نتائج البحث عن
«إذا حمل المسلمان السلاح أحدهما على صاحبه فهما على حرف النار ، فإن قتل أحدهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا المُسلِمانِ حَمَلَ أحَدُهما على صاحِبِه السَّلاحَ فهُما على جُرُفِ جَهَنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه دَخَلاها جَميعًا .
إذا المُسلِمانِ حَمَلَ أحَدُهما على أخيه السِّلاحَ، فهُما على جُرفِ جَهَنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه دَخَلاها جَميعًا. .
إذا المُسْلِمانِ حملَ أحدُهُما علَى أخيهِ السِّلاحَ فَهُما علَى جُرفِ جَهَنَّمَ فإذا قتَلَ أحدُهُما صاحبَهُ دخَلاها جميعًا .
إذا الْتقَي المسلِمانِ حمَل أحدُهما -يَعني على أخيه السَّلاحَ-؛ فهُما على جُرُفِ جهنَّمَ، فإذا قتَلَ أحدُهما صاحبَه دَخلاها جَميعًا. .
عن أبي بَكْرةَ قال: إذا حَمَلَ الرَّجُلانِ المُسلِمانِ السِّلاحَ، أحَدُهما على الآخَرِ، فهما على جُرُفِ جَهنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النارِ. .
إذا الْتقَى المسلِمانِ ، وحمَلَ أحدُهما على أخِيهِ السِّلاحَ ، فهُما على جُرُفِ جهنَّمَ ، فإذا قَتَلَ أحدهُما صاحِبَهُ دَخلاها جميعًا .
من شَهَرَ علينا السِّلاحَ [حديث أبي بكرة: إذا المُسْلِمانِ، حَمَلَ أحَدُهُما علَى أخِيهِ السِّلاحَ، فَهُما علَى جُرْفِ جَهَنَّمَ، فإذا قَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ، دَخَلاها جَمِيعًا.] [وحديث سمرة: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنْهَى أنْ يَسُلَّ المسلِمُ على المسلِمِ السلاحَ] [وحديث عمرو بن عوف: من شهرَ علينا السلاحَ فليس مِنَّا] .
إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما ، فقتل أحدُهُما صاحبِه ، فَهُما في النارِ قيل : يا رسولَ اللهِ : هذا القَاتِلُ فما بالُ المَقْتُولِ ؟ قال : أرادَ قَتْلَ صاحِبِه .
إذا تَوجَّهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه فهما في النَّارِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، فما بالُ المَقتولِ؟! قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه. .
إذا المُسلِمانِ تَواجَها بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، ما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه أرادَ قَتلَ صاحِبِه. .
إذا التقى المسلِمانِ بسيفَيْهما فقتَل أحدُهما صاحبَه فهما في النَّارِ .
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، فقتَلَ أحَدُهما صاحِبَهُ، فهما في النَّارِ جَميعًا. .
إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيْهِما، وكِلاهما يُريدُ أنْ يَقتُلَ صاحِبَهُ، فقتَلَ أحَدُهما الآخَرَ، فهما في النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قالَ: لِأنَّهُ أرادَ قَتلَ صاحِبِهِ. .
إذا تَوَاجَهَ المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما ، فَقتلَ أحدُهُما صاحبَهُ ، فَهُما في النارِ ، مِثْلهُ سواءً .
لا مزيد من النتائج