نتائج البحث عن
«إذا خاف العطش ومعه ماء يتيمم ولا يتوضأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ". .
مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"]. .
حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ] .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذَا أجنبَ فأرادَ أنْ ينامَ يتوضأُ أو يتيممُ .
قالَت عائشةَ؛ في الرَّجلِ يصيبُهُ جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ فيريدُ أن يَنامَ، قالَت: يتوضَّأُ، أو يتيَمَّمُ .
بيْنما رجلٌ يمْشِي بِطرِيقٍ اشْتَدَّ عليه العطَشُ ، فوَجَدَ بِئْرًا فنَزلَ بِها ، فشرِبَ منْها ، ثمَّ خرجَ ، فإذا هو بكلْبٍ يلْهَثُ ، يأكُلُ الثَّرَى من العطَشِ ، فقال : لقدْ بلَغَ هذا الكلْبُ من العطشِ مِثلَ الذي بلغَ بِي ، فنزلَ البِئْرَ ، فمَلَأَ خُفَّهُ ماءً ، ثمَّ أمْسَكَ بِفِيهِ ، ثمَّ رَقَي ، فسَقَى الكلْبَ ، فشَكَرَ اللهُ له ، فغفَرَ لهُ ، في كلِّ ذاتِ كبِدٍ رَطِبَةٍ أجْرٌ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».] .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]. .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ». .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَومًا، فجاءَه صَيَّادٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْنا: نَنطَلِقُ في البحرِ، نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ معه أحَدُنا الإداوةَ، وهو يَرجو أنْ يَأخُذَ الصَّيدَ قريبًا، فربَّما وجَدَه كذلكَ، وربَّما لمْ يَجِدِ الصَّيدَ حتَّى يَبلُغَ مِنَ البحرِ مَكانًا لمْ يَظُنَّ أنْ يَبلُغَه، فلعلَّه يَحتَلِمُ أو يَتوضَّأُ، فإنْ اغتَسَلَ أو تَوضَّأَ بهذا الماءِ، فلعلَّ أَحَدَنا يُهلِكُه العطَشُ؛ فهلْ تَرى في ماءِ البحرِ أنْ نَغتَسِلَ به، أو نَتوضَّأَ به إذا خِفْنا ذلكَ؟ فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال: اغتَسِلوا منه، وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه. .
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ مِن الليلِ، ثم يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ حتى يُصبِحَ، ولا يمَسُّ ماءً. .
لا مزيد من النتائج