نتائج البحث عن
«إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة ، نادى مناد : أين أهل الفضل ؟ فيقوم ناس وهم»· 18 نتيجة
الترتيب:
إذا جمعَ اللهُ بينَ الخلائقِ يومَ القيامةِ نادَى منادٍ : أينَ أهلُ الفضلِ ؟ قال : فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلقونَ سراعًا إلى الجنةِ فتلقاهم الملائكةُ فيقولونَ : وما فضلُكم ؟ فيقولونَ : كنَّا إذا ظُلِمنا صَبَرْنَا وإذا أُسيء إلينا حَلُمْنَا . فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ { فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }
إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة نادى مناد: أين أهل الفضل ؟ فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم ؟ فيقولون: نحن أهل الفضل فيقولون: وما فضلكم ؟ فيقولون: كنا إذا ظلمنا صبرنا وإذا أسئ إلينا عفونا وإذا جهل علينا حلمنا فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين قال: ثم ينادي مناد: أين أهل الصبر ؟ فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون إلى الجنة سراعا فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم ؟ فيقولون: نحن أهل الصبر فيقولون: وما صبركم ؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله عز وجل وكنا نصبر عن معاصي الله فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين قال: ثم ينادي مناد: أين المتحابون في الله أو قال: في ذات الله ؟ فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم ؟ فيقولون: كنا نتحاب في الله , عز وجل , ونتزاور في الله ونتعاطف في الله ونتباذل في الله فيقال لهم: ادخلوا فنعم أجر العاملين قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويضع الله الموازين للحساب بعد ما يدخل هؤلاء الجنة
إذا جمع الله – عز وجل – الخلائق يوم القيامة نادى مناد : أين أهل الفضل ؟ فيقوم ناس – وهم ( يسير ) – فينطلقون إلى الجنة سراعا ، فتتلوهم الملائكة ، فيقولون إنا رأيناكم سراعا إلى الجنة ، فمن أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الفضل ، فيقولون : وما فضلكم ؟ فيقولون : كنا إذا ظلمنا صبرنا ، وإذا أسيء إلينا عفونا ، وإذا جهل علينا حلمنا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين ، ثم ينادي مناد : أين أهل الصبر ؟ [ فيقوم ] ناس – وهم ( يسير ) – فينطلقون إلى الجنة سراعا ، قال : فيتلقوهم الملائكة [ فيقولون ] إنا نراكم سراعا إلى الجنة ، من أنتم ؟ فيقولون : نحن أهل الصبر ، فيقولون : وما صبركم ؟ فيقولون : كنا نصبر على طاعة الله – تعالى – وكنا نصبر عن معاصي الله – عز وجل – فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين ، ثم ينادي مناد : أين المتحابون في الله تعالى ؟ - أو قال : في ذات الله عز وجل ، شك أبو محمد – فيقوم ناس وهم ( يسير ) فينطلقون إلى الجنة سراعا فتلقاهم الملائكة ، فيقولون : نحن المتحابون في الله عز وجل – أو في ذات الله عز وجل – فيقولون : وما كان تحابكم ؟ فيقولون : كنا نتحاب في الله ، ونتزاور في الله – تعالى – ونتعاطف في الله – تعالى – ونتناول في الله ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم يضع الله – عز وجل – الموازين للحساب بعدما يدخل هؤلاء الجنة
إذا جمعَ اللهُ بينَ الخلائقِ يومَ القيامةِ نادَى منادٍ : أينَ أهلُ الفضلِ ؟ قال : فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلقونَ سراعًا إلى الجنةِ فتلقاهم الملائكةُ فيقولونَ : وما فضلُكم ؟ فيقولونَ : كنَّا إذا ظُلِمنا صَبَرْنَا وإذا أُسيء إلينا حَلُمْنَا . فيُقالُ لهم : ادخلوا الجنةَ { فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ } .
إذا جمع اللهُ الخلائقَ نادَى منادٍ أين أهلُ الفضلِ قال فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ فتتلقَّاهم الملائكةُ فيقولون إنَّا نراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتم فيقولون نحن أهلُ الفضلِ فيقولون وما فضلُكم فيقولون كنَّا إذا ظلمنا صبَرنا وإذا أُسيء إلينا حلَمنا فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ فنِعم أجرُ العاملين .
إذا جمع اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ أين أهلُ الفضلِ؟ قال: فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلقون سِراعًا إلى الجنَّةِ فتلقاهم الملائكةُ فيقولون: إنا نراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهلُ الفضلِ فيقولون: وما فضلُكم؟ فيقولون: كنا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أُسيء إلينا حملنا فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فنعم أجرُ العاملين .
إذا جمعَ اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ : أينَ أهلُ الفَضلِ ؟ قال : فيَقومُ ناسٌ وهم يَسيرٌ ، فينطلِقونَ سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فتتلقَّاهُم الملائكةُ ، فَيقولونَ : إنَّا نراكُم سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فمَن أنتُم ؟ فيقولونَ : نحنُ أهلُ الفَضلِ ، فيقولونَ : وما فَضلُكم ؟ فيقولونَ : كنَّا إذا ظُلِمْنَا صَبرْنَا ، وإذا أُسِيءَ إلينا حلِمْنَا ، فيُقالُ لَهُم : ادخلُوا الجنَّةَ ؛ فنِعمَ أجرُ العاملينَ . .
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين أهْلُ الفضلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونُ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فضْلُكم؟ فيقولونَ: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ علينا حَلِمْنا، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين أهْلُ الصَّبرِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كنَّا نَصبِرُ على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكنَّا نَصبِرُ عن معاصي اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتحابُّون في اللهِ -أو قال: في ذاتِ اللهِ-؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: كنَّا نَتحابُّ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ونَتزاوَرُ في اللهِ، ونَتعاطَفُ في اللهِ، ونَتباذَلُ في اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ. قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ويَضَعُ اللهُ الموازينَ للحسابِ بعْدَما يدخُلُ هؤلاء الجنَّةَ. .
إذا جمعَ اللَّهُ تعالى الخلائقَ نادى منادٍ أينَ أَهلُ الفضلِ فيقومُ ناسٌ هم يسيرٌ فينطلقونَ سراعًا إلى الجنَّةِ فتلقَّاهمُ الملائِكةُ فيقولونَ إنَّا نراكم سراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتُم فيقولونَ نحنُ أَهلُ الفضلِ فيقولونَ ما كانَ فضلُكم فيقولونَ كنَّا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أسيءَ إلينا غفرنا وإذا جُهلَ علينا حلَمنا فيقالُ لَهمُ ادخلوا الجنَّةَ فنِعمَ أجرُ العاملينَ .
إذا جمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخَلائقَ يومَ القيامةِ نادى مُنادٍ: أينَ أهلُ الفَضْلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتْلوهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا رأيْناكُمْ سِراعًا إلى الجَنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فَضْلُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَوْنا، وإذا جُهِلَ علينا حَلُمْنا، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أينَ أهلُ الصَّبرِ؟ [فيقومُ] ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، قال: فيَتَلَقَّوْهُمُ الملائكةُ، [فيقولونَ:] إنَّا نَراكُمْ سِراعًا إلى الجنَّةِ، مَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَصْبِرُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وكُنَّا نَصْبِرُ عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتَحابُّونَ في اللهِ تعالى؟ -أو قال: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، شكَّ أبو مُحمَّدٍ-، فيقومُ ناسٌ وهُمْ (يسيرٌ) فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: نحنُ المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ -أو: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ-، فيقولونَ: وما كان تحابُّكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَتَحابُّ في اللهِ، ونَتَزاورُ في اللهِ تعالى، ونَتعاطَفُ في اللهِ تعالى، ونَتَناوَلُ في اللهِ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثمَّ يَضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الموازينَ للحسابِ بعدما يدخُلُ هؤلاءِ الجنَّةَ. .
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، فدخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ، نادى مُنادٍ مِن تحتِ العرشِ يُسمِعُ الخلائقَ: يا أهْلَ الجمْعِ، تَتارَكُوا المظالِمَ، وثَوابُكم عليَّ. .
إذا كانَ يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ أينَ خَصمُ اللَّهِ وَهُمُ القدريَّةُ .
إذا كان يومُ القيامةِ، نادَى مُنادٍ: أينَ خُصَماءُ اللهِ؟ وهُمُ القَدَريَّةُ. .
إذا التَقَى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يومَ القيامةِ يا أهلَ الجَمْعِ تَتَارَكوا المَظالِمَ بَيْنَكم وثوابُكم علَيَّ .
إذا التقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
إذا كانَ يوم القيامة نادَى منادٍ : من كانَ لهُ على اللهِ حَقّ فلْيَقُمْ ، فيقوم العافُونَ عن الناسِ .
إذا كان يومُ القيامةِ نادَى منادٍ أين خُصماءُ اللهِ القدريَّةُ ؟ .
لا مزيد من النتائج