نتائج البحث عن
«إذا حاضت المرأة في شهر ، أو في أربعين ليلة ثلاث حيض ، قال : فإذا شهد لها الشهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءت امرأةٌ إلى عليّ تُخاصِمُ زوجها طلقَها فقالت : حضتُ في شهرٍ ثلاثَ حِيَض ، فقال عليّ لشُرَيحٍ : اقْضِ بينهُما . قال : يا أميرَ المؤمنين وأنتَ ههُنا ؟ قال : اقضِ بينهُما . قال : إن جاءتْ من بطانةِ أهلِها ممنْ يُرضى دينهُ وأمانتهُ تزعمُ أنها حاضتْ ثلاثَ حِيَض تطهرُ عند كلِّ قُرْءٍ وتصلّي جازَ لها وإِلا فلا . قال علي : قالون .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : قُرءُ المرأةِ ، أو قرءُ حَيضِ المرأةِ ثلاثٌ أو أربعٌ، حتَّى انتَهَى إلى عَشرٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّه قال: قَرءُ المرأَةِ أو قال: حيضُ المرأَةِ ثلاثٌ ، أربَعٌ ، حتى انتَهى إلى عشَرَةٍ .
أنَّ عَلِيًّا كان إذا شَهِدَ عنده الشُّهودُ على الزِّنا أمَرَ الشُّهودَ أن يَرجُموا، ثمَّ يَرجُمَ هو، ثمَّ يَرجُمَ النَّاسُ، فإذا كان بإقرارٍ بدَأَ هو فرَجَم، ثمَّ رَجَم النَّاسُ بَعْدَه. .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
إذا استقَرَّت النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، جاء الملَكُ فقال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ذكَرًا أو أنثى. .
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ قال هي في شهرِ رمضانَ في العشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ من قامها احتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في شهرِ رمضانَ فقيلَ لي اللَّيلَةَ ليلةُ القَدرِ قال فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ بأطنابِ فُسطاطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي قال فنظرتُ اللَّيلةَ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ الشَّيطانَ يطلُعُ معَ الشَّمسِ كلَّ يومٍ فإذا كانَت ليلةُ القَدرِ تطلُعُ ولا شُعاعَ معَها .
هيَ في شهرِ رمضانَ في العَشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرين ، أو خَمسٍ وعِشرينَ ، أو سَبعٍ وعِشرينَ ، أو تِسعٍ وعشرين ، أو آخرِ ليلَةٍ من رمضانَ ، مَن قامَها احتِسابًا ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ .
إذا حَمَلَتِ المَرأةُ فلَها أجرُ الصَّائِمِ المُخبتِ المُجاهدِ في سَبيلِ اللهِ، فإذا ضَرَبَها الطَّلقُ فلا يَدري أحَدٌ مِنَ الخَلائِقِ ما لَها مِنَ الأجرِ، فإذا أرضَعَت كان لَها بكُلِّ مَضغةٍ أو رَضعةٍ أجرُ نَفسٍ تُحييها، فإذا فطَمَت ضَرَبَ المَلَكُ على مَنكِبها، قال: استَأنِفي العَمَلَ .
إذا كان أولُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ ؛ فُتِّحَتْ أبوابُ السماءِ ؛ فلا يُغْلَقُ منها بابٌ حتى يكونَ آخِرُ ليلةٍ مِنْ رمضانَ . فليس مِنْ عبدٍ مؤمنٍ يُصلِّي ليلةً ؛ إلا كتب اللهُ له ألفًا وخمسَ مِئةِ حسنةٍ بِكُلِّ سجدةٍ ، ويُبْنَى له بيتٌ في الجنةِ من ياقوتةٍ حمراءَ ، لها سِتونَ ألفَ بابٍ [ لِكُلِّ بابٍ ] منها قصرٌ مِنْ ذهبٍ مُوَشَّحٍ بياقوتةٍ حمراءَ . فإذا صام أولَ يومٍ مِنْ رمضانَ ؛ غَفَرَ له ما تَقَدَّم إلى مثلِ ذلك اليومِ مِنْ شهرِ رمضانَ . ويَستغفِرُ له كُلَّ يومٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ مِنْ صلاةِ الغداةِ إلى أن تَوارَى بالحجابِ ، وكان له بِكُلِّ سَجْدَةٍ يسجدُها في شهرِ رمضانَ بليلٍ أو نهارٍ شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في ظلِّها خمسَ مئةِ عامٍ . .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِه الصِّيامِ ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ ، فإذا كان ليلةُ النِّصفِ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ إحدَى وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ ثلاثٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ ، فإذا كانت ليلةُ خمسٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفطرِ ارتجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ جلَّ جلالُه معَ أنَّه لا يصِفُه الواصفون ، فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يُوحي إليهم : يا معشرَ الملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالَى [ أُشهِدُكم ] أنِّي قد غفرتُ لهم .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
[عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال: قُرءُ المَرأةِ أو قُروءُ حَيضِ المَرأةِ ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، حتَّى انتَهى إلى عَشرةٍ]. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه قال: قُرءُ المَرأةِ أو قُروءُ حَيضِ المَرأةِ ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، حتَّى انتَهى إلى عَشرةٍ. .
لا مزيد من النتائج