نتائج البحث عن
«إذا جهر الإمام فلا تقرأ شيئا .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدرداءِ قال : لا تترك قراءةَ فاتحةِ الكتابِ خلف الإمامِ وإن جهرَ , ولو أن تقرأَ وأنت راكعٌ . .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً جَهَر فيها بالقِراءةِ، ثُمَّ انصَرَف إلينا، فقال: ألَا أراكُم تَقرَؤونَ مَعَ إمامِكُم؟ قُلنا: أجَلْ يا نَبيَّ اللهِ، فقال: إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ، لا تَفعَلوا، إذا جَهَرَ الإمامُ بالقُرآنِ فلا يُقرَأُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ، فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لا يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ .
تكفيكَ قراءةُ الإمامِ خافتٌ أو جهرٌ .
يكفيك قراءةُ الإمامِ ، خافَت أو جَهَر .
يكفيكَ قِراءةُ الإمامِ خافَتَ أو جَهَر .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ أبي إبراهيمَ التَّيميِّ، عن عُمرَ: أنَّه سأله أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعَم، قلْتُ: وإن قرأ؟ قال: وإن قرأ، قلْتُ: وإن جهَر؟ قال: وإن جهَر. .
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: لا تَدَعْ فاتِحةَ الكِتابِ؛ جَهَرَ الإمامُ أو لم يَجهَرْ. .
ذَكَرَ هذا الحَديثَ [يَكفيك قِراءةُ الإمامِ خافَتَ أو جَهَرَ] غَيرَ أنَّه قال: خافَتَ أو قَرَأ. .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: «لا يَقرَأْ خَلفَ الإمامِ جَهَر أو لم يَجهَرْ» .
عن سالمٍ أنَّ ابنَ عمرَ كانَ ينصِتُ للإمامِ فيما جَهَرَ به الإمامُ بالقراءةِ لا يقرأُ معَهُ .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
لا مزيد من النتائج