نتائج البحث عن
«إذا حلف ثم استثنى على أثر ذلك مع ذلك عند ذلك ، كأنه يقول : ما لم يقطع اليمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال اليمينُ مع الشاهدِ فإن لم تكن بيِّنةٌ فاليمينُ على المُدَّعَى عليه إذا كان قد خالطَه فإن نكلَ حلف المُدَّعِي .
كانَ أبو ذرٍّ يقولُ من قالَ حينَ يصبحُ اللَّهمَّ ما حلفتُ من حلِفٍ أو قلتُ من قولٍ أو نذرتُ من نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدي ذلِكَ كلِّهِ ما شئتَ كانَ وما لم تشَأ لم يَكن اللَّهمَّ اغفر لي وتجاوَز لي عنْهُ اللَّهمَّ فمن صلَّيتَ عليْهِ فعليْهِ صلاتي ومن لعنتَ فعليْهِ لعنتي كانَ في استثناءٍ يومَهُ ذلِكَ أو قالَ ذلِكَ اليومَ .
كان أبو ذَرٍّ يقولُ: مَن قال حين يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما حلَفْتُ مِن حَلِفٍ، أو قُلْتُ مِن قولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئتُكَ بين يدَيْ ذلك كلِّهِ، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهمَّ فمَن صلَّيْتَ عليه فعليه صلاتي، ومَن لعَنْتَ فعليه لعنتي - كان في استِثناءٍ يومَهُ ذلك، أو قال: ذلك اليومَ. .
أنَّ رجُلَيْنِ اختَصَما إلى النَّبيِّ فقال للمُدَّعي أحضِرْ بيِّنتَكَ فلَمْ تكُنْ له بيِّنةٌ فقال النَّبيُّ فإنَّ اليمينَ عليه فضَجَّ الرَّجُلُ مِن ذلكَ وقال يذهَبُ حقِّي بيمينِه فقال النَّبيُّ مَن حلَف على يمينٍ يُريدُ أنْ يُذهِبَ بها حقَّ أخيه باطلًا لَمْ ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ ولَمْ يُزَكِّه وله عذابٌ أليمٌ فلمَّا سمِعها الرَّجُلُ نكَل عنِ اليمينِ وأقرَّ للرَّجُلِ بحقِّه .
شهِدَ أبو أيُّوبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، ثمَّ لم يَتخلَّفْ عنْ غَزاةٍ للمُسلِمينَ إلَّا هو فيها إلَّا عامًا واحِدًا؛ فإنَّه استُعمِلَ على الجَيشِ رَجُلٌ شابٌّ فقعَدَ ذلك العامَ، فجعَلَ بعدَ ذلك يَتلهَّفُ ويَقولُ: ما على مَنِ استُعمِلَ عليَّ، ما علَى مَنِ استُعمِلَ عَلَيَّ، فمرِضَ وعلى الجَيشِ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، فدخَلَ عليه يَعودُه فقالَ: ما حاجَتُكَ؟ فقالَ: حاجَتي إذا أنا مُتُّ فاركَبْ، ثمَّ اسْعَ في أرْضِ العَدوِّ ما وجَدْتَ مَساغًا، فإذا لم تجِدْ مَساغًا، فادْفِنِّي ثمَّ ارجِعْ. قالَ: وكانَ أبو أيُّوبَ يَقولُ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، فلا أجِدُني إلَّا خَفيفًا أو ثَقيلًا. .
كان أبو ذَرٍّ يقولُ: مَن قال حين يُصبِحُ: اللَّهُمَّ ما حَلَفتُ من حَلِفٍ، أو قُلتُ من قَولٍ، أو نَذَرتُ من نَذرٍ، فمَشيئَتُكَ بيْنَ يدَيْ ذلك كُلِّه: ما شِئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهُمَّ فمَن صَلَّيتَ عليه فعليه صَلاتي، ومَن لَعَنتَ فعليه لَعْنتي، كان في استثناءٍ يومَه ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حلف على يمينٍ لم يحنثْ حتَّى أنزل اللهُ كفَّارةَ اليمينِ . .
إنِّي عندَ معاويةَ إذ أذَّنَ مؤذِّنُهُ فقالَ معاويةُ كما قالَ المؤذِّنُ حتَّى إذا قالَ حيَّ على الصَّلاة قالَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فلمَّا قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ وقالَ بعدَ ذلكَ ما قالَ المؤذِّنُ ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ مثلَ ذلكَ .
الرَّجلُ يَحلِفُ على اليمينِ ، ثمَّ يَستَثني في نَفسِهِ ، قالَ : ليسَ ذلِكَ بشيءٍ ، حتَّى يُظهِرَ الاستِثناءَ ، كما يُظهِرُ اليَمينَ .
الرجلُ يحلفُ على اليمينِ ثم يَسْتَثْنِي في نَفْسِهِ قال : ليس ذلك بشيٍء حتى يُظْهِرَ الاستثناءَ كما يُظْهِرُ اليمينَ .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فقال: إنْ شاءَ اللهُ، فقدِ استَثْنى، [يعني حديثَ: إذا حَلَفَ...] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ احمَرَّت عَيناه، وعَلا صَوتُه، واشتَدَّ غَضَبُه، حتَّى كَأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، يقولُ: صَبَّحَكُم ومَسَّاكُم، ويقولُ: بُعِثتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتَينِ، ويَقرُنُ بينَ إصبَعَيه: السَّبَّابةِ والوُسطى، ويقولُ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ خَيرَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهُدى هُدى مُحَمَّدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ثُمَّ يقولُ: أنا أولى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفسِه، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ. [وفي روايةٍ]: كانَت خُطبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ يَحمَدُ اللَّهَ، ويُثني عليه، ثُمَّ يقولُ على إثرِ ذلك، وقد عَلا صَوتُه، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ، بمِثلِه. .
كلُّ بدعةٍ ضلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.] .
استهِما على اليمين ما كان أحبَّا ذلك أو كرِها .
لا مزيد من النتائج