نتائج البحث عن
«إذا جاءك المصدق فادفع إليه صدقتك ، ولا تبتعها منه ، ووله منها ما تولى " ، والله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا أتاكمُ المُصدِّقُ فأعطِهِ صدقتَكَ ، فإنِ اعتدَى فَولِّهِ ظَهْرَكَ ولا تلعنْهُ ، وقلِ : اللَّهمَّ إنِّي أحتسبُ عندَكَ ما أخذَ منِّي .
إذا أتى المُصدِّقُ فأعطِه صَدقتَك، فإن اعتدى فولِّه ظَهرَك، ولا تلعَنْه، وقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أحتسِبُ عندَك ما أَخَذ منِّي. .
أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ له في سَبيلِ اللهِ أعطاها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَحمِلَ عليها رَجُلًا، فأُخبِرَ عُمَرُ أنَّه قد وقَفَها يَبيعُها، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبتاعَها، فقال: لا تَبتَعْها، ولا تَرجِعَنَّ في صَدَقَتِكَ. .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ حمَلَ على فرسٍ فأعطاها عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليحملَ عليها رجلًا فأُخبِر عمرُ أنه قد وقفَها يبيعُها قال فسأل عن ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَبتاعُها قال لا تبتعْها ولا تعدْ في صدقتِك .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه حَمَلَ على فرَسٍ، فأعطاها عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَحمِلَ عليها رَجُلًا، فأخبَرَ عُمَرُ أنَّه قد وقَفَها يَبيعُها، قال: فسَألَ عَن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتاعُها، قال: لا تَبتَعْها ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ .
أنَّه قال لعمرَ : ما جاءكَ من هذا المالِ وأنت غيرُ مُشرفٍ ولا سائلُ فخِذهِ ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَكَ ، بعد أنْ قال عمرُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنَّه يُعطيهِ مَن هو أحوجُ إليه منهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك. .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: لو رَأيتُ رَجُلًا مع امرَأتي لَضَرَبتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفَحٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتَعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ؟! واللهِ لَأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي، ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِنَ اللهِ، ومِن أجلِ ذلك بَعَثَ المُبَشِّرينَ والمُنذِرينَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليه المِدحةُ مِنَ اللهِ، ومِن أجلِ ذلك وعَدَ اللهُ الجَنَّةَ. .
حمَلْتُ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكُنَّا إذا حَمَلْنا في سَبيلِ اللهِ أتَيْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَفَعْناهُ إليهِ، فيَضَعُهُ حيث أَراهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فجِئتُ بفَرَسي، فدفَعْتُها إليهِ، فحمَلَ عليها رَجُلًا مِن أصحابِهِ، فوافَقتُهُ يَبيعُها في السُّوقِ، فأرَدتُ أنْ أشتَرِيَها منه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال: لا تَشتَريها، ولَا تَعُدْ في شيءٍ مِن صَدَقَتِكَ. .
{وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11]، يعنى عِظَمَه {مِنْهُمْ} [النور: 11] يعني: القَذفَةَ، وهو ابنُ أُبَيٍّ رأسُ المُنافِقينَ، وهو الذي قال: ما بَرِئتَ منه وما بَرِئَ منها. .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: لوْ رَأيتُ رجُلًا مع امرأةِ أبيهِ لَضَربتُه بالسَّيفِ غيرِ مُصْفَحٍ، فبَلَغ ذلكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتعْجَبون مِن غَيرةِ سَعدٍ؟ فواللهِ لَأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ منِّي، ومِن أجْلِ غَيرةِ اللهِ حرَّم الفواحشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصٌ أغيَرُ مِنَ اللهِ، ولا شَخصٌ أحَبُّ إليه العذرُ، مِن أجْلِ ذلكَ بَعَث اللهُ المرسَلينَ مُبشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصٌ أحَبَّ إليه مِدحةٌ مِنَ اللهِ مِن أجْلِ ذلكَ وعَدَ الجنَّةَ. .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك .
قال سعدُ بنُ عُبادةَ: لو رَأَيتُ رَجُلًا مع امرأتي لضَرَبتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفِحٍ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَعجَبونَ مِن غَيْرةِ سعدٍ، فواللهِ لأنا أغْيرُ منه، واللهُ أغْيرُ منِّي، ومِن أجْلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا شَخصَ أغْيرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ، مِن أجْلِ ذلك بَعثَ اللهُ المُرسَلينَ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ، ولا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحَةً مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك وَعَدَ اللهُ الجنَّةَ. .
قال سعدُ بنُ عُبادةَ: لو رأَيْتُ رجُلًا مع امرأتي لَضرَبْتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفِحٍ عنه فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ألَا تعجَبونَ مِن غَيرةِ سعدٍ فواللهِ لَأنَا أغيرُ منه واللهُ أغيرُ منِّي ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حرَّم الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن ولا شَخْصَ أحبُّ إليه العذرُ مِن اللهِ ومِن أجلِ ذلك بعَث اللهُ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ ولا شَخْصَ أحَبُّ إليه المدحُ مِن اللهِ مِن أجلِ ذلك وعَد اللهُ الجنَّةَ ) .
لا مزيد من النتائج