نتائج البحث عن
«إذا جاءوا جميعا فحد واحد ، وإن جاءوا متفرقين حد لكل إنسان منهم لحدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ فنزلنا في مكانٍ كثيرِ الثُّومِ وإنَّ أناسًا منَ المسلمينَ أصابوا منهُ ثمَّ جاءوا إلى المصلَّى يصلُّونَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُم عنها ثمَّ جاءوا بعدَ ذلكَ إلى المصلَّى فوجدَ ريحَها منهم فقالَ من أكلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّ مسجدنَا .
أنَّ اليَهودَ جاءوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ وامرأةٍ منهُم زَنَيا . فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتوني بأربعةٍ منكُم يَشهَدونَ .
أرِقَّاءَكُمْ أرِقَّاءَكُمْ ، فأطعموهمْ مما تأكلونَ ، وألبسوهمْ مما تلبسونَ ، وإنْ جاءُوا بذنبٍ لا تريدونَ أنْ تغفرُوهُ فبيعُوا عبادَ اللهِ ولا تعذبوهمْ .
إذا أقبلَتْ راياتُ ولدِ العبَّاسِ مِن عقابِ خراسانَ جاءوا ببغيِ الإسلامِ فمَن سارَ تحتَها لَم تنلْهُ شفاعَتي .
أنَّ الأنصارَ جاءوا يُسَلِّمونَ علَيهِ وهوَ يُصَلِّي فَكانَ يُشيرُ إلَيهِم بيَدِه .
أن نفرا من اليهود جاءوا يسألون النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذي القرنين، فأخبرهم بما جاءوا له ابتداء، فكان فيما أخبرهم به : أنه كان شابا من الروم، وأنه بنى الإسكندرية، وأنه علا به ملك في السماء وذهب به إلى السد، ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب .
[ عن ] وهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ في قولِهِ– تعالى – ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فوقَهُمْ الآيةَ ، قال : هو أربعَةٌ مِنَ الملائكةِ يَحْمِلونَهُ على أَكْتَافِهِمْ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ وُجُوهٍ ، وجْهُ ثَوْرٍ ، ووَجْهُ أسدٍ ، ووَجْهُ نَسْرٍ ، ووَجْهُ إنسانٍ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ أَجْنِحَةٍ ، فَأَمَّا جَناحانِ فعلَى وجهِهِ مَخَافَةَ أنْ ينظرَ إلى العرشِ فَيُصْعَقَ ، وأَمَّا جَناحانِ فَيَنْتَهِضُوا بِهما ، ليس لهُمْ كَلامٌ إِلَّا قَدَّسُوا اللهَ القَوِيَّ العَلِيَّ ، قد مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ ما بين ( السمواتِ ) والأرضِ .
فنَزَلتْ ثَمانِ عَشْرةَ آيةً مُتواليةً: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا} إلى قَولِه تَعالى: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]. .
عن وهْبِ بنِ مُنبِّهٍ، في قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] الآيةَ، قال: هم أربعةٌ مِن الملائكةِ يَحمِلونَه على أكْتافِهم، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ وُجوهٍ: وجْهُ ثَورٍ، ووجْهُ أَسدٍ، ووجْهُ نَسْرٍ، ووجْهُ إنسانٍ، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ أجنحةٍ، فأمَّا جَناحانِ فعلى وجْهِه؛ مَخافةَ أنْ يَنظُرَ إلى العرْشِ فيُصْعَقَ، وأمَّا جَناحانِ فيَنْتَهِضوا بهما، ليس لهم كلامٌ إلَّا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ العَلِيَّ، قد مَلأَتْ عظَمَتُه ما بيْن السَّماءِ والأرضِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ من الطَّعامِ ممَّا يليه ، فإذا جاءوا بالتَّمرِ جوَّل - أو جالت - يدَه في الإناءِ .
إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ عنِ الإيمانِ هَل يزيدُ وينقُصُ ؟ فقالَ : لا زيادتُهُ كُفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ .
أنَّ ركبًا جاءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشهدون أنهم رأَوُا الهلالَ بالأمسِ ، فأمرهم أن يُفطِروا ، وإذا أصبحُوا يغْدوا إلى مُصلاَّهم .
أنَّ رَكْبًا جاءوا إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يشهدونَ أنهم رَأَوُا الهلالَ بالأمسِ ، فأمَرَهم أن يُفْطِروا ، وإذا أصبحوا يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم .
أنَّ ركبًا جاءوا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يشهدونَ أنهم رأَوُا الهلالَ بالأمسِ فأمرهم أنْ يُفْطِروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مُصَلَّاهُمْ .
لا مزيد من النتائج