْ كَانَتا اثْنَتَيْنِ قال : فَرأى القومَ أن لَوْ قال : واحدةً ، لقال : واحدةً . .
حديث: مَن كُنَّ له ثلاثُ بَناتٍ [يُؤْوِيهِنَّ ويَرْحَمُهُنَّ ويَكْفُلُهُنَّ؛ وجَبَتْ لهُ الجنةُ البَتَّةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ! فإن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ؟ قال : وإنْ كَانَتا اثْنَتَيْنِ قال : فَرأى القومَ أن لَوْ قال : واحدةً، لقال : واحدةً.] .
من كنَّ له ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويَكفَلُهنَّ وجبت له الجنَّةُ البتَّةَ قيل يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتَيْن قال وإن كانتا اثنتَيْن قال فرأَى بعضُ القومِ أن لو قال واحدةً لقال واحدةً .
من كنَّ له ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهن ويكفلُهن وجبت له الجنَّةَ ألبتةَ قيل: يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتين؟ قال: وإن كانتا اثنتين قال: فرأى بعضُ القومِ أن لو قال: واحدةً لقال: واحدة. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ كان لها مَولًى أعتَقَتهُ، فماتَ المَوْلى وترَكَ ابنَتَه ومَولاتَه ابنةَ حَمزةَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى مَولاتَه ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ. .
من كان له ثلاثُ بناتٍ يُؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويكفُلُهنَّ وجَبَت له الجنةُ البتةُ . قيل : يا رسولَ اللهِ فإن كانتا اثنتينِ ؟ قال : فرأى بعضُ القومِ أن لو قال : واحدةٌ لقالَ واحدةٌ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ شدّادٍ أنَّ ابنةَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ أعتَقت مَملوكًا لها ، فمات وتَرك ابنتَه ومَولاتَه ، فورِثَته ابنتُه النِّصفَ وابنةُ حمزةَ النِّصفَ .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما أعتَقَت مولًى لَها، فَماتَ المولَى، وترَكَها، وترَكَ ابنتَهُ، فأَعطاها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّصفَ، وأعطَى بنتَ حمزةَ النِّصفَ .
جاء ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما رجُلٌ، فقال: رجُلٌ تُوفِّيَ وترَكَ بِنتَه وأُختَه لأبيهِ وأُمِّه، قال: لِابنتِه النِّصفُ، وليْس لأُختِه شَيءٌ، قال الرَّجلُ: فإنَّ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه قَضى بغيرِ ذلكَ، جعَلَ لِلابنةِ النِّصفَ، وللأُختِ النِّصفَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أأنتُمْ أعلَمُ أمُ اللهُ؟ فلمْ أدْرِ ما وَجْهُ هذا حتَّى لَقِيتُ ابنَ طاوسٍ، فذكَرْتُ له حَديثَ الزُّهريِّ، فقال: أخْبَرَني أبي، أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} [النساء: 176]، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُم أنتُم: لها النِّصفُ، وإنْ كان له ولَدٌ. .
أنَّ ابنةَ حَمزةَ أعتَقَتْ مَولًى لها، فمات المَولى وتَرَكَها، وتَرَكَ ابنتَه، فأَعْطاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّصفَ، وأَعْطى ابنةَ حَمزةَ النِّصفَ، ثُمَّ قال: -يَعني عبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ- هل تَدرونَ ما بَيني وبينَها؟ هي أُختي مِن أُمِّي؛ كانتْ أُمُّنا أسماءَ ابنةَ عُمَيسٍ الخَثعَميَّةَ. .
مَن كُنَّ لَه ثلاثُ بناتٍ يؤويهنَّ ويرحمُهنَّ ويَكفلُهنَّ وجبَت لَه الجنَّةُ البتَّةَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وإن كانت اثنتَينِ ؟ قال : وإن كانتا اثنتَينِ ، قال فرأى بعضُ القَومِ أن لَو قال واحدةً لقالَ واحدةً .
لا مزيد من النتائج