نتائج البحث عن
«إذا خالف المستودع غير ما أمر به ضمن ، وإن كان فيه فضل فهو له بضمانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خَراجَ العبْدِ بالضَّمانِ، وذلك أنَّ رجُلًا ابتاعَ عبدًا وضَمِنَه سَنةً، أو ما كان مِن ذلك، ثمَّ ظهَرَ في العبدِ داءٌ كان فيه قبْلَ البيعِ؛ كان له خَراجُه بضَمانِه إيَّاه. .
مَن أمَّ قومًا فليتَّقِ اللَّهَ وليعلَم أنَّهُ ضامنٌ مَسئولٌ لما ضَمِنَ ، وإن أحسنَ كانَ لَهُ من الأجرِ مثلُ أجرِ مَن صلَّى خلفَهُ من غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهِم شيئًا وما كانَ من نقصٍ فَهوَ عليهِ .
من أَمَّ قومًا ؛ فليتقِ اللهَ، وليعلمْ أنه ضامنٌ مسؤولٌ لِمَا ضَمِنَ، وإن أحسنَ ؛ كان له من الأجرِ مِثْلُ أجرِ من صلى خلفَه من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجورِهم شيئًا، وما كان من نقصٍ ؛ فهو عليه .
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، ولْيَعْلمْ أنَّهُ ضَامِنٌ مَسْئُولٌ لِما ضَمِنَ ، وإنْ أحسنَ كان لهُ مِنَ الأجرِ مثلُ أَجْرِ مَنْ صلَّى خلفَهُ ، من غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شيئًا ، وما كان من نَقْصٍ فهوَ عليهِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا. .
عن ابنِ عباسٍ قال : خمسٌ لهن أحسنُ من الدُّهْمِ الْمُوقَفَةِ: لا تكلَّمْ في ما لا يَعنيك ؛ فإنه فضلٌ ، ولا آمنُ عليك الوزرَ ، ولا تكلَّمْ في ما يَعنيك حتى تجدَ له موضعًا ؛ فإنه ربَّ متكلمٍ في أمرٍ يَعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فيعنَتُ ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ؛ فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيه يؤذِيك ، واذكر أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحبُّ أن يذكرَك به ، واعفِه مما تحب أن يَعفِيَك منه ، واعمل عملَ رجلٍ يرى أنه مُجازًى بالإحسانِ ، مأخوذٌ بالإجرامِ . .
مَن أمَّ قومًا فلْيتَّقِ اللهَ ولْيعلَمْ أنَّه ضامنٌ مسؤولٌ كما ضمِن فإنْ أحسَن كان له مِن الأجرِ مِثْلُ أجرِ مَن صلَّى خَلْفَه مِن غيرِ أنْ ينتقِصَ مِن أجورِهم شيئًا وما كان مِن نقصٍ فهو عليه .
من أمَّ قومًا فليتَّقِ اللَّهَ وليعلم أنَّهُ ضامنٌ مسؤولٌ لما ضمِنَ فإن أحسنَ كانَ لهُ منَ الأجرِ مثلُ أجرِ من صلَّى خلفَهُ من غيرِ أن ينتقصَ من أجورِهم شيئًا وما كانَ من نقصٍ فهوَ عليهِ .
كانَ أبو بَكرٍ الصَّدِّيقِ إذا ورَدَ عليهِ أمرٌ نظَرَ في كِتابِ اللَّهِ فإن وَجدَ فيهِ ما يَقضي بِه قَضى بينَهم وإنْ عَلِمَه من سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بِه وإن لم يَعلَمْ خرجَ فسألَ المُسلِمينَ عن السُّنَّةِ فإن أعياهُ ذلِكَ دعا رُؤوسَ المسلِمينَ وعلماءَهم واستَشارَهم .
من كان معه فضلُ ظهْرٍ فليعُدْ به على مَنْ لا ظهْرَ لَه ومن كان له فضلُ زادٍ فليعُدْ بِهِ على مَنْ لا زاد له قال : فذكر مِنْ أصنافِ المال ما ذكر حتى رأيْنا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ منَّا في فضْلٍ .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه، قال ابنُ أبي ذِئبٍ: وكان اختَصموا في عَبدٍ اشتَراهُ رَجُلٌ فوجَدَ به عَيبًا، وقدِ استَغَلَّه، فقال عُروةُ: عن عائِشةَ: قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ خَراجَ العَبدِ بضَمانِه. .
ليس على المُستَوْدَعِ غيرِ المُغِلِّ ضَمانٌ. .
ليسَ علَى المُسْتَعِيرِ غيرِ المُقِلِّ ضمانٌ وعلى المُسْتَودِعِ غيرِ المُقلِّ ضمانٌ .
ليس على المستعيرِ غيرِ المُغِلِّ ضمانٌ ، ولا المستودِعِ غيرِ المُغِلِّ ضمانٌ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
لا مزيد من النتائج