نتائج البحث عن
«إذا حضر القتال ووقع الطاعون وركب البحر ، لم يجز إلا الثلث ، وإن عاش وكان قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا حضَرَ حُذَيفةَ المَوتُ، وكانَ قد عاشَ بعدَ عُثْمانَ أرْبَعينَ لَيلةً، قالَ لنا: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والطَّاعةِ لأميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ. .
قال عبدُ اللهِ: إذا بُخِسَ المكيالُ حُبِس القَطْرُ، وإذا كَثُر الزِّنا كَثُر القتْلُ ووقَعَ الطَّاعونُ، وإذا كَثُر الكذِبُ كَثُر الهَرْجُ. .
إنَّه لم يكُنْ نَبيٌّ كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا عاش بعدَه نِصْفَ عُمُرِ الَّذي كان قبْلَه، وإنَّ عيسى عاش عِشرينَ ومائةَ سَنةٍ، فلا أراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ السِّتِّينَ. .
أنَّ أبا طلحةَ قرأَ سورةَ ( براءة ) ، فَأَتَى على هذه الآيَةِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا فقال :أَلا أَرَى ربِّي يَسْتَنفِرُنِي شَابًّا وشيخًا ؟ ! جَهِّزُونِي ، فقال لهُ بَنُوهُ : قد غزوْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُبِضَ ، وغزوْتُ مع أبي بكرٍ حتى ماتَ ، وغزوْتُ مع عمرَ ، فنحنُ نَغْزُو عَنْكَ ! [ فقال : جَهِّزُونِي ، ] فَجَهَّزُوهُ ورَكِبَ البحرَ فماتَ ، فلمْ يَجِدُوا لهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُوهُ فيها إلَّا بعدَ سبعَةِ أيامٍ ، لمْ يَتَغَيَّرْ .
وكانَ الحوتُ قد أكلَ منهُ لحمًا فلمَّا قطرَ عليهِ الماءُ عاشَ .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فانتَهى إليها ليلًا , وكان إذا طرقَ قومًا لم يُغرْ حتى يُصبحَ فإن سمعَ أذانًا أمسكَ , وإن لم يَكونوا يُصلونَ أغارَ عليْهِم حين يصبحُ , فلمَّا أصبحَ ركبَ وركبَ المسلمونَ وخرجَ أهلُ القريةِ ومعهم مكاتِلُهم ومَساحيهِم , فلمَّا رَأوا رسولَ اللهِ قالوا : محمدٌ والخميسُ . فقال : اللهُ أكبرُ , خربَتْ خيبرُ , إنا إذا نزلْنا بقومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ . قال أنسٌ : وإنِّي لردفُ لأبي طلحةَ وإن قَدمي لتَمسُّ قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
غزونا البحر مع معاوية فانضم مركبنا إلى مركب فيه أبو أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال دعوتموني وأنا صائم ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دعي أحدكم فليجب ، وإن كان صائما ، وكان معنا رجل مزاح ، فكان يقول لصاحب طعامنا يا فلان جزاك الله خيرا وبرا ، فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتم ، فقال المزاح : ما تقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت لرجل جزاك الله خيرا وبرا شتمني ، فقال أبو أيوب : اقلب له ، ثم قال أبو أيوب : كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فقال المزاح للرجل : جزاك الله شرا وعرا ، فضحك ورضي ، فقال : لا تدع بطالتك على حال فقال المزاح : جزاك الله أبا أيوب خيرا وبرا قد قال لي
إذا نُصِبَ الصراطُ لم يَجُزْ أحدٌ إلا من كانت معَه براءةٌ بولايةِ عليٍّ .
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيْبرَ فقال لرجُلٍ معه هذا مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا حضَر القتالُ قاتَل أشَدَّ القتالِ حتَّى أثقَلَتْه الجِراحاتُ فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ الَّذي زعَمْتَ أنَّه مِن أهلِ النَّارِ قاتَل قتالًا شديدًا فقال أمَا إنَّه على ذلكَ مِن أهلِ النَّارِ فلمَّا آلَمَتْه الجِراحاتُ نال الكِنانةَ وأخرَج سَهمًا فانتَحَر به فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ قد صدَق اللهُ قولَكَ أنَّ الَّذي أخبَرْتَنا أنَّه مِن أهلِ النَّارِ أخرَج مِن كِنانتِه سَهْمًا فانتَحَر به فأمَر بلالًا يُنادي في النَّاسِ ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا مُؤمِنٌ وإنَّ اللهَ يُؤيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجرِ .
مَن قرأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) والمعوِّذتَينِ ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أخذَ مضجَعَهُ فإن قُبِضَ قُبِضَ شهيدًا وإن عاش عاشَ مغفورًا لهُ .
إذا خرَصتم فدَعوا الثلثَ فإن لم تدَعوا الثلثَ فدَعوا الربعَ .
إذا خرصتُم فدَعوا الثلثَ ، فإن لم تَدَعوا الثلثَ ، فدَعوا الربعَ .
إذا خَرَصتُم فخُذوا، ودَعوا الثُّلُثَ، فإنْ لم تَأخُذوا أو تَدَعوا الثُّلُثَ -شكَّ شُعبةُ في الثُّلُثِ- فدَعوا الرُّبُعَ. .
لا مزيد من النتائج