نتائج البحث عن
«إذا جاء الرجل إلى قيام رمضان ، ولم يكن صلى المكتوبة صلى معهم ، واعتد المكتوبة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في مسجدِ الخَيْفِ وقد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فلم نصلِّ معَهم فقالَ ما منعَكما أن تصلِّيا معنا قلنا قد صلَّينا المَكتوبةَ في البيتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الرَّجلُ المَكتوبةَ في البيتِ ثمَّ أدرَك جماعةً فليصلِّ معَهم تَكونُ صلاتُه في بيتِه نافِلةً .
أنه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا صليتُ المكتوبةَ وصمتُ رمضانَ وحرَّمتُ الحرامَ وأحللتُ الحلالَ ولم أزدْ على ذلك أدخلُ الجنةَ قال نعم قال واللهِ لا أزيدُ على ذلك شيئًا .
عنِ النُّعْمانِ بنِ قَوْقَلٍ، أنَّه جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيْتَ إذا صلَّيْتُ المَكْتوبةَ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأحلَلْتُ الحَلالَ، ولم أزِدْ على ذلك، أدخُلُ الجنَّةَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: واللهِ لا أَزيدُ على ذلك شَيئًا. .
عن أبي هُرَيْرةَ، يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ يرفعُهُ] قالَ: سُئلَ أيُّ صلاةٍ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المحرَّمُ .
النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ. .
يُسَبِّحُ وهو على الرَّاحِلةِ، ويومِئُ برَأسِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك في الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]. .
أتَى النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فسأله عن أفضلِ الصَّلاةِ بعد المكتوبةِ ، وأفضلِ الصِّيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ ، فقال : أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المكتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ الشَّهرُ الَّذي يدعونه المُحرَّمَ .
سُئِلَ [أي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقال: أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ صيامُ شَهرِ اللهِ المُحَرَّمِ. .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دُلَّني على عَمَلٍ [إذا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفْرُوضَةَ، وتَصُومُ رَمَضانَ، قالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ، لا أزِيدُ علَى هذا شيئًا أبَدًا، ولا أنْقُصُ منه، فَلَمَّا ولَّى قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّهُ أنَّ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إلى هذا.] .
قالَ: سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ، وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحرَّمُ .
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولِ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجَنَّةَ، قال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا أزيدُ على هذا شيئًا أبَدًا ولا أنقُصُ منه، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا. .
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجَنَّةَ، قال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا أزيدُ على هذا شَيئًا أبَدًا، ولا أنقُصُ منه، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا .
أنَّ عامِرَ بنَ رَبيعةَ أخبَرَه، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الرَّاحِلةِ يُسَبِّحُ، يومِئُ برَأسِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك في الصَّلاةِ المَكتوبةِ. .
إذا صَلَّى الرَّجلُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، فلمْ يُتِمَّ رُكوعَها ولا سُجودَها، وتَكبيرَها والتَّضرُّعَ فيها؛ كان كمَثَلِ التَّاجِرِ لا شِفَّ له حتَّى يَفِيَ رأْسَ مالِه. .
لا مزيد من النتائج