نتائج البحث عن
«إذا جاء الأمر من قبلها حل له ما أخذ منها ، فإن جاء من قبله لم يحل له ما أخذ منها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ فقال: "مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنهُ فعليه غَرامةُ مِثلَيه والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنهُ شَيئًا بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ"، قال: وسُئِلَ عَن اللُّقَطةِ فقال: "ما كان مِنها في الطَّريقِ المِيتاءِ، أو القَريةِ الجامِعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادفَعْها إلَيه وإن لم يَأتِ فهيَ لكَ، وما كان مِن الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". وفي رِوايةٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن الحَريسةِ التي تُؤخَذُ مِن مَراتِعِها؟ قال: "فيها ثَمَنُها مَرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عطنِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ". فقال: يا رَسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ مِنها مِن أكمامِها؟ فقال: "مَن أخَذَ بفيه ولَم يَتَّخِذْ خُبنةً فليس عليه شَيءٌ، ومَن احتَمَلَ فعليه ثَمَنُه مَرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن أجرانِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ" ولِلنَّسائيِّ مَعناهُ، وزادَ في آخِرِه: "ما لم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه غَرامةُ مِثلَيه وجَلَداتُ نَكالٍ" .
مَن كانَت عِندَه مَظلِمةٌ لأخيه فليَتَحَلَّلْه مِنها؛ فإنَّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، مِن قَبلِ أن يُؤخَذَ لأخيه مِن حَسَناتِه، فإن لم يَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ أخيه فطُرِحَت عليه. .
مَن كانت عندَهُ مَظلِمَةٌ لأخيهِ في عِرضٍ، أو في مالٍ، فلْيأتِهِ فلْيُحَلِّلْهُ منها، فإنَّه ليْسَ ثَمَّ دِينارٌ ولا دِرهمٌ، مِن قَبلِ أنْ يُؤخَذَ لأخيهِ من حسناتِهِ، فإنْ لمْ يكُنْ له حسناتٌ أُخِذَ من سيِّئاتِ أخيهِ فطُرِحَتْ عليه. .
اترُكوا الدُّنيا لأهلِها؛ فإنَّه من أخَذ منها فَوقَ ما يكفيه أُخِذ مِن حَتفِه وهو لا يَشعُرُ. .
اتْرُكوا الدُّنيا لأهْلِها، فإنَّهُ مَن أخَذَ مِنها فَوْقَ ما يَكْفيهِ أخَذَ من حتفِهِ وهو لا يَشْعُرُ .
اتركوا الدنيا لأهلِها ، فإِنَّه مَنْ أخذ منها فَوْقَ ما يَكْفيه ، أخذَ مِنْ حَتْفِهِ وهو لا يشعُرُ .
بينَما أنا على بئرٍ أنزعُ منها إذ جاء أبو بكرٍ وعمرُ فأخذ أبو بكرٍ الدلوَ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفي نزعِه ضعفٌ واللهُ يغفرُ له ثم أخذ عمرُ بنُ الخطابِ من أبي بكرٍ فاستحالت في يدِه غربًا فلم أرَ عبقريًّا من الناسِ يَفري فَريَه حتى ضرَب الناسُ بعَطَنٍ .
بَينَما أنا على بئرٍ أنزِعُ مِنها إذ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأخَذَ أبو بَكرٍ الدَّلوَ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ لَه، ثُمَّ أخَذَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن أبي بَكرٍ، فاستَحالَت في يَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَفري فريَه حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ .
مَن ابتاع بَيْعًا فوجَب له فهو فيه بالخيارِ على صاحبِه ما لم يُفارِقْه إنْ شاء أخَذ وإنْ شاء ترَك فإنْ فارَقه فلا خيارَ له .
من أنظرَ مُعسرًا فإنَّ لَهُ بِكلِّ يومٍ مثلِهِ صدقةً، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بِكلِّ يومٍ صدقةٌ , ثمَّ قلتُ لَهُ بِكلِّ يومٍ مثلِهِ صدقةٌ, قالَ لَهُ: بِكلِّ يومٍ صدقةٌ ما لم يحلَّ الدَّينُ، فإذا حلَّ الدَّينُ فإن أنظرَهُ بعدَ الحلِّ فلَهُ بِكلِّ يومٍ مثلِهِ صدقةٌ .
ما مِن حَكَمٍ يَحكُمُ إلَّا جاء يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاه، ثُمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فإنْ قال: ألْقِه، ألْقاه في مَهواةٍ أَربَعينَ خَريفًا. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَبيةٍ مَربوطةٍ إلى خِباءٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ حُلَّني حتَّى أذهَبَ فأُرضِعَ خِشْفي ثمَّ أرجِعَ فتَربِطَني، فقال: صَيدُ قَومٍ ورَبطةُ قومٍ، ثمَّ أخذ عليها فحَلَفَت فحَلَّها فلم تمكُثْ إلَّا قليلًا حتَّى رجَعتُ وقد نفَضت ضَرعَها فربَطَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاء صاحِبُها فاستوهَبَها منه فوهَبَها له، يعني فأطلقَها، ثمَّ قال: لو يعلَمُ البهائِمُ مِن الموتِ ما يعلمُ بنو آدَمَ ما أكَلتُم منها سَمينًا .
مَن لم يوتِرْ فلا صلاةَ له بلغ ذلك عائشةَ فقالت مَن سمع هذا من أبِي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما بعُدَ العهدُ وما نسيتُ إنما قال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جاء بصلواتِ الخمسِ يومَ القيامةِ قد حافظَ على وضوئِها ومواقيتِها وركوعِها وسجودِها لم ينقصْ منها شيئًا جاء وله عندَ اللهِ عهدٌ أن لا يُعذِّبَه ومن جاء قد انتقصَ منهن شيئًا فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إن شاء رحِمَه وإنْ شاء عذَّبَه .
لا مزيد من النتائج