نتائج البحث عن
«إذا خرجت السرية فأصابوا غنيمة من بقر أو غنم ، فلهم أن يأكلوا بقدر ولا يسرفوا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما من صاحبِ إبلٍ، ولا بقرٍ، ولا غنمٍ، لا يؤدِّي زَكاتَها .
ما من صاحبِ إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنمٍ لا يؤدي منها حقًّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال إِطراقُ فحلِها وإعارةُ دلوها ومنحتُها وحلبُها على الماءِ وحملٌ عليها في سبيلِ اللهِ .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا غَنمٍ ولا بقرٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَه تَنطحُه بقرونِها وتطؤُه بأخفافِها كُلَّما نَفِدت أُخراها عادَت عليهِ أولاها حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
ما من صاحبِ إبلٍ ولا بقرٍ ولا غنَمٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَهُ تنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما نفِذَت أُخراها أعادت عليْهِ أولاها حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأخفافِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها عادَت عليه أولاها، حَتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ .
سُئِلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن البقرِ فقال: ولا صاحبُ بقرٍ ولا غنَمٍ لا يؤدِّي حقَّها إلَّا إذا كانَ يومُ القيامةِ بُطِحَ لَها بقاعٍ قرقرٍ لا يفقدُ منْها شيئًا ليسَ فيها عقصاءُ، ولا جَلحاءُ، ولا عَضباءُ تنطحُهُ بقرونِها، وتطؤُهُ بأظلافِها كلَّما مرَّ عليْهِ أولاها رُدَّ عليْهِ أخراها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضى بينَ العبادِ فيَرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّار .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذي نَفسي بيَدِه -أو: والذي لا إلَهَ غَيرُه، أو كما حَلَفَ- ما مِن رَجُلٍ تَكونُ له إبِلٌ أو بَقَرٌ أو غَنَمٌ، لا يُؤَدِّي حَقَّها؛ إلَّا أُتيَ بها يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما تَكونُ وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما جازَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. .
ألَا أُخبِرُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلةً؟ رَجُلٌ آخِذٌ بعِنانِ فَرَسِه في سَبيلِ اللهِ، ألَا أُخبِرُكم بِخَيرِ النَّاسِ مَنزِلةً بَعدَهُ؟ رَجُلٌ مُعتَزِلٌ في غَنَمٍ -أو غَنيمةٍ- يُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزَّكاةَ، ويَعبُدُ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا. .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
ما من صاحِبِ إبِلٍ ، و لا بَقَرٍ ، و لا غَنمٍ ، لا يُؤدِّى زكاتَها ، إلَّا جاءَتْ يومَ القِيامةِ أعظمَ ما كانتْ و أسْمَنَهُ ، تَنطَحُهُ بِقرُونِها ، و تَطؤُهُ بِأخْفافِها ، كُلَّما نَفذَتْ أُخراها ، عادَتْ عليه أُولَاها ، حتى يُقْضَى بين الناسِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَنِمَ غَنيمةً أمَرَ بِلالًا فيُنادي في الناسِ، فيَجيئونَ بغَنائِمِهم، فيُخَمِّسُه ويُقَسِّمُه، فجاءَ رَجُلٌ يَومًا بَعدَ النِّداءِ بزِمامٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ مِمَّا أصَبْناه مِنَ الغَنيمةِ. فقال: أسَمِعتَ بِلالًا يُنادي ثَلاثًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فما مَنَعَكَ أنْ تَجيءَ به؟ فاعتَذَرَ إليه، فقال: كلَّا، أنتَ تَجيءُ به يَومَ القيامةِ، فلَن أقبَلَه مِنكَ. .
بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ [ أي في المجاهدِ إذا رجعَ سالمًا ]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ لهم أن يَأكُلوا في بلادِ العَدوِّ ولا يَخرُجوا بشَيءٍ مِنَ الطَّعامِ .
من اطلعَ على قومٍ بغيرِ إذنهِم فرموهُ فأصابوا عينهُ فلا ديةَ لهُ ولا قصاصَ .
لا مزيد من النتائج