نتائج البحث عن
«إذا حلف على اللبن فلا يأكل الزبد ؛ فإنه من اللبن ، وإذا حلف على الزبد فليأكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا عائشةُ أنت أطيبُ من اللبنِ بالتمرِ وفي لفظٍ : أنت أحبُّ إليَّ من الزبدِ بالعسلِ . .
يا عائِشةُ، أنتِ أطيَبُ مِنَ اللَّبَنِ بالتَّمرِ، وفي لَفظٍ: أنتِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الزُّبدِ بالعَسَلِ .
عن السائبِ قال : بعث معِي أهلِي بقِدحِ لبنٍ وزبدٍ إلى آلهتِهم فذهبت به فلقد خفتُ أن آكلَ منه شيئًا فوضعتُه إذ جاء الكلبُ فشرب اللبنَ وأكل الزبدَ وبالَ على الصنمِ .
إنَّ في الجنةِ لَطَيرًا فيه سَبعونَ ألفَ ريشةٍ فيقَعُ على صفحةِ الرجلِ من أهلِ الجنةِ فيَنتَفِضُ، فيَخرُجُ من كلِّ ريشةٍ يعني لَونًا أبيضَ منَ اللبنِ وأليَنَ منَ الزُّبدِ وأعذَبَ منَ الشَّهدِ ليس منها لَونٌ يُشبِهُ صاحبَه، ثم يَطيرُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ أحبُّ إليَّ من الزُّبدِ بالعسلِ وأعادهُ بلفظِ قالتْ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا عائشةُ أنتِ أطيبُ من اللبنِ بالتمرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : إنَّ جُذوعَ نخلِها من زُمُرُدٍ أخضرٍ وأصولُ سَعَفِها ذهبٌ أحمرُ وسَعَفُها كسوتُهم وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ وألينُ من الزُّبْدِ ليسَ فيها عُجْمٌ .
نَخلُ الجنَّةِ جُذوعُها زُمُرُّدٌ أخضَرُ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمَرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقَطَّعاتُهم وحُلَلُهم، وثَمَرُها أمثالُ القِلالِ أوِ الدِّلاءِ، أشَدُّ بياضًا مِنَ اللبَنِ، وأحلى منَ العَسَلِ، وأليَنُ منَ الزُّبدِ، ليس له عَجمٌ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: نَخْلُ الجنَّةِ جُذوعُها مِن زُمُرُّدٍ خُضْرٍ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمَرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقطَّعاتُهم وحُلَلُهم، وثمَرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أشَدُّ بياضًا مِن اللبنِ، وأَحْلى مِن العسَلِ، وأليَنُ مِن الزُّبْدِ، ليس فيها عَجمٌ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عَن عَديِّ بنِ حاتِمٍ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ، فقال: إذا رَمى أحَدُكُم بسَهمِه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى، فإن قَتَلَ فليَأكُلْ، وإن وقَعَ في ماءٍ، فوجَدَه مَيِّتًا، فلا يَأكُلْه؛ فإنَّه لا يَدري لَعَلَّ الماءَ قَتَلَه، فإن وجَدَ سَهمَه في صَيدٍ بَعدَ يَومٍ أو اثنَينِ، ولَم يَجِدْ فيه أثَرًا غَيرَ سَهمِه، فإن شاءَ فليَأكُلْه. قال: وإذا أرسَلَ عليه كَلبَه، فليَذكُرِ اسمَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإن أدرَكَه قد قَتَلَه فليَأكُلْ، وإن أكَلَ منه فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، ولَم يُمسِكْ عليه، وإن أرسَلَ كَلبَه، فخالَطَ كِلابًا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليها، فلا يَأكُلْ؛ فإنَّه لا يَدري أيُّها قَتَلَه .
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ». .
مَن حلَف على مَعصيةٍ فلا يمينَ له، ومَن حلَف على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يمينَ له. .
من حلفَ على معصيةٍ فلا يمينَ له ومن حلفَ على قطيعةِ رحمٍ فلا يمينَ له .
مَن حلفَ علَى مَعصيةٍ، فلا يمينَ لَهُ، ومن حلفَ على قَطيعةِ رحمٍ، فلا يمينَ لَهُ .
بإسنادِه ومعناه، زادَ: مَن حَلَفَ على مَعصيةٍ فلا يَمينَ له، ومَن حلَفَ على قَطيعةِ رَحِمٍ فلا يمينَ له. .
لا مزيد من النتائج