نتائج البحث عن
«إذا جاءك المصدق ، فقل : هذا مالي ، وهذه صدقتي فإن رضي ، وإلا فول وجهك عنه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، قالَ: شَطْرُهُ: قِبَلَهُ. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قال إني لولا ذكرت صدقتي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو نحو هذا لردَدتُها .
فإنْ جاءَك أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فادْفَعْها إليه، وإلَّا فاستَمْتِعْ بها. .
عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه ، أنه كان يشترط على الرجل ، إذا أعطى مالا مقارضة ، أن لا تجعل مالي في كبد رطبة ، ولا تحمله في بحر ، و تنزله به في بطن مسيل ، فإن فعلت شيئا من ذلك فقد ضمنت مالي
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: إذا عجَز المُكاتَبُ استَسعى حَولَينِ ، فإنْ أدَّى وإلا رُدَّ في الرِّقِّ .
احتَفَرَ الحيُّ في دارِ كِلابٍ، فأصابوا بها كَنزًا عاديًّا فقالت كِلابٌ: دارُنا، وقال الحيُّ: احتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى به للحيِّ، وأخَذَ منهم الخُمُسَ، فاشتَرَيْنا بنَصيبِنا ذلك مِئَةً من النَّعَمِ، فأتَيْنا به الحيَّ، فأرادَ المُصَّدِّقُ أنْ يُصدِقَنا فأبَيْنا عليه، وأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنْ كُنتُم جَعَلتُموها في غَيرِها، وإلَّا فلا شَيءَ عليكم في هذا العامِ، وقال: إنَّ المُصَّدِّقَ إذا انصَرَفَ عن القَومِ، وهو عنهم راضٍ رضِيَ اللهُ عنهم، وإذا انصَرَفَ وهو عليهم ساخِطٌ، سَخِطَ اللهُ عليهم. .
لقد رأيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَأَرْبُطُ الحَجَرَ على بطني مِنَ الجوعِ وإنَّ صدقةَ مالي لَتَبلُغُ أربعين ألفَ دينارٍ وفي روايةٍ وإنَّ صَدَقتي اليومَ لَأربعين ألفًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ وصلى نحوَ بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم نزلت فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوْا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ .
إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائِمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذَهَبَ عنه الغَضَبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ.إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائِمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذَهَبَ عنه الغَضَبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما ، قال : لمَّا هاجرَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ أُمِرَ أن يستقبِلَ بيتَ المقدِسِ ، فكان يستقبِلُهُ وهو يحبُّ أن يصلِّيَ إلى قِبلةِ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزَلَت فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فارتاب اليهودُ وقالوا : ما ولَّاهُم عن قبلتِهِم الَّتي كانوا علَيها ؟ فنزَلَت قُلْ للَّهِ المشرِقُ والمغرِبُ .
بلغ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ عاملًا له لا يَقيلُ ، فكتب إليه : أما بعدُ فقِلْ ، فإنَّ الشيطانَ لا يَقِيلُ .
إذا أتاكُمْ الْمُصَّدِّقُ فَلا يُفارِقَنَّكُمْ إِلَّا عن رِضًى .
إذا جاءكُم المصدّقُ فلا يفارقكُم إلا عن رضَى .
[عن] سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهانَ: احْتَفَرَ الحَيُّ بِئْرًا في دارِ كِلابٍ، فأَصابوا بها كَنْزًا عادِيًّا، فقالَتْ كلابٌ: دارُنا، وقالَ الحَيُّ: احْتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقَضى به للحَيِّ، وأخَذَ مِنهم الخُمُسَ -أو قالَتْ: فخَمَّسَهم- فأَصابَنا نَصيبُنا مِن ذلك، فاشْتَرَيْنا مِئةً مِن النَّعَمِ قابَلْنا بها الماءَ، فأرادَ المُصدِّقُ أن يُصَدِّقَ، فأَبَينا عليه -أو قالَتْ: امْتَنَعْنا عليه- فأَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَ: "إن كُنْتُم جَعَلْتُموها معَ غَيْرِها، وإلَّا فلا شيءَ عليكم في هذا العامِ"، وقالَ: "إنَّ المُصَدِّقَ إذا انْصَرَفَ عن القَوْمِ وهو عليهم ساخِطٌ سَخِطَ اللهُ عليهم، وإذا انْصَرَفَ عنهم وهو عنهم راضٍ رَضِيَ اللهُ عنهم. .
لا مزيد من النتائج