نتائج البحث عن
«إذا حدث عنده داء غير الذي دلس له فإنه يمضي عنده ، ويضع عنه ما يضع ذلك الداء من»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزلَ لهُ دواءً أوْ شفاءً -الشكُ مِنْ أبي الأحوصِ- إذا أُصيبَ الدواءُ الذي هوَ شفاءُ الداءِ .
مَن رهَنَ أرضًا بدَينٍ عليه، فإنَّه يَقْضي مِن ثمَرِها ما فضَلَ على نَفقتِها، فيَقْضي مِن ذلك دَينَه الَّذي عليه بعدَ أنْ يَحسِبَ الَّذي بقِيَ له عندَه: عمَلَه، ونفقتَه بالعدلِ. .
ما أنزلُ اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً أو دواءً ، أو أنزلَ الدواءَ الذي أنزلَ الداءَ .
إذا أحبَّ أحدُكم أخاه فلْيُعلمْه فإنه يجٍدُ له مثلَ الذي عنده .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ عندَهُ كأنما على رؤوسهمُ الطيرُ قال فسلَّمتُ عليهِ وقعدتُ قال فجاءتِ الأعرابُ فسألوهُ فقال يا رسولَ اللهِ نتداوى قال نعم تَداووا فإنَّ اللهَ لم يضعْ داءً إلا لهُ دواءٌ غيرَ داءٍ واحدٍ؛ الهَرَمِ. قال: وكان أسامةُ حين كَبَّرَ يقولُ هل ترونَ وُضِعَ لي من دواءٍ الآنَ قال وسألوهُ من أشياءٍ هل علينا حرجٌ في كذا وكذا قال عبادُ اللهِ وَضَعُ اللهُ الحرجَ إلا رجلًا اقتضى امرءًا مسلمًا ظُلْمًا فذلك حرجٌ وهلكٌ وقالوا ما خيرُ ما أُعْطِيَ الناسُ يا رسولَ اللهِ قال خُلُقٌ حسنٌ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ عندَهُ كأنما على رؤوسهمُ الطيرُ قال فسلَّمتُ عليهِ وقعدتُ قال فجاءتِ الأعرابُ فسألوهُ فقال يا رسولَ اللهِ نتداوى قال نعم تَداووا فإنَّ اللهَ لم يضعْ داءً إلا لهُ دواءٌ غيرَ داءٍ واحدٍ الهِرَمُ قال وكان أسامةُ حين كَبَّرَ يقولُ هل ترونَ وُضِعَ لي من دواءٍ الآنَ قال وسألوهُ من أشياءٍ هل علينا حرجٌ في كذا وكذا قال عبادُ اللهِ وَضَعُ اللهُ الحرجَ إلا رجلًا اقتضى امرءًا مسلمًا ظُلْمًا فذلك حرجٌ وهلكٌ وقالوا ما خيرُ ما أُعْطِيَ الناسُ يا رسولَ اللهِ قال خُلُقٌ حسنٌ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصحابُه عِندَه كَأنَّما على رُؤوسِهمُ الطَّيرُ، قال: فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ، قال: فجاءَتِ الأعرابُ، فسَألوهُ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَتَداوى؟ قال: «نَعَم، تَداوَوا؛ فإنَّ اللهَ لم يَضَعْ داءً إلَّا وضَعَ له دَواءً غَيرَ داءٍ واحِدٍ: الهَرَمِ» قال: وكان أُسامةُ حينَ كَبِرَ يَقولُ: «هَل تَرَونَ لي مِن دَواءٍ الآنَ؟» قال: وسَألوهُ عن أشياءَ، هَل علينا حَرَجٌ في كَذا وكَذا، قال: «عِبادَ اللهِ، وضَعَ اللهُ الحَرَجَ إلَّا امرَأً اقتَرَضَ امرَأً مُسلِمًا ظُلمًا، فذلك حَرَجٌ وهُلْكٌ» قالوا: ما خَيرُ ما أُعطيَ النَّاسُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ من رَهَنَ أرضًا بدَيْنٍ عليه فإنه يَقْضِي من ثمرتِها ما فضَلَ بعْدَ نفقتِها يَقْضِي ذلِكَ له من دَيْنِهِ الَّذِي عليه بعد أنْ يَحسِبَ لصاحبِها الَّذِي هِيَ عندَهُ علمُهُ ونفقتُهُ بالْعَدْلِ .
تداوَوا ، فإنَّ اللَّهَ تعالى لم يضع داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ .
تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يضَعْ داءً إلَّا وضَع له دواءً، غيرَ داءٍ واحدٍ؛ الهَرَمِ. .
من رهنَ أرضًا بدَيْنٍ عليهِ فإنَّهُ يقضي من ثمرتِها ما فضلَ من نفقتِها ، فيقضي من ذلك دَيْنَه بعد أن يحتسبَ الذي هو عندَه عملُه ونفقتُه بالعدلِ .
تداوَوْا عبادَ اللهِ ، فإنَّ اللهَ تعالى لم يضعْ داءً إلا وضع له دواءً ؛ غيرَ داءٍ واحدٍ ، الهَرَمُ .
يا عبادَ اللهِ تَداوَوَا ، فإِنَّ اللهَ لم يضَعْ داءً إلَّا وضعَ لَهُ دواءً ، غيرَ داءٍ واحدٍ : الهرمُ .
من رهن أرضًا بدَيْنٍ عليه فإنَّه يقضي من ثمرتِه ما فضل من نفقتِها فيقضي من ذلك دينَه الَّذي عليه بعد أن يحتسِبَ للَّذي هو عنده عملَه ونفقتَه بالعدلِ .
مَن رَهَنَ أرضًا بدَينٍ عليهِ فإنَّهُ يَقضي من ثمرتِها ما فضَلَ عن نفقتِها فيَقضي من ذلِكَ دينَهُ الَّذي عليهِ بعدَ أن يحتسِبَ للَّذي هوَ عندَهُ عملَهُ ونفقتَهُ بالعدلِ .
لا مزيد من النتائج