نتائج البحث عن
«إذا حلف في مجالس شتى ، فكفارة واحدة»· 12 نتيجة
الترتيب:
من جعلَ عليه نَذْرا في معصيةِ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ نذْرا فيما لا يُطيقُ فكفارةُ يمينٍ ومن جعل عليهِ نذْرًا لم يسمهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ هدْيًا إلى الكعبةِ في أمرٍ لا يريدُ فيهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ في المساكينِ صدقةً في أمرٍ لا يريدُ بهِ وجهَ الله فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ لا يُريدُ بهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ يريد بهِ وجهَ اللهِ فليركبْ ولا يمشِ فإذا أتى مكةَ قضَى نذرهُ ومن جعلَ عليه نذرا للهِ فيما يُريدُ بهِ وجْهَ الله فليتّقِ اللهِ وليَفِ بهِ ما لم يجهدْهُ .
مَن جَعَلَ عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه هَدْيًا إلى الكَعبةِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تَعالى في أمْرٍ يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَركَبْ ولا يَمشِ، فإذا أتى مَكةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا للهِ تَعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَتَّقِ اللهَ وليَفِ به. .
مَن جَعَل عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه مُقَرَّبًا إلى الكَعبةِ مِن أمرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تعالى في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فليَركَبْ ولا يَمشي، فإذا أتى مَكَّةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَل عليه نَذرًا للهِ تعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تعالى فليَتَّقِ اللَّهَ وليَفِ به .
النَّاسُ مِن شجَرٍ شتَّى وأنا وعلِيٌّ مِن شجَرةٍ واحدةٍ .
كان النَّاسُ مِن شَجَرٍ شتَّى، وكنتُ أنا وعليٌّ مِن شجرةٍ واحدةٍ. .
كان الناسُ من شجرٍ شتى ، وكنتُ أنا وعليٌّ من شجرةٍ واحدةٍ .
النَّاسُ من شجرٍ شتَّى وأنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ من شجرةٍ واحدةٍ .
إنَّ اللهَ خلق الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى ، وخلقني وعليًّا من شجرةٍ واحدةٍ ، أنا أَصْلُها ، وعليٌّ فرْعُها ، وفاطمةُ لِقَاحُها ، والحسنُ والحسينُ ثمرُها ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ من أغصانِها نجَا . . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما رأى حمزةَ قد مُثِّلَ به قال : رحمةُ اللهِ عليكَ ، لقد كنتَ وصولًا للرحمِ ، فعولًا للخيرِ ، ولولا حزنٌ من بعدك لسرَّني أن أدَعَك حتى تُحشرَ من أجوافِ شتى . ثم حلف وهو بمكانِه لأمَثِّلنَّ بسبعين منهم ، فنزل القرآنُ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ الآيةُ .
خطبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لا حلفَ في الإسلامِ وما كانَ من حلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لا يزيدُهُ إلَّا شدَّةً المؤمنونَ يدٌ واحدةٌ على من سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم ويردُّ عليهم أقصاهُم يردُّ سراياهُم على قعيدتِهم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المسلمِ ولا جلبَ ولا جنبَ لا تؤخذُ صدقاتُهم إلَّا في دورِهِم .
إذا مرَرتُم برِياضِ الجنةِ فارتَعوا قالوا : يا رسولَ اللهِ وأنى لنا برِياضِ الجنةِ في الدنيا ؟ قال : إنها مجالسُ الذِّكرِ ( حِلَقُ الذِّكرِ ) .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَليٍّ: «يا عَليُّ، النَّاسُ مِن شَجَرٍ شتَّى، وأنا وأنتَ مِن شَجَرةٍ واحدةٍ». ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ تُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} [الرعد: 4]. .
لا مزيد من النتائج