نتائج البحث عن
«إذا جاءك سائل ، فأمرت له بكسرة ، فسبقك فذهب ، فاعزلها ، لا تأكلها حتى تصدق بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّها كانت في سفرٍ ، فأمرتْ لناسٍ من قريشٍ بغداءٍ ، فمرَّ رجلٌ غنيٌّ ذو هيئةٍ ، فقالت : ادْعوه ، فنزل فأكل ومضَى ، وجاء سائلٌ فأمرَتْ له بكِسرةٍ ، فقالوا لها : أمرتينا أن ندعوَ هذا الغنيَّ وأمرتِ لهذا السَّائلِ بكِسرةٍ ! فقالت : إنَّ هذا الغنيَّ لم يجمُلْ بنا إلَّا ما صنعنا به ، وإنَّ هذا السَّائلَ سأل فأمرتُ له بما أرضاه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نُنزِلَ النَّاسَ منازلَهم .
جاءَ سائلٌ إلى عائشةَ رَضي اللهُ عنها، فأمَرتْ له بكِسرةٍ، وجاءَ رجُلٌ ذو هيئةٍ، فأقعَدتْه معها، فقيل لها: لمَ فعَلتِ ذلكِ؟ قالتْ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُنْزِلَ الناسَ مَنازِلَهم. .
خُذهُ فتموَّلهُ، أو تصدَّق بِهِ ما جاءَكَ من هذا المالِ، وأنتَ غيرُ مُشرفٍ، ولا سائلٍ فَخذهُ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
كان يعطي عمرُ العطاءَ ، فيقولُ : يا رسولَ اللهِ ! أَعطيه مَن هو أفقرُ إليه مني ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه فتموَّلْه ، أو تصدقْ به ، وما جاءك من هذا المالِ وأنت غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ ، فخذْه ، وما لا فلا تتبعْه نفسَك .
إذا جاءك من هذا المالِ شيءٌ و أنت غيرُ مُستشرِفٍ ، و لا سائلٍ فَخُذْه ، و ما لا تُتْبِعْه نفسَك .
مِثلُ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ العَطاءَ فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا]. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه، يا رَسولَ اللهِ، أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شيئًا، ولا يَرُدُّ شيئًا أُعطيَه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعطي عُمَرَ العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُعطيني العطاءَ، فأقولُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا، فقلتُ لَهُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ، فتموَّلهُ، وتصدَّق بِهِ، وما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مشرفٍ، ولا سائلٍ، فخُذهُ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
ما جاءكَ من هذا المالِ وأنتَ غير مُشرفٍ ولا سائلٍ فخُذْهُ وما لا فلا تُتبِعهُ نفسكَ .
خُذهُ فتموَّلهُ، وتصدَّق بِهِ، فما جاءَكَ من هذا المالِ، وأنتَ غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ، فخُذهُ، وما لا، فلا تُتبعْهُ نفسَكَ .
عن عائشةَ قالت: جاءها سائلٌ فأمَرت له عائشةُ بشيءٍ فلمَّا خرَجَتِ الخادمُ دعَتْها فنظَرَت إليه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما تُخرِجينَ شيئًا إلَّا بعملك ) قال: إنِّي لأعلَمُ فقال لها: ( لا تُحصي فيُحصيَ اللهُ عليك ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي، فقال: خُذْه؛ إذا جاءَكَ مِن هذا المالِ شَيءٌ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العَطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقَرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا فقُلتُ : أعطِهِ أَفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُسرِفٍ ولا سائلٍ فخِذَهُ ، وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
لا مزيد من النتائج